«بكم تعلو ومنكم تنتظر» يجسد رؤية الاستثمار في الشباب.. السويدي: بناء مستقبل واعد لمنظومة الأعمال

alarab
محليات 18 ديسمبر 2025 , 01:26ص
الدوحة- قنا

أكد السيد عبدالرحمن بن هشام السويدي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، أن دولة قطر أضحت نموذجا في القدرة على إدارة التحديات وتحويلها إلى فرص واعدة، ونبراسا في الموازنة بين الحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح على العالم. 
وقال السويدي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة احتفال دولة قطر باليوم الوطني: «يعد اليوم الوطني لدولة قطر صفحة مجيدة في تاريخ دولة قطر، خطت على يد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، نستعيد فيه لحظة التأسيس وقيم دولتنا المستقلة، المستندة على الإيمان، والعزيمة، والسيادة، والوحدة. وفي كل عام تمنحنا هذه المناسبة العزيزة، فرصة للتأمل في التقدم الذي نعيشه اليوم، الناجم عن مسيرة العمل وبذل الهمم التي رسمت ملامح دولتنا الحديثة».
وأضاف: «نحن نسير بخطى ثابتة، ونواصل ترسيخ مكانتنا إقليميا ودوليا، لننتقل إلى مرحلة تعميق الاستثمار في الإنسان والاقتصاد القائم على المعرفة، تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى».
وأشار إلى أن شعار هذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» يأتي ليجسد رؤية قطر التي تؤكد على أن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأوثق لترسيخ النهضة واستدامة العطاء، وأن رهان قطر كان ولا يزال على طاقات أبنائها وإخلاصهم وتفانيهم.
وقال: «انطلاقا من ذلك، ومن خلال رؤيتنا في بنك قطر للتنمية الرامية إلى بناء مستقبل واعد لمنظومة الأعمال في قطر، نؤكد إيماننا العميق بأن مستقبل قطر يصاغ بأيدي أبنائها، وأن جميع سياسات الدولة وبرامجها التنموية تنطلق من قناعة راسخة نتشاركها بأن بناء الإنسان هو الأساس الذي تبنى عليه الأوطان».
وأكد أن بنك قطر للتنمية يواصل دوره الوطني بتمكين رواد الأعمال، ودعم القطاع الخاص، والمساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز ثقافة الابتكار، كامتداد لفكر التأسيس، وتجسيد لقيمة الاعتماد على القدرات الوطنية.
وحول أبرز الإنجازات التي حققها بنك قطر للتنمية خلال العام الجاري، قال السيد عبدالرحمن بن هشام السويدي: «عملنا خلال هذا العام على مواصلة تنفيذ استراتيجيتنا، كجهة تمكينية داعمة لمنظومة الأعمال ورافدة لتطور القطاع الخاص، والتي قمنا بإطلاقها استجابة لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر وتحقيقا لمستهدفاتها في التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني».
وأضاف: «واصلنا دعم وتنمية منظومة الأعمال الوطنية، وأثمرت مشاريعنا عبر مجموعة من المؤشرات الإيجابية، إذ واصل مؤشر بيئة ريادة الأعمال المحلية من المرصد العالمي لريادة الأعمال وللسنة الخامسة على التوالي، تسجيل معدلات تجاوزت المتوسط العالمي، حيث نجحنا بتحقيق المركز 11 عالميا خلال العام الماضي».