الكواري: قطر تولي اهتماما بالغا لمسرح الأطفال
ثقافة وفنون
18 مايو 2015 , 01:22م
الدوحة - قنا
أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث حرص دولة قطر على إيلاء مسرح الطفل اهتماما بالغا وتشجيع انتشاره باعتباره أبو الفنون وأكثرها تأثيرا في حياة الناس.
وقال سعادته في لقاء خاص مع وكالة الأنباء الكويتية /كونا/ اليوم إن فن المسرح بصورة عامة يحتل موقعا مهما في رؤية قطر الوطنية 2030 وفي استراتيجية قطاع الثقافة فيها للفترة ما بين /2011 - 2016/.
وأضاف أنه في هذا الإطار تسعى قطر الى وضع برنامج وطني للوعي الثقافي "لأن الاستدامة الثقافية الحقيقية لا يمكن تحقيقها إلا بالوعي الممتد عبر الأجيال"... مبينا أن الشباب القطريين "هم ذوو الشأن الرئيسيون في التنمية الثقافية لأنهم هم المستفيدون والمنتجون للثقافة في الوقت الحالي وفي المستقبل".
وأعرب عن تطلع بلاده لبناء مجتمع "نابض بالحياة من خلال تنمية المواهب الفنية ذات المستوى الرفيع وذلك باستهداف الأطفال في سن مبكرة ووضع برامج تجريبية لفرض تعلم الثقافة في المدارس بصورة منهجية وشاملة"... مضيفاً أن ذلك يستهدف "تعزيز إبداعهم وخيالهم من الطفولة الى الرشد وبما يربي لدى المواهب الشابة ذهنية قادرة على التحليل والابداع وتزويدهم بمهارات تواصل قوية ومعرفة ثقافية ثرية".
وأوضح وزير الثقافة والفنون والتراث أن قطر استطاعت خلال الفترة الماضية إنشاء ستة مسارح بأحجام مختلفة منها مسرح للشباب ومسرح للطفل... مؤكدا حرصها على تقديم الدعم المطلوب وتوظيف قدراتها للنهوض بالحركة المسرحية في البلاد بصفة عامة والاهتمام بمسرح الطفل بصفة خاصة.
واضاف أن ذلك كله يأتي سعيا من بلاده لتنمية المواهب والانطلاق بالإبداع الى آفاق رحبة في ظل الحرية التي تتمتع بها قطر.
وتشير الدراسات المتعلقة بمسرح الطفل في قطر الى أن /مسرح نجمة/ التابع لوزارة الإعلام استقبل في نهاية السبعينيات عددا من العروض المسرحية الخاصة بالأطفال كانت قادمة من الكويت. ومن تلك المسرحيات مسرحية /السندباد البحري/ ومسرحية /البساط السحري/ ومسرحية /منصور قاهر العملاقين/ ومسرحية /الحذاء الذهبي - الفسيجره/ وهي مأخوذة من أدبيات المسرح العالمي /سندريلا/.
ومنذ 1980 أولت وزارة الإعلام متمثلة بقسم المسرح بإدارة الثقافة والفنون اهتماما بالغا بمسرح الطفل وذلك من خلال الفرق المسرحية الأهلية الأربع /فرقة المسرح القطري وفرقة مسرح السد وفرقة مسرح الأضواء والفرقة الشعبية للتمثيل/ والتي كانت تشرف عليها الوزارة وتدعمها من الناحية الإدارية والمالية.
وقدمت تلك الفرق العديد من مسرحيات الأطفال وخصوصا بعد أن عاد مجموعة من الشباب القطريين الذين درسوا الفنون المسرحية بالخارج وتخرجوا من المعاهد الفنية في مصر والكويت. ومن أهم تلك المسرحيات مسرحية /من يضحك اخيرا/ ومسرحية /السيارة العجيبة/ ومسرحية /عيال السيارة العجيبة/ ومسرحية (حسن وفرارة الخير).
يذكر أن الخطط الاستراتيجية لوزارة الثقافة والفنون والتراث /2011 - 2016/ وصولا الى تحقيق الرؤية الوطنية لاستراتيجية /قطر 2030/ ،تضمنت تشكيل لجنة العام الماضي تضم عددا من الأكاديميين والمسرحيين والقانونيين لإعداد وصياغة اللائحة الداخلية لأول مهرجان لمسرح الطفل في دولة قطر.