

يبدأ منتخب البرتغال اليوم الثلاثاء مشواره في بطولة كأس أمم أوروبا لكرة القدم يورو 2024 بمواجهة أمام منتخب التشيك، ضمن منافسات المجموعة السادسة من البطولة.
ويضم البرتغالي عددا من اللاعبين المميزين في كل الخطوط، يأتي على رأسهم النجم المخضرم كريستيانو رونالدو قائد المنتخب وهدافه التاريخي، حيث يستعد مهاجم النصر السعودي لكي يدون ظهوره السادس في بطولات اليورو.
كما يعول الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، على عناصر بارزة على غرار رافائيل لياو وجواو فيليكس وبرناردو سيلفا وغزنزالو راموس، وديوجو جوتا، فضلا عن نجم وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي برونو فيرنانديز، وكذلك الظهير الأيمن جواو كانسيلو، إضافة إلى صخرة الدفاع روبن دياز، والمخضرم كليبر بيبي.
ويتفوق البرتغالي في المواجهات المباشرة أمام نظيره التشيكي بتحقيقه الفوز في آخر أربع مباريات مقابل هزيمة واحدة. وايضا سيتواجه الثنائي الذي تقاسم جائزة هداف بطولة أوروبا لكرة القدم الماضية عندما تلعب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو مع جمهورية التشيك بقيادة باتريك شيك في مستهل مشوارهما بالمجموعة السادسة من نسخة ألمانيا 2024.
وسجل رونالدو وشيك خمسة أهداف لكل منهما في بطولة أوروبا 2020 ومن المرجح أن يتحملا عبء تسجيل الأهداف لفريقيهما هذه المرة أيضا.
وقد تكون هذه البطولة آخر مشاركة دولية لرونالدو رغم أن اللاعب (39 عاما).
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي منتخب تركيا مع نظيره منتخب جورجيا الذي يشارك لأول مرة في بطولة اليورو في تمام الساعة السابعة مساءً، حيث يظهر أيضا التفوق للمنتخب التركي في المواجهات المباشرة.
وتصب كفة الخبرات في صالح منتخب تركيا بقيادة مديره الفني الإيطالي فينشنزو مونتيلا، الذي يرتكز على لاعبين بارزين مثل هاكان كالهانوجلو قائد الفريق ونجم إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي، ويوسف يازيجي مهاجم ليل، وأردا جولر لاعب ريال مدريد، وألتاي بايندير حارس مرمى مانشستر يونايتد، وكينان يلديز مهاجم يوفنتوس.
أما المنتخب الجورجي، الذي يقوده المدرب الفرنسي ويلي سانيول مدافع بايرن ميونيخ السابق، يرتكز بصورة كبيرة إلى جناحه الشاب خفيتشا كفاراتسخيليا نجم نابولي الإيطالي.

كريستيانو على موعد مع ظهور تاريخي
يتطلع مهاجم وقائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرته الاحترافية وقيادة منتخب بلاده إلى تعزيز غلته في تاريخ مشاركاته في كأس أوروبا، عندما يستهل المشوار اليوم بمواجهة جمهورية التشيك في لايبزيغ.
وقال رونالدو للصحفيين لدى وصوله إلى ألمانيا: «أعتقد أن هذا الجيل يستحق الفوز بمسابقة بهذا الحجم»، واضعاً نصب عينيه كأس هنري ديلوني.
وظهر رونالدو لأول مرة في الكأس القارية عام 2004 عندما استضافت بلاده النسخة، وسجل باكورة أهدافه في مرمى اليونان، وأضاف هدفا ثانيا في مرمى هولندا (2-1) في نصف النهائي، وسجل رونالدو بعدها في النسخ الأربع التالية: هدف واحد عام 2008 و3 عام 2012 ومثلهما عام 2016 قبل أن يضيف 5 اهداف في النسخة الأخيرة، وخاض المهاجم حتى الآن 25 مباراة في النهائيات، وغاب عن مباراة واحدة فقط في مشاركاته الخمس السابقة. وإذا سجل رونالدو هدفًا في نسخة ألمانيا، سيصبح أكبر لاعب سنًا يهز الشباك في كأس أوروبا على الإطلاق، مع الرقم القياسي الحالي الذي يحمله النمساوي إيفيتسا فاستيتش في عام 2008، عندما سجل بعمر 38 عامًا و257 يومًا.

الصحف الإنجليزية تشيد ببيلينجهام
تغنت الصحف الانجليزية بالنجم جود بيلينجهام الذي حصل على نصيب الأسد من إشادة الصحف الرياضية بعد الفوز على صريبيا بهدف دون رد.
وكتبت صحيفة ديلي ميل عن بيلينجهام: «أظهر بيلينجهام سبب كونه لاعبًا ذا تصنيف عالٍ جدًا.. كان يتزلج على العشب في الشوط الأول ولم يقترب من أي لاعب صربي، وطالما أنه لائق، فإن إنجلترا ستحظى دائمًا بالأفضلية، ياله من لاعب».
ووضعت صحيفة ذا تيلجراف عنوان»بيلينجهام يرفض اللحن الحزين،وقالت»أخذ بيلينجهام لحن الأغنية الحزين وجعلها أفضل، ربما كانت مجرد مباراة افتتاحية، وربما ما يزال هناك طريق طويل ومتعرج إذا أرادت إنجلترا التأهل إلى النهائي، لكن لا يمكنك التقليل من أهمية هذا الأداء الذي قدمه اللاعب.

نوير يحسم مستقبله بعد اليورو
كشف الحارس المخضرم مانويل نوير أنه سيحسم مستقبله مع المنتخب الألماني بعد نهائيات كأس أوروبا. ورد الحارس المخضرم عما إذا كانت هذه مشاركته الأخيرة بألوان ألمانيا،قال»سأحول تفكيري إليها (مسألة الاعتزال) بعد البطولة». ولدى سؤاله عن هذا الاستطلاع، أجاب نوير «لم أقرأ أي شيء عن الأمر»، مضيفاً أن «التركيز بالنسبة لي كان على المباراة الأولى ضد اسكتلندا والمباريات المقبلة». ولم يتم اختبار نوير في الفوز الكبير على اسكتلندا الجمعة، إذ أن الهدف الوحيد الذي سجلته الأخيرة جاء بهدية عن طريق الخطأ من رأس المدافع أنتونيو روديغر. ويحتل نوير المركز السادس على لائحة أكثر المشاركين مع المنتخب الألماني بـ120 مباراة، بفارق 30 عن صاحب الرقم القياسي لوتار ماتيوس.
هيولماند يرد على انتقادت الجماهير الدنماركية
تعرض كاسبر هيولماند مدرب الدنمارك لانتقادات حادة في بلاده بسبب تبديلاته خلال التعادل المخيب للآمال 1-1 مع سلوفينيا في المباراة الأولى للفريقين في المجموعة الثالثة ببطولة أوروبا 2024
وقال هيولماند للصحفيين في مقر إقامة الفريق في فرويدنشتات «لنفترض أنني كنت قد أجريت التبديلات في وقت مبكر أكثر، ثم نجحوا في التسجيل، كان سيتم سؤالي عن سبب إجراء تغييرات على فريق يؤدي بشكل جيد.
«من السهل جدا مشاهدة مباريات كرة القدم بشكل عكسي لكن لن تحصل أبدا على إجابة عند التساؤل حول ما كان سيحدث لو فعلت شيئا مختلفا. أحيانا تنجح التغييرات، وأحيانا لا تنجح».
وخلال الاستعدادات لمواجهة إنجلترا يوم الخميس المقبل، وجه المدافع يواكيم أندرسن نصيحة صريحة للجماهير الدنمركية التي انتقدت الفريق.
وقال أندرسن للصحفيين «أود أن أقول إن الناس بحاجة إلى الاسترخاء والتحلي بقدر أكبر من الإيجابية،