بدأت اليوم في اليابان حملة الانتخابات الرسمية على زعامة الحزب الليبرالي الديمقراطي ( الحاكم )بين أربعة مرشحين ليس من بينهم رئيس الوزراء الحالي سوغا يوشيهيديه.
والمرشحون الذين انضموا رسميا إلى السباق هم: كونو تارو وزير إصلاح القيود والضوابط الحالي و كيشيدا فوميئو رئيس مجلس سياسات الحزب الليبرالي الديمقراطي سابقا ، و تاكايتشي سانائيه وزيرة الشؤون الداخلية والاتصالات سابقا، و نودا سييكو النائبة التنفيذية لأمين عام الحزب . وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها امرأتان في السباق على المنصب الأعلى.
وستتركز الحملة الانتخابية على إجراءات مكافحة فيروس /كورونا/، وكيفية إعادة الاقتصاد ومنظومة الرعاية الصحية إلى المسار السليم. كما سيدور الجدل حول السياسات الخارجية والدفاعية.
ويجري السباق على 766 صوتا نصفها في التصويت المباشر من أعضاء الحزب من مشرعي البرلمان. وسيتقرر مصير 383 صوتا آخر بتصويت أكثر من مليون عضو من الأعضاء العاديين ومناصري الحزب. وسيوزع مسئولو المقر الرئيسي للحزب الليبرالي الديمقراطي الأصوات حسب التمثيل النسبي. وفي حالة عدم فوز أي مرشح بأكثر من نصف الأصوات، سيتقرر الفائز في جولة حاسمة بين المرشحين اللذين يتصدران الجولة الأولى من التصويت يوم 29 سبتمبر الجاري.