

الحالات البسيطة تمثل النسبة الأكبر من مراجعي عيادة مركز سيلين
تطبيق الإجراءات الاحترازية في عيادة سيلين
افتتاح العيادة الطبية.. والإجراءات المتبعة بها تعكس حرص «حمد الطبية» على القيام بمسؤوليتها
كشف السيد علي عبدالله الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية ومدير مشروع مركز سيلين أن العيادة الطبية لموسم التخييم في سيلين استقبلت 230 حالة مرضية منذ افتتاح العيادة في 21 أكتوبر 2021 حتى يوم الجمعة الموافق 14 يناير 2022؛ وتمثل الحالات البسيطة النسبة الأكبر من مراجعي عيادة مركز سيلين، حيث استقبلت العيادة 123 حالة بسيطة، بينما استقبلت 100 حالة متوسطة، في حين تم تحويل 7 حالات إلى المستشفيات لتلقي العلاج المناسب.
وأضاف الخاطر قائلاً: «يتزامن موسم التخييم لهذا العام مع الموجة الثالثة من فيروس كورونا (كوفيد - 19)، مما يتطلب المزيد من الحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية في عيادة مركز سيلين، مثل توفير كمامات الوجه، توفير المعقمات اللازمة ومراعاة المسافة الآمنة، من أجل سلامة كافة مراجعينا، خاصةً مع الزيادة الأخيرة في أعداد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ورغم أن العيادة قادرة على استقبال حالتين في نفس الوقت، إلا أننا حرصاً على تحقيق التباعد الجسدي بين المراجعين قررنا استقبال كل حالة على حدة».
خدمة مرتادي الشاطئ
وأوضح الخاطر أن افتتاح العيادة الطبية والإجراءات المتبعة بها يأتي في ضوء حرص مؤسسة حمد الطبية على القيام بمسؤوليتها تجاه توفير الخدمات الصحية لجميع سكان الدولة، حيث تقوم العيادة بدور مهم في خدمة مرتادي الشاطئ ومرتادي التخييم بمنطقة سيلين، منوها بتعاون وزارة البلدية والبيئة الدائم والمستمر مع مؤسسة حمد الطبية لتنفيذ مشروع العيادة الطبية في سيلين، وكذلك للقائمين على الاهتمام ومتابعة منطقة سيلين وتوفير كافة الخدمات والاحتياجات لرواد الشاطئ والمخيمين، مشيرًا إلى الموقع المتميز للعيادة في واجهة شاطئ سيلين، حيث يمتاز هذا الموقع بسهولة الوصول إليه وانتقال المرضى بسهولة ويسر، موضحاً أن العيادة توفر على المخيمين عناء الانتقال إلى المستشفيات في حالات الإصابة البسيطة والمتوسطة، وفي حالات الإصابة الخطيرة توفر خدمة نقلهم في أسرع وقت ممكن.
وأضاف قائلاً: «تتضمن العيادة كافة التجهيزات من أجهزة طبية وأدوية لعلاج الحالات الطارئة التي تكون أغلبها إصابات، أما الحالات الحرجة فيتم نقلها على الفور إلى المستشفى عن طريق سيارات الإسعاف أو الإسعاف الطائر وفقًا لتصنيف الحالة، كما أنَّ العيادة تستقبل جميع الحالات المرضية والطارئة، ويتوافر بجانبها مهبط لطائرات الإسعاف، ويتواجد في العيادة طوال ساعات افتتاحها 4 كوادر طبية ما بين طبيب وممرض تحت إشراف المسؤول الطبي.
وتابع : «نظراً للموجة الثالثة من كورونا (كوفيد-19) المتمثلة في متحور أوميكرون شديد العدوى آثرنا خلال موسم التخييم الحالي عدم إقامة الفعاليات التوعوية التي نحرص على تنظيمها كل موسم؛ حيث يصعب تطبيق التباعد الجسدي مع حضور المئات لهذه الفعاليات، وذلك حرصاً على سلامة المخيِّمين والمخالطين لهم والحد من تفشي العدوى».
وأكد الخاطر أن تغطية الإسعاف مُستمرة بمنطقة سيلين على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، حيث تتواجد بشكل دائم سيارتا إسعاف اعتياديتان، بالإضافة إلى سيارتَي إسعاف دفع رباعي لنقل الحالات المرضية من مناطق الكثبان الرملية إلى عيادة سيلين أو إلى موقع سيارة الإسعاف العادية أو مهبط الإسعاف الجوي حسب الحاجة، بينما في يوم الجمعة من كل أسبوع الذي يشهد حضوراً مكثفاً في منطقة سيلين تتواجد 6 سيارات إسعاف دفع رباعي و7 سيارات إسعاف لنقل المصابين.
الإسعاف الجوي
كما أشار الخاطر أيضاً إلى توافر خدمة الإسعاف الجوي بشكل دائم لدعم الإسعاف الأرضي في عملية نقل مصابي الحالات الحرجة إلى المستشفى في وقت قياسي، كما يتميز الإسعاف الطائر بإمكانية نقل أكثر من مصاب في آن واحد وأيضا يمتاز بوسيلة اتصال مباشرة مع الإسعاف الأرضي، والمستشفى المستقبِل للحالة، حتى يتسنى لهم تجهيز الفريق الطبي المناسب وكل ما يلزم من إجراءات حسب حالة كل مريض أو مصاب، وجميع طاقم الإسعاف الطائر هم من ذوي الكفاءة والخبرة في التعامل مع الحالات الحرجة. وتابع الخاطر قائلاً: «تستمر أنشطة العيادة الطبية بسيلين حتى نهاية موسم التخييم، لتستقبل المُراجعين من المُخيّمين وروّاد منطقة سيلين وخور العديد، وذلك تيسيراً على المخيمين والمتواجدين في هذه المنطقة.
وتوجه الخاطر بالشكر لسعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة على دعمها المستمر، وللكوادر الطبية والتمريضية والإسعافية العاملة بالعيادة، والتي تميزت بالمهارة وسرعة التعامل مع كافة الحالات طوال قرابة 3 شهور من انطلاق المركز.
جهود الداخلية والبلدية
كما أشاد الخاطر بجهود وزارة الداخلية ووزارة البلدية، والتي تواصلت لسنوات من أجل دعم هذا المشروع الصحي المهم الذي يوفر الكثير من الخدمات المتميزة للمخيِّمين بهذه المنطقة.
ودعا السيد علي الخاطر جميع رواد المنطقة إلى اتباع الإجراءات الوقائية كالتباعد الاجتماعي واستخدام أقنعة الوجه الواقية، وغسل اليدين باستمرار، لتجنب الإصابة بعدوى (كوفيد-19) واتباع إرشادات الأمن والسلامة وأخذ الحيطة والحذر، للوقاية من الحوادث والإصابات والأمراض المحتملة، من خلال توخي الحذر أثناء القيادة وعدم السماح للأطفال بقيادة البطابط، وغيرها من الإجراءات التي تضمن سلامة المُخيِّمين.