أمريكية فقدت هاتفها في نيويورك ووجدته في اليمن بحوزة حوثي!

alarab
منوعات 18 أكتوبر 2015 , 03:57م
متابعات
عثرت شابة أمريكية على هاتفها الآيفون في اليمن، عن طريق خدمة تتبع الهاتف التي توفرها آبل؛ وذلك بعد مضي سنتين على فقدانها له في نيويورك.

القصة بدأت في إحدى ليالي العام 2013، حينما فقدت مورا هاتفها، بينما كانت تحتفل في إحدى حانات منتجع هامبتونز السياحي بولاية نيويورك الأمريكية، وحاولت على الفور الاتصال بالهاتف، إلا أنها وجدته مغلقا، وذلك طبقاً لما تحدثت به إلى وسائل إعلام أمريكية الأسبوع الماضي.

وتضيف أنها فقدت الأمل في العثور على هاتفها، بعدما حاولت الاتصال به مراراً، واستخدمت خدمة تتبع الهاتف التي توفرها أبل “find my phone” لكن دون جدوى.

وفي أغسطس الماضي، كانت المفاجأة بالنسبة لمورا – التي انتقلت للعيش في كندا بعد حصولها على وظيفة هناك – وذلك حينما وصلتها رسالة من خدمة أبل، تظهر أن هاتفها يوجد في العاصمة اليمنية صنعاء. 

وفي الوقت نفسه، بدأت تصلها صور غريبة إلى حسابها بـ”الآي كلاود” (الحساب الذي توفره أبل ويمكن للمستخدم الوصول إليه من أي هاتف آخر)، وفهمت حينها أن هذه الصور قادمة من اليمن، إذ لم ينتبه المستخدم الجديد إلى حذف حسابها من الهاتف، وإنشاء حساب جديد خاص به.

ولم تكن دهشة الشابة الأمريكية فقط حول المسافة التي قطعها هاتفها وكيف وصل إلى اليمن؛ بل عن الصور التي ظلت تتدفق إليها، التي تمثل حياة مختلفة وغير معتادة بالنسبة لها.

بحسب ما قالت في تصريح لقناة سي.أن.أن، أنه من بين هذه الصور التي نشرت وسائل إعلام أمريكية بعضاً منها، أطفال يمنيون يحملون بنادق رشاشة، وأخرى لحفلات زفاف ومزارع لشجرة القات المعروفة باليمن، فضلاً عن صور متفرقة توثق كل أنشطة العائلة اليمنية التي بحوزتها الهاتف.

ولم تتطرق وسائل الإعلام الأمريكية إلى الطريقة التي وصل بها الهاتف إلى اليمن، فقد كان تركيزها حول ظرافة الأمر، فضلاً عن ثورة التكنولوجيا التي نعيشها اليوم، وبسببها تمكنت هذه الأمريكية من تتبع هاتفها، والنفاذ إلى حياة خاصة بعائلة في اليمن.

إلا أنه يرجح بأن الهاتف قد وصل إلى اليمن بالطريقة المعروفة لدى الكثير من المهاجرين العرب في أمريكا؛ إذ يلجأ الأشخاص الذين حصلوا على هواتف بشكل قانوني إلى محطات البنزين أو البقالات التي يعمل بها المهاجرون، وبيع هذه الهواتف لهم بأسعار رخيصة ومغرية، بينما يقوم هؤلاء المهاجرون بإرسالها لأقاربهم أو أصدقائهم خارج الولايات المتحدة.
     /أ.ع