د. الدرهم: تقديم الخدمات البحثية وفق أفضل المقاييس العالمية

مبنى جديد لمركز الطفولة المبكرة

لوسيل

الصادق البديري

شهدت جامعة قطر صباح أمس افتتاح المبنى الجديد والدائم لمركز الطفولة المبكرة، بتصميم عصري مبتكر، يوفر العديد من الخدمات والإمكانات، في مجال الأبحاث والتعليم والتدريب.
وقال سعادة د. حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن المركز متكامل وفق أفضل المقاييس العالمية، ويأتي إنشاء هذا الصرح التربوي انسجاما مع رؤية جامعة قطر الهادفة لأن يصبح مركز الطفولة المبكرة نموذجا يحتذى على المستويين المحلي والإقليمي من حيث جودة البرامج التربوية لمرحلة الطفولة المبكرة والريادة في الممارسات المهنية، والبحوث وتقديم الخدمات التربوية.
وأضاف الدرهم: وفي إطار رسالة الجامعة الهادفة لدعم البحث العلمي، يقدم المركز العديد من الخدمات البحثية لجمع البيانات التي تخدم مجال الطفولة المبكرة، كما يقدم مركز الطفولة المبكرة خدمات متخصصة ورائدة في مجال التدريب والتطوير المهني للعاملين في مجال الطفولة.
وقال سيشي أوتسوكا سفير اليابان لدى دولة قطر: أقدر الأهمية الخاصة لافتتاح مركز الطفولة المبكرة، واسمحوا لي أن أعبر عن تقديري لما بذلته جامعة قطر من جهود لتقديم تعليم متميز بتفان وحب، وأضاف، في اليابان لا يوجد لدينا عدد كبير من رياض الأطفال ومراكز التعليم ما قبل المدرسة بهذا المستوى من الموظفين والخدمات، لكن في هذه الأيام بدأ الناس يدركون أهمية التعليم المبكر.
وأضاف السفير أوتسوكا أثمن وأقدر التعاون في مجال التعليم بين قطر واليابان، حيث من المتوقع في إطار هذا التعاون استقطاب عدد من المدرسين اليابانيين للتدريس في المؤسسات التعليمية القطرية.
وقال عميد كلية التربية، د. أحمد العمادي: يسعدني أن أقف أمامكم اليوم مرحبا بكم جميعا في حفل افتتاح المبنى الجديد لمركز الطفولة بتبرع سخي من دولة اليابان الصديقة والذي نرجو أن يكون انطلاقة جديدة ونوعية لأعمال المركز خدمة لفئة عزيزة علينا جميعاً نحرص على أن نوليها جلّ عنايتنا ونعوّل عليها كثيراً في صناعة مجد قطر ومستقبلها.
وأضاف: ولعلنا في كلية التربية أكثر حظاً من غيرنا من الكليات في علاقات الشراكة مع دولة اليابان الصديقة في مشاريع تربوية أخرى تؤكد اهتمام دولة اليابان وشركاتها وإيمانهم بالتعليم ودعمهم لمؤسساته. وقالت د.فاطمة المعضادي: لقد تبنت كلية التربية مشروع بناء مركز الطفولة المبكرة عام 2014 بدعم وتمويل من جامعة قطر وبمشاركه سخية من الشركة اليابانية أل أن جي LNG، ولقد جاء هذا الدعم الثنائي ليعكس قوة علاقات الشراكة بين كليات جامعه قطر ومؤسسات المجتمع، وليعكس أيضا ايمان المؤسسات المجتمعية بالدور الهام الذي يلعبه التعليم في نهضة المجتمعات.