

يحمل المنتخب الأردني امال القارة الاسيوية في استعادة كأس العرب بعد غياب استمر 23 عاما عن القارة الصفراء بعد ان شهدت البطولة تفوقا ملحوظا لمنتخبات القارية الافريقية ويخوض الأردن المباراة النهائية لكأس العرب 2025 مساء الغد امام نظيره المنتخب المغربي، فيما تقام في ذات اليوم مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين منتخبي السعودية والإمارات.
ويملك الأردن فرصة ذهبية لكتابة اسمه باحرف من ذهب في سجل كاس العرب، فهي المرة الأولى التي يصل فيها الى النهائي، والمرة الأولى التي يقترب فيها من اللقب للمرة الأولى في تاريخه، كما انه لو حقق اللقب سيزيد الفارق بين اسيا وافريقيا في عدد مرات الفوز بكاس العرب ويزيد من ترجيح كفة اسيا
وحققت منتخبات القارة الصفراء كاس العرب 6 مرات، منها 4 مرات فاز بها العراق أعوام (1964، 1966، 1985، 1988)، والسعودية مرتين 1998 و2002
ولو فازت الأردن على المغرب في المباراة النهائية سيرتفع رصيد أيضا من الفوز باللقب الى 7 مرات بينما فازت منتخبات افريقيا باللقب 4 مرات فقط وحققتها منتخبات تونس 1963، ومصر 1992، والمغرب 2012، وأخيرا الجزائر 2021
ولو فازت المغرب سترفع رصيدها الشخصي الى مرتين، وترفع رصيد القارة السمراء الى 5 مرات وتعتبر القارة الاسيوية الأفضل في تاريخ كاس العرب، فقد حققت اللقب 6 مرات وفي طريقها للمرة السابعة، كما حصلت منتخباتها على لقب الوصيف كثيرا وصلت الى 7 مرات أيضا وابرز المنتخبات التي حققت الوصافة منتخب سوريا 3 مرات أعوام (1963، 1966، 1988)، تليها البحرين مرتين (1985، 2002)، ثم ليبيا مرتين (1964، 2012) وحققت الكويت لقب المركز الثالث 3 مرات (1964، 1992، 1998)، وحققت لبنان المركز الرابع مرتين (1964، 1966)
مدربان عربيان
للمرة الثانية على التوالي يقود المنتخبين اللذين وصلا الى نهائي كاس العرب مدربون عرب، حيث قاد الجزائري مجيد بوقرة منتخب الجزائري في نهائي 2021 امام التونسي منذ الكبير وفاز بوقرة باللقب بعد فوز الجزائر على تونس
وفي نهائي 2025 سيكون المدربان أيضا من العرب وهما المغربي جمال سلامي مدرب الأردن، ومواطنه طارق السكتيوي مدرب المغرب وجمال السلامي (ولد 6 أكتوبر 1970) في الدار البيضاء، المغرب، هو مدرب كرة لاعب دولي سابق. بعد الاعتزال بدأ جمال السلامي مسيرته كمدرب عام 2005. خلال فترة ممارسة كلاعب، كان السلامي من أبرز لاعبي الوسط المغاربة في التسعينات، وشارك رفقة المنتخب المغربي في كأس العالم 1998 بفرنسا وفي يونيو 2024 تولى مهمة المدير الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم خلفا لمواطنه الحسين عموتة، ونجح في قيادة الأردن للتأهل للمرة الأولى في تاريخه الى كاس العالم 2026
بينما طارق السكتيوي من مواليد 13 مايو 1977، في فاس بالمغرب، وهو لاعب سابق في مركز الوسط، وتولى تدريب المنتخبات المغربية للفئات السنية، حيث حقق الفوز ببرونزية الألعاب الاوليمبية باريس 2024، والفوز ببطولة افريقيا للمحليين 2024.