

برغم عودتهما من الدرجة الثانية هذا الموسم، وبرغم عدم تحقيق أي منهما الانتصار في الجولة الأولى، الا ان مواجهة الخور مع الشحانية تعتبر مواجهة قوية وقمة مرتقبة بين فريقين هدفهما الأول على الأقل مع انطلاق المشوار ان يظلا مع الكبار والا يعودا الى الدرجة الثانية، وهو ما يجعل اللقاء قمة حقيقية من جميع النواحي. القمة المرتقبة للقادمين من الدرجة الثانية ستنطلق في السادسة والنصف مساء باستاد البيت بالخور في إطار الجولة الثانية لدوري نجوم اريد 2025.
ويخوض الفريقان المواجهة ورصيد كل فريق منهما نقطة واحدة من تعادل مع الغرافة والعربي في الجولة الأولى.
مباراة اليوم قمة مبكرة لان الانتصار فيها سيكون غاليا وبـ 6 نقاط، وسيرفع معنويات الفائز لمواصلة المشوار حتى النهاية. مباراة اليوم أيضا هي اول مواجهة بين الفريقين بعد صراعهما الناري طوال الموسم الماضي والذي حسمه الخور بالحصول على لقب درع الدرجة الثانية، ولحقه الشحانية بالفوز في الفاصلة والوصول الى دوري النجوم.
المواجهة من المتوقع ان تخرج قوية ومثيرة ليس فقط بسبب الصراع المبكر بين الفريقين على البقاء، ولكن لظهورهما الجيد في الجولة الأولى وتقديمهما مستوى طيبا يؤكد ان كليهما يملك القدرة على تحقيق هدفه بالبقاء وعدم الهبوط.
الخور يعول على خط هجوم قوي بقيادة الثنائي ايمن حسين ويوهان بولي اللذين هددا مرمى الغرافة الجولة الماضية ومن خلفهما صانع اللعب سفيان هني.
والشحانية يعول على هدافه الحسن كوروما وفرانسيسكو انتونوشي ومن خلفهما اندرياس فان بيك.

الفارو: لقاء مهم
أكد الإسباني الفارو ميخيا مدرب الشحانية أن النتيجة الإيجابية التي خرج بها الفريق أمام العربي في الجولة الأولى من دوري نجوم أريدُ أعطت للفريق الثقة، وقال إنه يمكن البناء عليها خلال مباراة الخور القادمة في الجولة الثانية.
وأشار إلى أن الفريق سيسير خطوة بخطوة في الدوري، وتابع قائلًا: نعرف بعضنا من الدرجة الثانية، ولكن الفريقين تغيرا كثيرا عن اخر مواجهة بينهما نظرا للعديد من التغيرات التي دخلت على لاعبي الفريقين، والمباراة لن تكون سهلة، حيث إن المواجهة الأخيرة بين الفريقين كانت صعبة جدا.
واستطرد قائلا: هدفنا الرئيسي هو البقاء في دوري نجوم أريدُ، والدوري سيكون صعبا للغاية ومهما.

عبدالله مبارك: مباريات كؤوس
أكد عبدالله مبارك مدرب الخور أن فريقه يأخذ كل مباراة على حدة ومواجهة الشحانية ستكون مختلفة ومستعدون لها بشكل جيد.وقال: خضنا مباراة واحدة ويتبقى 2 ونتعامل مع هذه المباريات وكأنها مباريات كؤوس