

قطر حققت حلم الشرق الأوسط
أتوقع منافسة شرسة بين البرازيل وفرنسا والأرجنتين
إقامة البطولة في المنطقة العربية حافز كبير لمنتخباتها
مهمة المنتخبات العربية صعبة وليست مستحيلة
تتجه الأنظار نحو الدوحة مع اقتراب الساعات الأولى من انطلاق أكبر حدث كروي عالمي «كأس العالم 2022» ومع اقتراب الموعد كان لابد وأن نلتقي مع محمد فهد المسلم عضو مجلس الشورى وأحد لاعبي العنابي ونادي قطر السابق والذي يمتلك خبرة كروية كبيرة لنتعرف منه على انطباعاته وتوقعاته لمونديال قطر وكيف يرى شكل المنافسة التي تضم عمالقة اللعبة في العالم في تحدٍّ كبير بين 32 فريقا.
في البداية أكد على أن جاهزية قطر للمونديال واضحة للجميع، فنحن على ثقةٍ تامّة بأنَّ كأس العالم قطر 2022 ستكون أفضل بطولة على مرِّ التاريخ، من كافة النواحي، فهي البطولة الوحيدة التي ستقدمُ للجماهير تجربة فريدة بإقامة المباريات في أماكن قريبة للغاية.. وإلى تفاصيل الحوار:
في البدايةِ كيفَ ترى جاهزية قطر لاستضافة المونديال التاريخي؟
قطر دائما ستقدم أفضل نسخة على الإطلاق من بطولة كأس العالم. وكما تشاهدون ما حققته قطر من إنجازات في كافة أنحاء البلاد، من استادات وملاعب تدريب حديثة، وشبكة متطورة من خطوط المترو، وبنية تحتية مشيدة وفق أعلى المواصفات، إن دولة قطر على أتم الاستعداد للترحيب بالجميع، والعالم متحمس لبطولة استثنائية. قطر جاهزة لاستضافة مبهرة، سننظم أفضل نسخة من كأس عالم، تشهد منافسات مشوقة داخل الاستادات، وفعاليات ترفيهية رائعة تقام على هامش البطولة.
«الاحد» سوف تتجه أنظار العالم نحو الدوحة، ليشاهدوا قطر تتحدث عن نفسها، وهي تبني المجد الرياضي العربي وحدها.
تقارب المسافات
وقال إن قطر تؤكد يوماً تلو الآخر جاهزيتها الكاملة للحدث التاريخي، ونجاحها في إنجاز مشاريع البنية التحتية المتطورة للمونديال، مشيداً بالجهود الهائلة على كافة المستويات، بدءًا من تشييد استادات عالمية المستوى، وصولاً إلى أنشطة الترويج للبطولة المرتقبة.
وتقارب المسافات في قطر، والذي سينعكس إيجاباً على المشاركين من لاعبين ومشجعين.
وأشار إلى أن كأس العالم 2002 حقق نجاحاً كبيراً وجاء على مستوى توقعات الجميع، كما شكل تجربة رائعة بالنسبة له، مؤكداً أن قطر لديها ما يؤهلها لاستضافة متميزة للبطولة. وها هي قطر، تحيي لياليها بفعاليات كأس العالم، وقد أضحت مركزًا رياضيًا، وسياسيًا، واقتصاديًا في العالم العربي، وقلب الشرق الأوسط، ووضعت بصماتها في مجال الرياضة، وأصبحت مؤهلة للمناسبة باحتضان واستضافة الفعاليات، والأحداث والمناسبات الرياضية، الكبرى وليس كأس العالم فحسب بل هناك المئات من الأحداث الرياضية الكبرى التي استضافتها الدوحة ونجحت بامتياز بل ونالت إعجاب الجميع وكانت البداية مع آسياد ٢٠٠٦ ومنها انطلقت الدوحة لتنظيم كبرى المناسبات حتى أصبح النجاح ماركة مسجلة.
كيف ترى فرصة العنابي في البطولة؟
منتخب قطر في أول مشاركة له في كأس العالم لديه إمكانات كفيلة بإحداث مفاجأة في منافسات البطولة، وسيلعب على أرضه، وسيحظى بدعم هائل من مشجعيه، الأمر الذي سيشكل حافزاً قوياً لتعزيز أدائه في المباريات. لا يوجد مستحيل في كرة القدم، وكما ذكرت فإن المجموعة صعبة وتضم فرقا قوية. ولكن في نفس الوقت، العنابي يتسلح بجماهيره الكبيرة المنتظر أن تملأ جنبات الملاعب في كل مبارياته، وأرى أن دورها سيكون كبيرا ولن يقل أهمية عن دور اللاعبين، وأتمنى أن يكون منتخبنا في الموعد ويحقق المطلوب منه ويقدم المستوى الذي يليق به كبطل لقارة آسيا. إن «العنابي» وسيتسلح منتخبنا بعاملي الأرض والجمهور خلال منافسات المونديال مما قد يعطيه أفضلية في المرور إلى الدور الثاني، شرط عبور لقاء الافتتاحية لأنه لقاء بداية الطريق وعليه سيترتب كل شيء للعنابي بل في حالة الفوز سيعطي دافعا كبيرا للفريق وسيكون حافزًا أيضًا.
مهمة صعبة
* ماذا تتوقع للمنتخبات العربية؟
أعتقد أن مهمة المنتخبات العربية صعبة ولن تكون سهلة لأننا نتكلم عن الأرجنتين وهولندا وفرق لها باع طويل في العالم والمهمة ستكون صعبة مثلما كان الحال في البطولات السابقة ولن يحققوا مفاجآت، وإن كنت بالطبع أتمنى عكس توقعاتي، وأن أرى أكثر من منتخب عربي في أدوار متقدمة من كأس العالم، ولكن تبدو المهمة صعبة، وأملي أن نشهد تواجد أي منتخب في المقدمة.
من ترشح للفوز بكأس العالم؟
المنافسة ستكون صعبة في كرة القدم، وإن كنت أرى المنتخب البرازيلي أقرب المرشحين ودائما يكون مرشحا للوصول للنهائي ولكن في النهاية كرة القدم لا تعترف بالتوقعات، وإنما بنتائج المباريات داخل الملعب. وسنرى تنافسا قويا وصراعا كبيرا بين أغلب الفرق وهذا في حد ذاته يعطي للبطولة قوة وجمالا من أجل أن يستمتع الجمهور.
* كلمة أخيرة؟
– الآن أصبحَ كل شيء جاهزًا تمامًا وما هي إلا ساعات قليلة وينطلق العُرْسُ الكبير، وستتحول قطر إلى كرنفالٍ يستمتع خلاله كل عشَّاق كرة القدم بالمباريات، أيضًا بالفعاليات المصاحبة للبطولة التي ستتواجد في كل مكان بقطر. فمع اكتمال وصول المنتخبات الـ ٣٢ ستكون ضربة البداية الأحد المقبل ومعها تنطلق المنافسات وتتحول قطر إلى ملعب كبير سواء ملعب المنافسات بين المنتخبات أو ملعب للجماهير المتواجدة مع كل العالم وكل منها يقدم ما يميزه من عروض وفعاليات فعلى مدار ٢٨ يوما سنشهد كرنفالا في دوحة الخير وأهلا بكل جماهير العالم على أرضنا الطيبة ومرحبا بالجميع.