اتسمت بالوضوح والخلو من التعقيدات.. طلاب الثانوية لـ «العرب»: الأحياء والتاريخ «ختامها مسك»

alarab
محليات 17 ديسمبر 2025 , 01:24ص
علي العفيفي

اختتم طلاب الشهادة الثانوية، أمس الثلاثاء، اختبارات الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2025 /2026 بأداء اختباري مادتي الأحياء لطلبة المسار العلمي، والتاريخ لطلبة المسار الأدبي، حيث عبر عدد من الطلاب عن ارتياحهم العام لمستوى الأسئلة، مؤكدين لـ «العرب» أن ختام الاختبارات جاء «مسكا» بعد فترة من الاستعداد والمراجعة المكثفة. وأشار الطلاب إلى أن الاختبارات راعت الفروق الفردية وجاءت في مستوى الطالب المتوسط، مع وجود بعض الأسئلة التي احتاجت إلى تركيز وفهم عميق، دون الخروج عن المنهج المقرر.
وفي هذا السياق، قال الطالب محمد خالد من المسار العلمي إن اختبار مادة الأحياء جاء في مستوى الطالب المتوسط، إلا أنه تطلب قدرا كبيرا من التركيز أثناء الحل. وأوضح أن بعض الأسئلة احتاجت إلى قراءة دقيقة وربط بين المفاهيم العلمية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأسئلة كانت واضحة وخالية من الغموض، ولم تتضمن أي مفاجآت، ما أتاح للطلاب الإجابة بثقة وإنهاء الاختبار في الوقت المحدد.
من جانبه، ذكر الطالب خالد أحمد من المسار العلمي أن اختبار الأحياء جاء في معظمه سهلًا، مشيرًا إلى أن ورقة الامتحان تضمنت سؤالين يحتاجان إلى فهم أعمق للمادة، بعيدا عن الحفظ المباشر. وأضاف أن الإجابة على الأسئلة بشكل عام تطلبت تركيزا عاليا، خاصة في الأسئلة التي تعتمد على التحليل والتفسير، إلا أن مستوى الاختبار كان مناسبا ومتوازنا، ويعكس ما تم تدريسه خلال الفصل الدراسي.
بدوره، أكد الطالب فارس الدوس من المسار العلمي أن اختبار الأحياء كان سهلا وواضحا، وأن الأسئلة جاءت مباشرة ومتوقعة إلى حد كبير. 
وأوضح أن التنظيم الجيد لورقة الامتحان ساعد الطلاب على التنقل بين الأسئلة بسلاسة، مشيرًا إلى أن الأجواء داخل اللجنة كانت هادئة، ما أسهم في أداء الاختبار دون توتر، خاصة وأنه يمثل ختام اختبارات الفصل الدراسي الأول.
وفي المسار الأدبي، عبر الطالب عبدالعزيز السعدي عن ارتياحه لمستوى اختبار مادة التاريخ، مؤكدا أن الاختبار جاء سهلا، وأن الأسئلة كانت مباشرة وشبيهة بالاختبار التجريبي الذي خضع له الطلاب سابقًا. وأضاف أن هذا التشابه منح الطلاب ثقة أكبر أثناء الحل، وساعدهم على استثمار الوقت بشكل جيد، مشيرًا إلى أن معظم الأسئلة اعتمدت على الفهم والتسلسل الزمني للأحداث التاريخية.
من جهته، قال الطالب عبدالله محمد غالب من المسار الأدبي إن اختبار التاريخ جاء سهلًا، والأسئلة كانت واضحة ومباشرة، ولم يواجه الطلاب أي صعوبة تُذكر أثناء الحل.
وأوضح أن بساطة الأسئلة وتنظيمها الجيد مكّنا العديد من الطلاب من إنهاء الاختبار قبل الوقت المحدد، ما يعكس مدى توافق الامتحان مع المنهج الدراسي ومستوى الطلبة.
وأكد الطلاب في ختام تصريحاتهم أن اختباري الأحياء والتاريخ شكلا نهاية إيجابية لموسم اختبارات الفصل الدراسي الأول، معربين عن أملهم في أن تكون النتائج على قدر الجهد المبذول طوال الفصل. كما أشادوا بحسن تنظيم اللجان وتوفير الأجواء المناسبة التي ساعدت على التركيز والطمأنينة، معتبرين أن هذا التنظيم كان له دور كبير في أن يكون ختام الاختبارات «مسكا»، ويمنحهم دافعا قويا لمواصلة الاجتهاد خلال الفصل الدراسي الثاني.