

بدأ العد التنازلي لوصول الفرق الطلابية من مختلف أنحاء آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط، وأفريقيا للمشاركة في النسخة الثانية من ماراثون شل البيئي في قطر. ويُقام هذا الحدث المرموق تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس إدارة متاحف قطر، وبالتعاون مع متحف قطر للسيارات، خلال الفترة من 21 إلى 25 يناير 2026 في حلبة لوسيل الدولية، ليواصل الحدث ترسيخ مكانة دولة قطر كمنارة رائدة في الابتكار والاستدامة على مستوى المنطقة.
وبهذه المناسبة، أعرب روب ماكسويل، المدير العام لشركة شل في قطر، عن حماسه قائلًا: «يسعدنا أن نرحّب مجددًا بفعاليات ماراثون شل البيئي في قطر في نسخته لعام 2026، والذي يجمع تحت مظلته نخبة من ألمع العقول الشابة من مختلف أنحاء العالم لعرض إبداعهم وشغفهم بكفاءة الطاقة. وستوفر حلبة لوسيل الدولية مرة أخرى المنصة المثالية لهؤلاء الطلاب الموهوبين لتحدي حدود الابتكار، وإظهار الإمكانات الهائلة في مجال التنقّل المستدام».
يُعد ماراثون شل البيئي مسابقة عالمية مرموقة تفتح آفاق التحدي والتباري أمام الفرق الطلابية من مختلف أنحاء العالم، لابتكار وتصميم وبناء مركبات قادرة على قطع أطول مسافة ممكنة بأقل قدر من الوقود. ويهدف هذا البرنامج إلى إلهام الجيل القادم من العلماء والمهندسين، وتمكينهم من صياغة حلول مبتكرة تُسهم في رسم ملامح مستقبل طاقة أكثر استدامة وكفاءة.
وتتنافس الفرق الطلابية ضمن فئتين رئيسيتين من المركبات: فئة المفهوم الحضري وفئة النموذج الأولي. فمركبات المفهوم الحضري تستلهم تصميمها من سيارات الركاب التقليدية، وتضم خصائص مألوفة للاستخدام على الطرق، بينما تتسم مركبات النموذج الأولي بخفة وزنها الفائقة وتصاميمها الفريدة، الموضوعة خصيصًا لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة.
وتعتمد المركبات المشاركة على إحدى ثلاث فئات من مصادر الطاقة: محركات الاحتراق الداخلي، أو أنظمة البطاريات الكهربائية، أو خلايا وقود الهيدروجين. كما توظف الفرق تقنيات هندسية متقدمة، وحلولًا متطورة في ديناميكا الهواء، ومواد خفيفة الوزن، وتصاميم مبتكرة، بهدف تعظيم كفاءة استهلاك الطاقة إلى أقصى حد ممكن. وإلى جانب التميز التقني، يشكل ماراثون شل البيئي منصة حيوية لتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي وحل المشكلات، حيث يتيح لشباب المبتكرين فرصة واعدة لاستعراض إبداعهم، وترسيخ التزامهم بقيم الاستدامة والابتكار.
ومن خلال ماراثون شل البيئي، تواصل شل إلهام ودعم الجيل القادم من المهندسين والعلماء والمبتكرين في مسيرتهم نحو تطوير حلول مستدامة تُضيء دروب المستقبل.
وقد جاء نجاح ماراثون شل البيئي قطر 2026 ثمرة للدعم القيم من الرعاة والشركاء المحليين والدوليين، الذين شكّل تعاونهم الركيزة الأساسية لنجاح هذا الحدث العالمي. فعلى الصعيد المحلي، تلعب متاحف قطر، متحف قطر للسيارات، الخطوط الجوية القطرية، وشركة سيشور، ومياه الريان دورًا محوريًا في دعم الطلاب والمساهمة في إنجاح الماراثون، فيما توفر حلبة لوسيل الدولية، الوجهة الرائدة لرياضة السيارات والترفيه في قطر، منصة عالمية المستوى لاستضافة الفعالية. وعلى الصعيد الدولي، يقدم شركاء تقنيون عالميون بارزون مثل معهد ساوثويست للأبحاث وشميت إلكترونيك خبرات هندسية حيوية وأنظمة تقنية تشكّل العمود الفقري للمنافسة، فيما يدعم شركاء آخرون مثل هافاس ميديا وأنسيس، التابعين لشركة سينوبسيس، البرنامج من خلال منصات الاتصالات والتحليل والتكنولوجيا.