لفائدة المستشفيات والمراكز الاجتماعية والأسر الفقيرة

قطر الخيرية تدعم جهود مواجهة كورونا في مالي وتشاد وكينيا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عبرت مديرة أحد المستشفيات بجمهورية مالي عن امتنانها للمستلزمات الوقائية التي قدّمتها قطر الخيرية من أجل حماية الأطفال والنساء من فيروس كورونا، بدعم من الشعب القطري.

وقالت السيدة ممادو ديارا مديرة مستشفى الأم والطفل بجمهورية مالي: يمثل فيروس كورونا تحديا حقيقيا للبنية التحتية الصحية في جمهورية مالي، وهو ما ما لا يمكن مواجهة مخاطره إلا بدعم المنظمات الدولية .

وتأتي هذه المساعدة في إطار تواصل جهود قطر الخيرية في تقديم الدعم والمساندة للجهات المعنية بمواجهة فيروس كورونا عبر العالم، وخصوصا المجتمعات الفقيرة، ويتم ذلك من خلال مكاتبها الميدانية أو بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية وشركائها المحليين.

واستفاد من المساعدة المقدمة عبر مكتب قطر الخيرية في مالي، فضلا عن مستشفى الأم والطفل (لوكسمبورج)، كل من مستشفى مالي، ومستشفى بوان جي بالعاصمة باماكو، وشملت المساعدة ملابس ونظارات وكمامات وقفازات طبية وموازين حرارة ومواد للتنظيف والتعقيم.

وفي جمهورية تشاد نفذ مكتب قطر الخيرية في العاصمة أنجمينا مشروع الوقاية من تفشي وباء كورونا، وبلغ عدد المستفيدين من المشروع بصفة مباشرة 500 أسرة (2500 شخص)، و5 مؤسسات، أما المستفيدون بصفة غير مباشرة فيقدرعددهم بـ 8500 شخص.

جهود توعوية

وقد قام المشروع بتوزيع مستلزمات وقائية في أحد المستشفيات وأربعة مراكز اجتماعية وذلك للمساهمة في تعزيز تدابير السلامة العامة والعمل على خفض معدلات المرضى والوفيات بسبب الفيروس، وشملت المعقمات ومواد التنظيف وقفازات وكمامات طبية.

كما قام المشروع بتوزيع 500 سلة وقائية للأسر الفقيرة تحتوي كل منها على مواد تنظيف وتعقيم، فضلا عن حملة توعوية واسعة شملت كل دوائر العاصمة أنجمينا لتوعية السكان بأهمية اتباع ممارسات النظافة الشخصية بما في ذلك غسل اليدين المتكرر وشرب السوائل بكثرة وتعريفهم بالوباء ومدى خطورته وكيفية انتقاله من شخص إلى آخر.

سكان العشوائيات

وفي كينيا تم تخصيص دعم قطر الخيرية لمواجهة كورونا إلى سكان العشوائيات في العاصمة نيروبي وضواحيها، حيث تم توزيع المستلزمات الوقائية الضرورية مثل المطهرات والمعقمات والكمامات وأدوات النظافة وغيرها لـ 500 أسرة (2500 شخص) بهدف رفع الوعي المجتمعي حول الوباء، وتقليل حالات الإصابة بعدوى الفيروس في تلك المناطق.