

قال فالح بن غصن الهاجري إن المواطنين يستذكرون في اليوم الوطني تاريخ دولة قطر ومؤسسها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، والذي أرسى قبل أكثر من مائة وأربعين عاماً عند تسلمه مقاليد الحكم في البلاد يوم 18 ديسمبر 1878 دعائم دولتنا الحديثة وحافظ على سيادتها، وصان كرامة شعبها، وجعلها نموذجا للدولة الآمنة والمستقرة القادرة على تحقيق أعلى معدلات التنمية من خلال توفير أرقى سبل الحياة الكريمة لشعبها والمقيمين على أرضها.
وأشار الهاجري إلى ما حققته الدولة من إنجازات، جعلتها تتصدر مكانة متميزة في مصاف الدول المتقدمة، بما فيها الإنجازات الاقتصادية، والتعليمية، والخدمية، لافتاً إلى أن اليوم الوطني مُناسبة للتذكير بهذه الإنجازات والتعبير عن الانتماء للوطن الغالي وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة.
وتقدم الهاجري بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، حفظهم الله، وإلى الحكومة والشعب القطري الكريم، وكل من يعيش على أرض الوطن الغالي، بهذه المناسبة، منوها بحرص الجميع على التعبير عن حبهم لقطر، من خلال مشاركتهم في الفعاليات والاحتفالات التي تعكس العادات والموروث الشعبي وهي من أهم ما يميز احتفالات اليوم الوطني، لأنها تعكس التراث الأصيل للمجتمع القطري، سواء كان ذلك في الساحات العامة أو في درب الساعي. منوهاً باليوم الوطني كمناسبة عزيزة على قلوب المواطنين والمقيمين والاحتفال به يعزز قيم الانتماء والولاء لهذا الوطن.