

تشارك الفنانة القطرية حصة كلا في بينالي «مالو» للفنون التشكيلية، ويجسد الدورة الثانية من بينالي الفن والثقافة الإسكندنافية لدول الشمال المعروفة باسم «أورورا»». تأتي المشاركة وسط نخبة من الفنانين العالميين الذين يطرحون مدارس فنية متنوعة للإسهام في التعريف بأحدث ما بلغه الفن التشكيلي من اندماج، وتفاعل وإبداع وإلهام.

وأشارت إلى أن المهرجان الذي يقام في الفترة من 14 حتى 18 يونيو الحالي يقام تحت شعار «الحرية والسلام» ويعبر الفنانون المشاركون عن الشعار من خلال التجسيد الفني للتوازن المعقد بين قيمتين أساسيتين في حياة الإنسان والمجتمع، باعتبارهما مفهومين يعكسان الرغبة في خلق عالم يجمع بين التحرر والاستقرار، ويعبر عن تأملات وتطلعات الإنسان لإيجاد حل للأزمات الدائمة التي تعصف بالعالم اليوم.
يقدم معرض «بينالي مالو للفنون التشكيلية»، رؤية متنوعة ومختلفة من التجارب والأشكال التي تتوافق مع مفهوم الحرية والسلام» التي تتناول الأزمات العالمية. حيث يشمل مجموعة مذهلة من الأعمال الفنية العالمية، إلى جانب عروض فنية مثيرة، برامج موسيقية، قراءات شعرية، منوهة بأن هذه المشاركة تسمح بالتعريف بالفن القطري وأبعاده المختلفة حيث شارك في هذا الملتقى عدد من الفنانين القطريين سابقا وبالتالي التواجد في هذه المحافل يفيد الفنان القطري حيث يتعرف على تجارب فنية متنوعة.
وقالت الفنانة حصة كلا في تصريح خاص لـ «العرب»ان هذا المهرجان الفني متنوع يشمل الفنون التشكيلية التي تتجلى في اللوحات والمنحوتات التي تصوّر المشاهد التي تجمع بين عناصر الحرية والسلام، وتعبّر عن التوازن بينهما، لافتة إلى أن كلمات الأغاني والألحان وسيلة لنقل رسائل لتحقيق الحرية والسلام، وملهمةً للتفكير والعمل من أجلهما.
وأوضحت أنه من خلال الرواية والشعر، يمكن للكتّاب استكشاف تأثير الأزمات على الفرد والمجتمع وشرحها واقتراح حلول لها، لافتة إلى مشاركتها في البينالي بعمل فني يتكون من لوحتين تعبران عن الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن العمل الذي تشارك به في البينالي يجمع بين التراثين البري والبحري في قطر وأن العمل الفني يلتمس اجزاء من الزخارف والنقوشات في الموروث القطري، ونلاحظ نبتة العوسج البرية التي تضع بصمة للنبات القطري.
واضافت ان العمل الفني المشارك في البينالي يلتمس اجزاء من الزخارف والنقوشات في الموروث وتظهر فيه نبتة العوسج البرية باعتبارها بصمة للنبات القطري.
كما تمتزج في العمل ألوان الصحراء مع ألوان البيئة البحرية ، فيجد المتلقي اجزاء من الزخارف الورقية والنباتية المستخدمة في الملابس التقليدية بما بعبر عن الهوية الوطنية.