الصحافة قريبة من الناس في «درب الساعي»
محليات
17 ديسمبر 2015 , 02:04ص
علاء الدين قريعة
زار جناح «العرب» ضمن فعالية جرايد سعادة علي بن خلفان الجابري، وكيل وزارة الإعلام في سلطنة عمان، ?واستقبله الأستاذ جابر بن ناصر المري مدير التحرير الذي قدم له شرحا مفصلا عن مسيرة «العرب» وتطورها الملحوظ بما ينسجم مع النهضة التي تعيشها البلاد في مختلف المجالات? واطلع سعادته على نسخة «العرب» الصادرة في 6 مارس 1972 معبرا عن إعجابه بجناح «العرب»، لافتا إلى أن المسابقات التي تقدمها الصحيفة تترك انطباعا إيجابيا لدى الزوار، مثنيا على جهود الصحيفة في تقديم قوالب مختلفة خلال التواجد في درب الساعي، خاصة أن الفعاليات تمثل القيم القطرية الأصيلة، وألمح سعادته إلى أنه زار العديد من الأقسام والمؤسسات في درب الساعي وأبدى إعجابه بخيمة المجلس الأعلى للتعليم، فضلا عن مشاهدة الصور الوثائقية التي تؤرخ دولة قطر بطريقة رائعة.
وقال الجابري في تصريح لـ «العرب»: إن أهمية الإعلام تكمن في نقل ثقافة المجتمع والكل يعلم أن دور الإعلام جزء كبير من اليوم الوطني، ونحن ندرك أن ما يقدمه الإعلام في السنوات الأخيرة يستحق الإشادة، وأكد أن جناح جرايد في درب الساعي يعبر عن الدور الرائد للصحافة ما بين الماضي والحاضر والمراحل التي مرت بها كل صحيفة على مدار تاريخها ومن تعاقب عليها من صحافيين وكتاب، ورأى الجابري أن تواجد الصحافة في درب الساعي دليل على أنها قريبة من الناس وتحاورهم عن قرب، ولا شك أنها خطوة من شأنها توثيق الصلة بين الصحف والمجتمع.
وقال سعادة وكيل الوزارة: لاحظنا تهافتا كبيرا على درب الساعي خاصة من قِبَل الشباب الذين يحرصون على المشاركة تعبيراً عن الانتماء والولاء وحب الوطن، فضلا عن الفعاليات التراثية التي حولت الموقع إلى كنز يفوح منه عبق الماضي. ونقل الجابري بأنه لمس القيم الأصيلة في درب الساعي ووصف ذلك بأنها محاولة لربط الناس ثقافيا بالماضي الذي منه ترعرعت الأجيال، مثنيا على الجهود الكبيرة التي بذلت لاستمرارية درب الساعي عاما بعد آخر، ومبديا إعجابه بالتدافع العفوي للجميع في قطر على أزقة درب الساعي.
وأكد الجابري أن زيارة قطر في غمرة الاحتفالات باليوم الوطني تدخل ضمن العلاقات الأخوية الوطيدة بين قطر وسلطنة عمان والتي هي علاقة متينة وقوية وتاريخية منذ الأزل.
وألمح إلى أن المشاعر الجياشة التي يكنها الجميع في عمان لدولة قطر تؤكد على عمق التلاحم بين الشعبين، أملا في أن تبقى قطر عامرة بالأمن والأمان.