

تواصل مؤسسة الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لكأس العالم FIFA قطر 2022™، جهودها منذ أكثر من عشر سنوات، للاستفادة من قوة وشعبية كرة القدم والرياضة بوجه عام، للتأثير الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات، وتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة في قطر والعالم.
وتساعد أنشطة المؤسسة، التي أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في 2010 ضمن ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، من خلال مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، وبرامج التعليم، في دعم الأفراد الأقل حظاً واللاجئين في أنحاء العالم، وتمكين الأجيال الجديدة من قادة الشباب للنهوض بمجتمعاتهم من خلال تنفيذ برامج مستدامة.
وقال ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر: «اكتسب المشاركون في برامجنا مهارات حياتية أساسية، مثل العمل الجماعي، والقيادة الناجحة، والتواصل الفعال، من خلال أنشطة تستفيد من قوة كرة القدم، حيث تساعدهم هذه المهارات في التعامل مع المشاكل الاجتماعية التي قد تواجههم في حياتهم اليومية». وأضاف: «لا شك أن مؤسسة الجيل المبهر تقدم بدعم من شركائها، إسهامات عالمية هامة، وتعمل بكل جد لتحقيق أقصى استفادة من استضافة قطر للنسخة الأولى من كأس العالم في المنطقة». وتنشط أندية الجيل المبهر المجتمعية في أربع دول، حيث تساعد في تنظيم الأحداث الاجتماعية وتعلم المهارات الأساسية وتعزيز الإيجابية في المجتمع.
وأشادت فجر البوعينين، سفيرة الجيل المبهر، والتي تعمل في دوري نجوم قطر، والطالبة في جامعة ليفربول جون مورس، بتجربتها مع الجيل المبهر التي أتاحت لها الفرصة للمشاركة في عدد من ورش العمل عادت عليها بالكثير من المعرفة، وقالت: اكتسبت من خلال التحاقي بورش عمل تناولت مواضع هامة من بينها التنمية الاجتماعية، والرياضة، والمجتمع وكأس العالم.
وعن تجربتها مع برنامج سفراء الشباب، قالت نور لوباني، سفيرة ومدربة الجيل المبهر، إن الرياضة تشكل جزءاً أساسياً من حياتها منذ كانت في سن صغيرة. واستفاد من أنشطة ومبادرات الجيل المبهر ما يزيد عن مليون شخص في أكثر من 35 دولة في أفريقيا وآسيا والأمريكتين، وذلك من خلال شراكات طويلة الأجل، مع كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).