محمد علي المطوع الحمادي: نهنئ القيادة الرشيدة بنجاحات وإنجازات 2022

alarab
محليات 18 ديسمبر 2022 , 12:15ص
الدوحة - العرب

تقدم السيد حمد علي المطوع الحمادي، مدير مكتب سعادة وزير العدل سابقا، بالتهنئة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى الحكومة الرشيدة والشعب القطري الكريم، بمناسبة اليوم الوطني الذي يتزامن هذا العام مع النجاح المشرف لدولة قطر في استضافة أول نسخة من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط والمنطقة العربية. 
وأكد السيد محمد علي المطوع الحمادي أن احتفالات هذا العام باليوم الوطني تشكل مناسبة لتجديد قبيلة بني حماد ولاءها للقيادة والوطن، واعتزازها بما تحقق من إنجازات ستشكل بداية انطلاقة للبلد نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 بهدف بناء دولة متقدمة تؤمن الرفاه والعيش الكريم لشعبها.
وأضاف أن اليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر كل عام يمثل ذكرى غالية ومناسبة عزيزة على قلوب كل القطريين حيث نجدد فيها العزم والإصرار على إكمال مسيرة الأجداد لبناء دولة حديثة متطلعة للمستقبل ومتمسكة بتراثها وماضيها العريق. 
وأوضح الحمادي أن الاحتفال بذكرى اليوم الوطني هذا العام يمثل حدثا استثنائيا في تاريخ الدولة، التي لطالما ارتبط اسمها بكل ما هو تاريخي واستثنائي من إنجازات، لا سيما وأنه يأتي بالتزامن مع اختتام بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، التي نجحت دولة قطر على كافة المستويات في تنظيمها على الوجه الأمثل.
وأشار إلى أنه على مدار الأعوام الماضية، اعتاد أهل قطر الاحتفال باليوم الوطني بمشاركة إخوانهم المقيمين، لكن هذا العام سيحتفل معنا العالم أجمع وسيشاركنا أفراحنا بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا، كما سيطلع على لوحة جميلة من الثقافة والتاريخ تعبر عن قيم الولاء والتكاتف الوطني تحت شعار «وحدتنا مصدر قوتنا».
وتابع: «كما أن وحدتنا هي سر تفوقنا وتقدمنا ومصدر إلهامنا تحت قيادتنا الرشيدة وحكامنا الذين بحكمتهم خلدت قطر اسمها في صدارة الأمم المتحضرة والمتقدمة، وبفضل هذه القيادة وحكمتها ونفاذ بصيرتها تمكنا بفضل الله وقوته من تحقيق هذا النصر والإنجاز التاريخي الذي سنحتفل بختامه اليوم إن شاء الله، وهو نهائي بطولة كأس العالم، وهو الإنجاز الذي أضافته دولة قطر إلى سجل إنجازاتها المتواصلة».
وفي ذات السياق استضاف السيد محمد علي الحمادي بمجلسه رئيس الاتحاد الكرواتي للرماية والوفد المرافق، حيث أقام لهم حفل استقبال بمناسبة وصولهم إلى الدوحة لحضور المباراة النهائية من بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022.
وقال الحمادي إن استضافة الوفد جاءت تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله»، في خطابه أمام مجلس الشورى في دورته الحالية، حيث وجه سموه بأن يواصل الجميع العمل كل من موقعه لرفع اسم الوطن عالياً، وكذا الترحيب بالجميع ليشهد العالم كرم الضيافة القطري.
من جانبه أشاد السيد/‏ هوبرت كيسبال، رئيس الاتحاد الكرواتي للرماية بالتنظيم القطري الرائع لبطولة كأس العالم، وأعرب عن اعتزازه بالدعوة التي تلقاها من السيد/‏ عبد الله علي المطوع الحمادي، عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، لاستضافته في بيت ومجلس السيد/‏ محمد علي المطوع الحمادي، وهي فرصة تعرف من خلالها على المجتمع القطري وعلى ثقافة أهل قطر وكرمهم.
وقال رئيس الاتحاد الكرواتي للرماية إن حضوره إلى دولة قطر جاء في إطار زيارة شخصية لحضور مباراة كرواتيا والمغرب لتحديد الفائز بالمركز الثالث من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، معربا عن سعادته بما تابعه من مباريات كأس العالم والتي تميزت جميعها بالتنظيم الجيد كما كان المشجعون ومن بينهم المواطنون الكرواتيون في ظروف ممتازة جعلتهم يقدمون الدعم والمساندة لمنتخباتهم المشاركة في البطولة بأريحية كبيرة. 
كما أشاد بالنجاح الذي حققته دولة قطر في تنظيم كأس العالم والذي سيساعد الجميع في تقديم تنظيم جيد للبطولات الرياضية مستقبلا وسيشكل مناسبة لتبادل الخبرات بين قطر وكرواتيا في مجال استضافة البطولات الرياضية. وقال إن هذه النسخة تعتبر النسخة الأفضل تنظيما على مدى تاريخ تنظيم بطولات كأس العالم.
وتحولت بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، إلى فرصة للتعريف بالثقافة القطرية والعربية، والهوية الوطنية لدولة قطر، وقد تكاملت الأدوار ما بين الجهات المختلفة لتقديم صورة حضارية لدولة قطر أمام جماهير المنتخبات التي شاركت في البطولة. وتقاسم المواطنون والمقيمون هذا الدور مع الجهات المعنية، من خلال استضافة الجماهير في المجالس، ومن بينهم مجلس السيد/‏ محمد علي المطوع الحمادي، بما يعكس حسن الضيافة القطرية، والذي منح جماهير المونديال الفرصة للتعرف على العادات والتقاليد القطرية الأصيلة عن قرب وتجربة الأكلات الشعبية.
كما كان للفعاليات الثقافية التي أقيمت في الحي الثقافي «كتارا» ودرب الساعي وسوق واقف دور كبير في تعريف الجماهير بالتراث القطري البحري والبري والموروث الذي تفتخر به دولة قطر. واستقطب الزي القطري «الغترة والعقال» جماهير المونديال، حيث حرص المشجعون، على اختلاف جنسياتهم، على ارتدائه في الأماكن العامة وفي مدرجات الملاعب أثناء المباريات.