تونس ترجىء النظر في قضية قتل 8 جنود بجبل الشعانبي
حول العالم
18 مايو 2015 , 07:38م
أ.ف.ب
أرجأت تونس اليوم الاثنين إلى 24 سبتمبر القادم محاكمة 77 شخصا، أغلبهم جزائريون هاربون، متهمين بقتل ثمانية جنود سنة 2013 بجبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر.
وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب لوكالة فرانس برس، "قررت المحكمة تأخير الجلسة إلى 24 سبتمبر استجابة لطلب القائم بالحق الشخصي (محامي عائلات الجنود القتلى) إدخال المكلف العام بنزاعات الدولة في القضية".
وهذه رابع مرة يتم فيها إرجاء القضية التي جرت جلستها الأولى في ديسمبر 2014.
وستة فقط من بين المتهمين موقوفون وهم تونسيون والبقية تونسيون وجزائريون هاربون.
وطالبت محامية تنوب بعض المتهمين الموقوفين بتحديث قائمة المطلوبين في هذه القضية كون الشرطة قتلت بعضهم وآخرهم الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان أبو صخر والذي تقول تونس إنه قائد "كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقتل الشايب في 28 مارس الماضي مع 8 آخرين من عناصر الكتيبة التي تتحصن في جبال غرب تونس على الحدود مع الجزائر، في كمين نصبته لهم الشرطة بمنطقة جبلية من ولاية قفصة.
وفي 29 يوليو 2013 قتل مسلحون، مع موعد الإفطار في شهر رمضان، ثمانية جنود في كمين بجبل الشعانبي (أعلى قمة في تونس) من ولاية القصرين.
وأعلن القضاء العسكري أن المسلحين جردوا الجنود، بعد قتلهم، من أسلحتهم وبزاتهم العسكرية و"ذبحوا" خمسة منهم.
ويلاحق المتهمون أساسا بموجب قانون مكافحة الإرهاب الصادر سنة 2003 في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وفصول من القانون الجنائي التونسي.
ومن بين التهم الموجهة إليهم "القتل العمد مع سابقية القصد" و"الانضمام إلى تنظيم إرهابي"، و"تلقي تدريبات عسكرية قصد ارتكاب جرائم إرهابية" و"استعمال تراب الجمهورية لانتداب أو تدريب شخص أو مجموعة من الأشخاص بقصد ارتكاب عمل إرهابي".
ومن أبرز التونسيين المطلوبين في هذه القضية، سيف الله بن حسين زعيم التنظيم الجهادي الرئيسي في تونس، والهارب في ليبيا وفق الداخلية التونسية، وأبو بكر الحكيم المتهم باغتيال المحامي شكري بلعيد والنائب في البرلمان محمد البراهمي في 2013.
وكان بلعيد والبراهمي معارضين بارزين للأسلاميين في تونس.
وبن حسين المعروف باسم "أبو عياض" هو مؤسس جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها تونس والولايات المتحدة في 2013 "تنظيما إرهابيا".
وفي ديسمبر 2014 اعلن أبو بكر الحكيم انضمامه إلى "الدولة الاسلامية" وتبنى عمليتي اغتيال بلعيد والبراهمي التي فجرت أزمة سياسية حادة في تونس، تأججت بعد قتل الجنود الثمانية.