

أكد سعادة السيد حمد بن أحمد المهندي، الأمين العام لمجلس الوزراء، أن مشاعر الوفاء والفخر والاعتزاز التي تغمر البلاد حالياً بمناسبة ذكرى اليوم الوطني هي مشاعر وطنية صادقة تجسد مدى إدراك أبناء الوطن لمعاني هذا اليوم، ولإنجازات المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه»، ولتضحيات الآباء والأجداد على مر الحقب، من أجل قطر وعزتها ورفعة شأنها والحفاظ على سيادتها واستقلالها وكرامة شعبها.
وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة اليوم الوطني للدولة: «إننا في هذه الذكرى المجيدة، نستذكر بالتقدير والعرفان جهود مؤسس دولتنا، وحكمته وبعد نظره، وقدرته الفائقة على القيادة في أصعب الظروف، ونستلهم من كل ذلك معاني البطولة والإقدام والتضحية في سبيل الوطن، ونسترشد بميراثه الحافل بالأمجاد، فقد أرسى الأسس ووضع المنهج وأقام دعائم هذا البنيان القوي والقادر على مواجهة التحديات مهما عظمت، والانتصار للوطن وحمايته والحفاظ على مكتسباته مهما غلت التضحيات، ولذلك فسيبقى يوم تأسيس دولة قطر الحديثة في الثامن عشر من ديسمبر 1878 اليوم الأهم في تاريخها والمعلم المضيء في مسيرتها والذي تستمد منه العزم والقوة والطموح المتجدد والتطلع الدائم نحو غد أفضل، ومستقبل أكثر إشراقا في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله».
وأشار سعادته إلى أن احتفال هذا العام بذكرى اليوم الوطني يجيء والبلاد تستعد لانتخابات مجلس الشورى، في خطوة مهمة لتعزيز نهج الشورى الذي سار عليه المؤسس وكان مبدأ أساسياً في العلاقة بين القيادة والشعب.
وقال سعادته: إننا إذ نتوجه بالتهنئة لقيادتنا الرشيدة وللشعب القطري الكريم بهذه المناسبة المجيدة، فإننا نعرب عن فخرنا وسعادتنا بأن احتفالنا باليوم الوطني يجيء في كل عام ونحن نعيش وسط إنجازات كبرى على الصعيدين الداخلي والخارجي. وفي هذا العام، وبالإضافة إلى الإنجازات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تحققت، فإن نجاح مؤسساتنا الصحية وكافة أجهزة الدولة المعنية في التصدي لجائحة كورونا «كوفيد - 19» يؤكد مدى قدرتنا على مواجهة التحديات.
وأكد سعادته، أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء والتي ظلت تساهم في النهضة التنموية بالبلاد، من خلال مهامها واختصاصاتها، ومن بينها إعداد ومراجعة التشريعات والتنسيق والمتابعة، ستبقى حريصة على مواكبة حركة التحديث والتطوير، خاصة في المجال التشريعي.