"فتى البيضة" يتحول لآيقونة عالمية.. تبرعات بآلاف الدولارات وتذاكر مجانية

alarab
حول العالم 18 مارس 2019 , 07:39م
متابعات- مواقع إلكترونية
تسبب إقدام الفتى ويل كونلي على مهاجمة سيناتور أسترالي من اليمين المتطرف ورشقه ببيضة في رأسه في تحوّل الأول إلى أيقونة في بلاده والعالم ووصول متابعيه إلى 400 ألف بـ "تويتر" خلال ساعات من الحادث.

وكان المراهق الأسترالي رشق السيناتور الأسترالي المتطرف فريزر أنينغ بعد وصفه الإسلام بـ"دين العنف" في تعليق على الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا وراح ضحيته 50 شخصا.

وتصدر وسم "eggboy" (فتى البيضة) موقع تويتر بآلاف التغريدات التي جاءت مؤيدة في معظمها لما قام به الفتى،كما انتقد النشطاء تعليق "تويتر" حساب الفتى بعد الحادث بوقت قصير.

وبعد يوم من الهجوم الإرهابي على مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية، في اعتداء دامٍ خلّف 50 قتيلا، قال السيناتور الأسترالي إن "السبب الحقيقي لإراقة الدماء اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزيلندا".

وأضاف أن "الدين الإسلامي ببساطة أصل وأيديولوجية العنف من القرن السادس، يبرر الحروب اللانهائية ضد معارضيه ويدعو لقتلهم وقتل غير المؤمنين به".

وفي إطار تقديم الدعم للفتى الصغير جمع متبرعون أكثر من 40 ألف دولار لتغطية التكاليف القانونية التي ترتبت على الحادثة، كما عرضت عليه فرق موسيقية ومهرجانات عدة تذاكر مجانية مدى الحياة مكافأة على شجاعته، مثل مهرجان الهيب هوب رولينج لاود (rolling loud)، وهو حدث موسيقي يمتد ثلاثة أيام يقام في ميامي، ويعتبر أكبر مهرجانات الهيب هوب في العالم، وكذلك كانت مكافأته من فرق أخرى مثل "ذا أميتي أفليكشن" (The Amity Affliction) و"فايولنت سوهو" (Violent Soho).

وأثارت تعليقات السيناتور غضبا في جميع أنحاء أستراليا، وتلقى إهانة بكسر بيضة على رأسه خلال مؤتمر صحفي السبت من الفتى الأسترالي ويل كونلي (17 عاما) الذي تعرض للكمة قوية على الفور من السيناتور خلال المؤتمر الصحفي، كما تعامل معه أنصار السيناتور بعنف شديد وخنقوه لثوان عديدة.

واعتقلت السلطات الفتى قبل أن تُطلق سراحه لاحقا مع مواصلة التحقيق في الحادث بما في ذلك رد فعل السيناتور العنيف.

وفي سياق متصل علّق موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي الحساب المنسوب لبطل الواقعة "eggboy".

وقبل تعليق حسابه، قال ويل كونلي في تغريدة "يسألني الناس ما أسباب قيامي بهذا، لأكون صادقا قمت بذلك لإغلاق أفواه المحرضين. الإرهاب لا دين له! المسلمون ليسوا إرهابيين! لقد حصل على ما يستحق، هذا كل شيء!".

وانتقد نشطاء تعليق حساب الفتى. وقال الكاتب إدريس أحمد في تغريدة موجهة لمؤسس تويتر "أهلا جاك.. هل يمكنك أن تشرح لي لماذا ما زال فاش مثل فريرز أنينغ الذي برر الهجوم الذي وقع في كرايست تشيرتش وألقى باللوم على الضحايا، على منصتك بينما يعلق حساب شاب لديه ضمير مثل ويل كونلي يُعرف أيضًا باسم فتى البيضة؟ ما هي قيم تويتر؟".