

بعد أن صقلوا مهاراتهم القيادية في المدينة التعليمية، يواصل خريجو مؤسسة قطر مسيرة التميّز في أمريكا الشمالية، حيث اجتمع المقيمون منهم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا في لقاءٍ استثنائي يهدف إلى تعزيز الروابط بينهم، وتجديد علاقاتهم بالمؤسسة التي شكّلت مسيرتهم وكانت نقطة انطلاقهم نحو المستقبل.
بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، جمع الملتقى الأول خريجي جامعات مؤسسة قطر الذين يعملون حاليًا أو يتابعون دراستهم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وذلك من أجل التعارف وتبادل التجارب والمسيرات المهنية، وتعزيز أواصر التعاون والدعم بينهم.
عُقد الملتقى في مدينة نيويورك بتنظيم مكتب الخريجين التابع للتعليم العالي بمؤسسة قطر، وبرعاية مؤسسة حمد الطبية ومكتب الملحق الثقافي القطري في سفارة دولة قطر في واشنطن العاصمة. وافتُتح اللقاء بكلمة ألقتها سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.
أُسس فرع خريجي مؤسسة قطر في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عام 2024 بهدف دعم وتوطيد أواصر التعاون بين أكثر من 500 خريج وخريجة من جامعات مؤسسة قطر ممن يسعون إلى بناء مسارات مهنية مؤثرة ويتابعون دراستهم في أمريكا الشمالية. ويُعد هذا الفرع الأول من نوعه خارج قطر، وقد أعقبه تأسيس فرع مماثل له في المملكة المتحدة.
يعمل خريجو مؤسسة قطر في شتى أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ويسهمون في مجالات متنوعة، منها الرعاية الصحية والتعليم والهندسة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والثقافة، علاوةً على مجالات مهنية أخرى كالقانون والطب والفنون.
وقال فرانسيسكو مارموليخو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر: «تفخر مؤسسة قطر بما يحققه خريجو جامعات المدينة التعليمية من حضور عالمي وتأثير إيجابي ملموس حول العالم».
وأضاف:»تجمع هذه الفعالية نخبةً من الخريجين المتميزين الذين يُقدمون إسهاماتٍ قيّمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع الحفاظ على ارتباطهم الوثيق بالقيم التعليمية والتجارب الفريدة التي اكتسبوها كطلاب في قطر، لافتا إلى أن الحفاظ على شبكة قوية من العلاقات بين خريجي مؤسسة قطر وتشجيعهم على التواصل فيما بينهم هو عامل رئيسي في دعم مجتمعنا العالمي وتوسيع نطاق تأثيره».
وأضاف مارموليخو: «تعزز هذه الروابط التعاون والدعم وتبادل الأفكار بين الخريجين، الأمر الذي يعود بالنفع عليهم، ويُسهم في توسيع رؤية مؤسسة قطر في التعلّم والابتكار والتقدم الاجتماعي إلى ما هو خارج حدود المدينة التعليمية».
كما استمع الحضور إلى كلمة زميلتهم الخريجة سعادة الشيخة ميس بنت حمد آل ثاني، وهي سيدة أعمال قطرية وخريجة جامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، وتشغل منصب المدير العام لمجلس الأعمال الأمريكي القطري، والمالكة والرئيس التنفيذي لمجموعة «إم باور للاستثمار» (M Power Investment Group).
وخلال الفعالية، قدّمت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني جائزة «صنّاع الأثر» للدكتور محمد يزن الإسماعيل، خريج وايل كورنيل للطب – قطر،إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، تقديرًا لإسهاماته في مجال الرعاية الصحية.
وقد تم تكريم هذا الطبيب والباحث والمعلم، المصنف ضمن أفضل 5 بالمائة من أطباء أمراض الدم في الولايات المتحدة الأمريكية ومن بين أفضل 10 بالمائة عالميًا، بجائزة مؤسسة قطر خلال «مُلتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي 2025» الذي عُقد الشهر الماضي.
وقبيل انطلاق فقرة التعارف والتواصل بين الحضور، شارك الدكتور محمد الإسماعيل إلى جانب الدكتور كريم جنينه، خريج جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، والرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة (EndoMD Health)، الشركة الناشئة التي تتخذ من ولاية فرجينيا مقرًا لها وتُعنى بتقديم الرعاية الصحية للأطفال، قصصهما وخبراتهما مع زملائهما من الخريجين.
بدورها، قالت أسماء الكواري، مدير تفاعل وتواصل الخريجين بمؤسسة قطر: «بدأت رؤيتنا العالمية لخريجينا في يونيو 2024 بإطلاق أول فرع دولي لنا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، ونحن فخورون برؤية هذا الفرع ينمو ليصبح مجتمعًا نشطًا ومزدهرًا».