

قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إن اليوم الوطني لدولة قطر هو مناسبة تتجلى فيها أسمى معاني الفخر والعز والكرامة، وهو يوم نستلهم منه أمجاد الماضي ونستشرف فيه آفاق المستقبل. إنه ليس مجرد تاريخ في مفكرتنا، بل هو مناسبة وطنية تتوحد فيها القلوب على حب الوطن والالتفاف حول قيادته الرشيدة.
وقال «في هذا اليوم، نستذكر تضحيات المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، ونحتفي بما حققته قيادتنا من إنجازات عظيمة في مختلف المجالات، وعلى رأسها قطاع الطاقة الذي أصبح ركيزة أساسية في نهضة الدولة ومكانتها العالمية»، لافتا إلى أن «الاحتفال باليوم الوطني هو تجسيد حي لقيم الولاء والانتماء التي نعيشها يوماً بعد يوم.. كما أنه مناسبة نجدد فيها العهد لقيادتنا الحكيمة، ونعبّر عن امتناننا لتضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا مجد هذا الوطن، وفي هذا اليوم تتعانق طموحاتنا لبناء مستقبل مشرق، مستندين إلى إرثنا العريق، وبنفس الروح التي حمل بها قادتنا الأمانة لبناء وطن حر يسمو بروح الأوفياء، كما أنه يوم يعزز الشعور بالمسؤولية الوطنية، ويحفز الأجيال على مواصلة النهضة والبناء».
وحول أبرز الإنجازات التي حققها قطاع الطاقة القطري خلال العام الجاري، أوضح سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة لـ/قنا/ أن القطاع واصل نموه القوي رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، وتجاوز آثار الصراعات الإقليمية، مع ضمان استمرار الإنتاج والإمدادات العالمية للطاقة دون انقطاع. واستمرت قطر للطاقة بتنفيذ مشاريعها التوسعية الكبيرة والطموحة داخل وخارج دولة قطر، مثل مشاريع الغاز الطبيعي المسال، واستكشاف وتطوير حقول النفط والغاز، والبتروكيماويات، والأسمدة، والطاقة الشمسية، وغيرها.
وأعلنت قطر للطاقة تطوير مشروع توسعة /حقل الشمال الغربي/ لرفع طاقة دولة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال، والتي ستصل إلى 142 مليون طن سنوياً عند اكتمال مشاريع التوسعة (بزيادة 85 بالمائة عن المستوى الحالي)، وإلى 160 مليون طن سنوياً بإضافة إنتاج مشروع غولدن باس في الولايات المتحدة الذي سيبدأ تشغيله قريباً.