وزيرة الصحة: اليوم الوطني مناسبة لاستذكار جهود «صانعي المجد»

alarab
محليات 17 ديسمبر 2020 , 12:05ص
الدوحة - قنا

أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة أن اليوم الوطني يمثل مناسبة مجيدة نستذكر فيها الجهود المخلصة التي بذلها آباؤنا منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه»، والذين صنعوا المجد وأرسوا دعائم دولتنا الفتية على أسس راسخة ومبادئ خالدة توارثناها عبر الأجيال. وقالت سعادتها، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إنه في هذه المناسبة الخالدة نستقي معاني العزة والكرامة والولاء والانتماء لوطننا الغالي وللقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه).
وأضافت أنه في هذه المناسبة الوطنية نحتفي بقيمنا ومبادئنا الأصيلة، ولعل من أبرز ما يميز وطننا هو روح التكاتف والولاء بين أبناء الوطن والقيادة الحكيمة والتي تعمل بإخلاص وحكمة من أجل خير الوطن والمواطن ونهضة وطننا.
ولفتت إلى أن القيم والمبادئ التي أرساها الأجداد وتناقلتها الأجيال والمنبثقة من قيم ديننا السمحة وثقافتنا شكلت أساساً لهويتنا الوطنية، ونسترشد هنا بما قاله حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه في افتتاح دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين لمجلس الشورى: «تبلورت هوية قطر عبر الزمان وتظهر في أبهى صورها في تضامن مجتمعنا وتماسكه، وقيمه الأخلاقية السمحة، وحبه لوطنه».
وعن الجهود التي تم بذلتها وزارة الصحة لمواجهة جائحة كورونا في إطار استراتيجية الدولة لاحتواء الفيروس وتجاوز تبعات الجائحة، أكدت أن التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ودعم سموه الكبير، مثّلا خير داعم في تجاوز هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة.
ولفتت إلى أن دولة قطر وضعت خطة عمل وطنية للاستجابة لجائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» تحدد مجموعة واضحة من الإجراءات اللازمة لضمان حماية صحة وعافية سكان دولة قطر مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، حيث تتضمن الخطة الاستعداد الفعال والمراقبة والاستجابة والتعافي من الجائحة.
وأشارت إلى أن العاملين في الرعاية الصحية مثلوا أهم مورد خلال الاستجابة لجائحة «كوفيد - 19»، وذلك من خلال التأكد من أن هناك ما يكفي من الموظفين السريريين في المكان والوقت المناسبين، وخصوصا مع زيادة السعة الاستيعابية خلال شهري أبريل ومايو الماضيين.