أكد عدد من رجال الأعمال أن استقرار الجمهورية التركية الشقيقة مصلحة عليا للمنطقة والعالم، ودعوا الى ضرورة تمتين العلاقات وتقويتها مع تركيا الشقيقة لدعمها في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها زمرة يريدون المزيد من الدمار للمنطقة.
وقالوا في تصريحات لـ لوسيل أمس، ان تركيا تعتبر من الدول المحورية في المنطقة والعالم وتمتاز باقتصاد قوي، وهي خيار ناجح لرجال الاعمال القطريين الذي يبحثون عن البيئة الاستثمارية الآمنة والمستقرة ولا يوجد ما يثير الخوف أو القلق بشأن الاستثمار في تركيا الشقيقة. مشددين على ضرروة زيادة حجم التعاون الاقتصادي للارتقاء بالاستثمارات المشتركة بما يحقق المصلحة العليا للبلدين الشقيقين.
وأكدوا أن تركيا اثبتت انها دولة مؤسسات بالدرجة الأولى مما يعزز من استقرارها الحقيقي الذي يعد أحد العوامل الرئيسية التي تهم المستثمر الأجنبي، مؤكدين أن الآثار المترتبة على محاولة الانقلاب على المدى البعيد إيجابية.
الأنصاري: دعم الاستثمارات المشتركة
رجل الأعمال محمد الانصاري أكد بدوره أن العلاقات بين دولة قطر وتركيا الشقيقة علاقات أزلية تمتاز بالقوة والمتانة على مر السنين، وانها ستزداد قوة وصلابة في أعقاب الانقلاب الفاشل الذي حاول أن يسلب إرادة الشعب والشرعية في تركيا الشقيقة، مؤكدا ان تركيا محورية ولها وزنها السياسي والاقتصادي في المنطقة، وان استقرارها مصلحة للمنطقة.
الأنصاري يؤكد على ضرورة الوقوف الى جانب تركيا الشقيقة في هذه الظروف الصعبة ودعمها حفاظا على شرعيتها وحمايتها من ايادي العابثين الذين لا يريدون إلا مزيدا من الدمار والخراب في المنطقة، مؤكدا على ضرورة دعم الاستثمارات المشتركة بين البلدين وفتح المزيد من آفاق التعاون الاقتصادي لتحقيق المصلحة للشعبين الشقيقين في قطر وتركيا.
وأضاف الانصاري: القطاع الخاص القطري يبحث عن الاستثمار المجدي والامن في كل دول العالم، والدولة التركية الشقيقة دولة آمنة ومستقرة وما حدث سحابة صيف انقشعت متمنيا للدولة التركية الشقيقة الأمن والاستقرار والتقدم في كافة المجالات .
ونوه الانصاري بوعي الشعب التركي الشقيق الذي استطاع ان يحافظ على خياره اليمقراطي، مؤكدا ان تركيا دولة متطورة اقتصاديا ومن المؤلم جدا العبث في مقدراتها، لافتا إلى أن العلاقات بين البلدين ستشهد مزيدا من التقدم والتعاون في كافة المجالات عقب الانقلاب الفاشل، ونحن نؤمن أن الدولة التركية دولة قوية وان جميع استثماراتنا في تركيا في أمان.
الخلف: دعم الاستقرار التشريعي المتعلق بالاستثمار
وبدوره بيّن رجل الأعمال علي حسن الخلف أن ما حصل في تركيا من محاولة انقلاب فاشلة على الحكم والجهود التي قام بها الشعب في التصدي الواضح لتلك المحاولة يعزز من الاستقرار السياسي في تركيا مما يدعم بطبيعة الحال الاستقرار التشريعي بخصوص الاستثمار المحلي والأجنبي في نفس الوقت، مبينا أن التأثير السبلي الذي لحق ببعض الاستثمارات الأجنبية في تركيا هو تأثير وقتي ينتهي خلال الفترة المقبلة.
وبين الخلف أنه لا يوجد ما يثير الخوف أو القلق بما يخص الاستثمار الأجنبي في تركيا إذ أن غالبية المستثمرين القطريين والأجانب مطمئنون للإجراءات التي تبعت محاولة الانقلاب الفاشلة والتي أكدت للعالم أن تركيا هي دولة مؤسسات بالدرجة الأولى مما يعزز من استقرارها الحقيقي الذي يعد أحد العوامل الرئيسية التي تهم المستثمر الأجنبي، موضحا أن معدلات النمو التي تم تحقيقها في تركيا خلال السنوات الماضية جعلتها محط أنظار المستثمرين.
وأشار إلى أن معالجة والتصدي لمحاولة الانقلاب بفترة قصيرة والسيطرة عليها يقلل من تأثر الاستثمار والاقتصاد التركي بتلك الأحداث، موضحا أن الآثار المترتبة على محاولة الانقلاب على المدى البعيد إيجابية.
الكواري: استقرارها مصلحة للمنطقة والعالم
قال رجل الأعمال يوسف الكواري إن العلاقات القطرية التركية علاقات متينة وقوية، مؤكدا ان تركيا تعتبر من الدول المهمة سياسيا واقتصاديا في المنطقة، وان استقرارها مصلحة لكافة دول المنطقة والعالم.
وأضاف: نحن في دولة قطر نرفض المساس باستقرار الجمهورية التركية الشقيقة، وندعم استقرارها وخيارها الديمقراطي الذي كان نتاج الشعب التركي الشقيق .
وأشار الكواري إلى أن قطر وتركيا تتمتعان بعلاقات سياسية واقتصادية مشتركة، بفضل القيادتين في البلدين الشقيقين، مؤكدا على ضرورة دعم هذه العلاقات على كافة الصعد لما فية مصلحة البلدين، لتفويت الفرصة على كل من يريد العبث بأمن تركيا الشقيقة التي تعتبر وجهة اقتصادية آمنة لرجال الأعمال القطريين.
وأضاف: نحن كرجال اعمال نؤكد على ضرورة دعم الدولة التركية الشقيقة عقب الانقلاب الفاشل الذي حاول وتحت جنح الظلام سلب إرادة وخيار الشعب التركي الشقيق، الذي استطاع ان ينهض بالدولة ويدفعها الى مصاف الدول المتقدمة، ويأتي دورنا هنا في دعم الشرعية في تركيا من باب اقتصادي من خلال طرح المزيد من المشاريع الاقتصادية المشتركة، والعمل المشترك في كافة المجالات .
الأنصاري يؤكد ان القيادة القطرية والحكومة الرشيدة تدعمان فتح آفاق التعاون مع كافة الدول الشقيقة والصديقة لإيجاد البيئة الآمنة والمناسبة لرأس المال القطري الذي يعتبر محركا اقتصاديا إقليميا وعالميا في ظل تطوير الفرص الاقتصادية المشتركة.
خالد الكواري: تركيا وجهة استثمارية مميزة
إلى ذلك بين عضو مجلس إدارة غرفة قطر خالد جبر الكواري أن الاستثمارات الأجنبية في تركيا آمنة وستشهد تحسنا كبيرا في المستقبل على الرغم من تعرض بعضها إلى خسائر بسيطة نتيجة محاولة الانقلاب الفاشلة، مبينا أن كافة المستثمرين الأجانب ينظرون إلى تركيا الآن كوجهة استثمارية مميزة نتيجة استقرار الحكم والوضع السياسي فيها.
وأشار إلى أن تركيا اليوم تمتلك جميع العوامل والمميزات الاستثمارية التي تمكنها من المضي قدما في تعزيز الاستثمار الأجنبي والمحلي، مؤكدا أن استقرار التشريعات ومعدلات النمو بالإضافة إلى البيئة المناخية المتنوعة سيشجع المستثمرين من كافة الدول للاستثمار في تركيا.
الشيراوي: بيئة استثمارية جاذبة
رجل الأعمال محمد الشيراوي قال : نتمنى لتركيا الشقيقة مزيدا من التقدم والازدهار في ظل القيادة الفذة التي استطاعت أن تنهض بالدولة وتجعلها في مصاف الدول المتقدمة في فترة زمنية وجيزة، وخير دليل على ذلك التطور الذي شهدته البلاد في كافة المجالات لاسيما العسكرية والاقتصادية .
وأضاف : نحن كرجال أعمال قطريين نؤكد على ضرورة تمتين العلاقات وتقويتها مع تركيا الشقيقة لدعمها في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها زمرة يريدون المزيد من الدمار للمنطقة .
الشيراوي أكد في حديثة على ضرورة دعم تركيا الشقيقة من خلال زيادة التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين واقامة المزيد من المشاريع الاقتصادية المشتركة، لا سيما وأن تركيا تعتبر من الدول المحورية في المنطقة والعالم وتمتاز باقتصاد قوي، وهي خيار ناجح لرجال الأعمال القطريين الذي يبحثون عن البيئة الاستثمارية الآمنة والمستقرة لا سيما أن رأس المال جبان كما يعرف ودائما يبحث عن الاستثمار في بيئة آمنة، واعتقد ان تركيا الشقيقة تمتلك بيئة اقتصادية جاذبة لرجال الاعمال.
وتمنى الشيراوي ان تزول الغمة عن الجمهورية التركية الشقيقة في اسرع وقت ممكن وان تعود الاوضاع الى ما كانت عليه، مؤكدا ان ذلك سيتحقق بفضل القيادة التركية والشعب التركي الشقيق الذي وقف في وجه الخارجين على الشرعية.
20 مليار دولار الاستثمارات القطرية في تركيا
تشهد العلاقات القطرية التركية منذ سنوات نموًا كبيرًا في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية، ويصف العديد من المراقبين هذه العلاقات بالإستراتيجية، حيث يبلغ حجم المبادلات التجارية بين قطر وتركيا حوالي 1.5 مليار دولار، وذلك صعودًا من 38 مليون دولار فقط في عام 2000 إلى 800 مليون في 2014.
وتحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها والذي يتجاوز 20 مليار دولار، ويتوقع أن تقفز إلى المركز الأول في غضون سنوات قليلة، فيما تتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار.
ويبدي المسؤولون الأتراك اهتمامًا متزايدًا بالاستثمار في قطر، حيث تعمل نحو 60 شركة تركية كبيرة في السوق القطري حاليًا، وقرابة 150 شركة صغيرة في مجالات المقاولات والإلكترونيات والتجارة.
ووفقًا لأحدث الإحصائيات المتعلقة بالتعاون الاقتصادي بين قطر وتركيا، فإن حجم استثمارات الشركات التركية في قطر يصل إلى حوالي 7 مليارات دولار.