منصور مفتاح: الرهيب يحتاج إلى إدارة حازمة
رياضة
18 أبريل 2018 , 01:20ص
العرب- علاء الدين قريعة
اعتصر قلبه ألماً على الزلزال الآسيوي الذي ضرب القلعة الريانية على يد العين الإماراتي بمقياس 4 أهداف، والذي جعل أحلام الرهيب بالعبور إلى ثمن نهائي الأبطال في مهب الريح، وارتسمت علامات الخيبة على محيا الجمهور الرياني وأبكتهم على حلم عاشوه وانتظروه لكن فريقهم لم يلبّ النداء.
منصور مفتاح وصل لعامه الـ 63 ولا يزال واحداً من الأرقام الصعبة في الكرة القطرية والخليجية، سموه: جلاد الحراس، وسيد المهاجمين، وكبير الهدافين، والأسطورة، والهداف التاريخي، والثعلب والبارجة والقاطرة البشرية.
ولأن الخسارة الرباعية للرهيب كانت زلزالاً لأنصاره، فقد كان لا بد لـ «العرب» أن تقتحم أجواء الأسطورة منصور مفتاح نجم الريان السابق وأحد أقطابه، لتعرف منه أصداء الخسارة الكبيرة للريان، التي جاءت قبل أيام قليلة من مواجهة السد في نصف نهائي كأس قطر، وكيف كان شعوره معها، فلنتابع:
كابتن منصور كيف شعرت بعد الخروج المخيب للريان من دوري أبطال آسيا وخسارته أمام العين بالأربعة في الدوحة، فضلاً عن أن الجمهور خرج حزيناً على ضياع حلم التأهل؟
¶ حقيقة الخسارة كانت مستغربة، كونها جاءت بهذا الرقم الكبير والنتيجة العريضة، أما الحزن الجماهيري فلن يقدم ولن يؤخر لأن الخسارة وقعت وكل شيء ضاع من الريان، وحقيقة الخسارة كانت ستكون مرضية لو قدم الريان الأداء المنتظر أو حتى تعادل على الأقل، بغض النظر عن الخروج من البطولة، وبالنسبة لي لم أحضر المباراة.
لماذا لم تتابع اللقاء؟
¶ لأنه لم يخبرني أحد بموعد المباراة أو لم يحدث أن تم التواصل معي أو بقية اللاعبين القدامى من أجل الوقوف مع الفريق بشكل دائم، ويكون هناك تقارب مع جميع نجوم الريان والجيل السابق، وهذه نقطة استفهام كبيرة.
وما رأيك في الاستقالات التي حدثت على الصعيد الإداري بعد الخسارة الآسيوية؟
¶ نادي الريان يملك أسماء كبيرة قادرة على أن تقود النادي، ومن استقال له أسبابه وهو يعرف أنه أعلنها في الوقت المناسب، ولكن أنا أرى أن هذه الاستقالات ستؤثر بصورة كبيرة على الفريق قبل أيام من مباراة السد في كأس قطر، وستلقي بظلالها على واقع الريان، خاصة أن الفريق اليوم ليس في حالة أفضل من الريان في الأمس، ولابد من تكاتف جميع أبناء الريان في الوقت الحالي كي يرتب أوراقه سريعاً.
وهل يحتاج الريان إلى تدخل أهل الحل والعقد؟
¶ بلا شك الريان يحتاج إلى إدارة قوية وحازمة لا تسمح لأحد بتعكير الأجواء، وتواكب فريقها وتكون لديها دراية تامة بكل شاردة وواردة، وضرورة تدخلهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وأنا أرى أن الريان في الوقت الحالي يعاني من خلل.
وماذا عن عقد لاودروب خاصة أن الإدارة لم تفاتحه بالتجديد؟
¶ هذا يعني أن إدارة الريان لا تريد له البقاء، فضلاً عن أنه هو لم يؤكد رغبته بالبقاء، وأنا أرى أن الانفصال بين لاودروب والريان قادم لامحالة.
وهل ترى أن الخسارة الآسيوية ستؤثر على الريان نفسياً قبيل مواجهته للسد السبت في نصف نهائي كأس قطر؟
¶ بلا شك هذا أمر مفروغ منه، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن السد لا يحتاج إلى مثل هذه الفرصة لاستغلال موقف الريان الصعب، والسد «مب جالس» ينتظر الريان يفوز عليه، وأنا لا أجامل لأن السد لديه «ناسه ويمشونه عدل»، وحاله مختلف فهو فريق يعيش فترة انسجام كبيرة وحالة الاستقرار هي أهم ما تميز وضعية السد، ويمكن القول إنهم كفريق «ملمومين على بعض» بعكس فريقنا الذي تعرض لتغييرات كبيرة في صفوفه «يروح واحد ويجي 10»، وكثرة التغييرات في كل موسم لا تخدم الريان.
ومن ترشح للفوز؟
¶ السد «ما يبيلها» كلام والمنطق يقول إن كفته أرجح.
ومن الإدارة الأنسب للريان؟
¶ أنا بعيد عن الريان في الوقت الحالي ولا أعرف في الأمور الإدارية وهذه شؤون هم الأدرى بها، ولابد من رأب الصدع في الفترة الحالية.
وما نصيحتك للريانيين في الآونة الراهنة؟
¶ لابد من الوقوف مع النادي بعيداً عن «الخرابيط» ويتم تأجيل الإشكالات والخلافات الحالية إلى وقت لاحق، ومن يحب الريان يتجاوز ويكون معه في السراء والضراء.
ومن ترشح لاقتناص كأس قطر؟
¶ السد الأقرب
وماذا عن الدحيل؟
¶ الدحيل فريق كبير وسيكون له شأن كبير لأنه ناد مستقر ولا يعاني من أية إشكالات، ويعيش فترة مثالية إدارياً وفنياً.
وماذا تقول عن بقاء الوكرة في الدرجة الثانية موسماً آخر؟
¶ تابعت مباراتهم الفاصلة أمام الخريطيات، والوكرة حاله «تعبان وما يقدر يسوي حاجة»، ويعاني من مشاكل كبيرة على صعيد اللاعبين، ولابد من وضع حلول جديدة لإنقاذه.
ماكينة الأهداف
يعتبر منصور أعظم هداف في تاريخ كأس الأمير بـ 36 هدفاً، كما سجل منصور 179هدفاً في الدوري، ويعتبر ثاني أكثر لاعب في عدد المشاركات بالدوري بـ 216 لقاء خلف مبارك عنبر السداوي صاحب الـ 246 لقاء، وأعظم هداف في تاريخ كأس الشيخ جاسم بـ 34 هدفاً، وأكثر من سجل رباعية في تاريخ الدوري في 6 مرات، وأكثر من سجل ثلاثيات في تاريخ الدوري بـ 9 مرات، وأكثر من فاز بلقب هداف الدوري بـ 4 مرات، وصاحب أكبر معدل تهديفي في موسم واحد حيث سجل 22 هدفاً من 11 مباراة.
«بو تميم» لعب للرهيب من 74 إلى 95، وفاز معه بالدوري في 6 مناسبات، والمركز الثاني في كأس الأمير في 6 مناسبات، ولعب النهائي 4 مرات وسجل هدفاً عام 1982، وقد لعب مع الأدعم من 76 إلى 90، وهو أفضل هداف في تاريخه بـ 53 هدفاً، وهداف الدوري القطري 4 مرات أعوام 82 و83 و84 و86 بـ 19 و10 و7 و22 هدفاً على التوالي، واعتزل كرة القدم عام 2000 ضد منتخب مصر وسجل يومها هدفاً.