"ويش" يعرض تقريراً لمعالجة السكري على برلمانيين أستراليين

alarab
محليات 17 يونيو 2015 , 12:35م
الدوحة - قنا
عقد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مع الشبكة العالمية للبرلمانيين من أجل السكري، وهي أحد برامج المناصرة الرئيسية التابعة للاتحاد الدولي للسكري، شراكة من أجل عرض تقرير "ويش" حول مرض السكري على برلمانيين في أستراليا بهدف تعزيز النقاش الدائر حول مرض السكري في جدول أعمال السياسة الوطنية.

وجرى توزيع تقرير "ويش" الصادر بعنوان "الارتقاء إلى مستوى التحدي: الوقاية من السكري من النوع الثاني ومعالجته "على جميع أعضاء البرلمان في أستراليا بهدف تسليط مزيد من الضوء على هذا الموضوع المهم وتحفيز الجهات المعنية لاتخاذ الخطوات اللازمة. 

كما نُشر التقرير خلال المنتدى الخاص بأبحاث السكري الذي ترأسه البروفيسور ستيفن كولاجيوري، أستاذ الصحة الأيضية ومدير معهد بودن لعلاج السمنة والتغذية والتمارين الرياضية في جامعة سيدني، خلال انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر "ويش" في فبراير الماضي في دولة قطر. 

وقد شكّل المؤتمر منصة التقاء لما يربو على 1200 من الرواد في مجال الرعاية الصحية وصانعي السياسات من 90 دولة. 

وتمثل مبادرة "ويش" تتويجا لجهود مؤسسة قطر في إلهام ونشر أفضل الممارسات والابتكارات في مجال الرعاية الصحية.. كما تنسجم بشكل كامل مع رؤية مؤسسة قطر ورسالتها الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان وتعزيز مكانة دولة قطر الريادية بوصفها مركزا صاعدا للابتكار في مجال الرعاية الصحية.

وكشف التقرير عن أن السكري من النوع الثاني سيصيب ما يقدر بنحو 10 % من السكان البالغين في العالم (أي قرابة 600 مليون شخص) بحلول عام 2035 ، ويدعو صانعي السياسات في جميع أنحاء العالم إلى التحرك للحد من الارتفاع المثير للفزع في نسب انتشار هذا المرض. 

وفي هذا السياق قال البروفيسور اللورد دارزي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمبادرة "ويش" ومدير معهد الابتكار في مجال الصحة العالمية التابع لجامعة إمبريال كوليدج لندن "ينبغي أن تشكل قضية التصدي لارتفاع معدلات الإصابة بمرض السكري أولوية على جدول أعمال جميع دول العالم؛ فغالبا ما يستهان بحجم الأثر الذي يخلفه مرض السكري كما هي الحال مع سائر الأمراض المزمنة الأخرى.. لذا يتحتم علينا أن نتحرك الآن حتى لا تفقد الأجيال القادمة إمكانية السيطرة على هذا المرض. ومن دواعي سروري أن يستعرض تقريرنا برلمانيون في أستراليا بغية النظر بعين الاعتبار إلى توصياته المتعلقة بالسياسات، والتي نأمل أن تفضي إلى تعزيز النقاش وتوجيه الحراك بشأن التصدي لتفشي مرض السكري؛ الأمر الذي سيعود بالنفع على الناس في شتى بقاع الأرض".
 
ويعدّ تفشي مرض السكري في جميع أنحاء العالم واحدة من أكبر الكوارث الصحية التي شهدها العالم؛ إذ تجاوز عدد المصابين بهذا المرض 382 مليون شخص، كما تشمل مضاعفات السكري الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والعمى وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الوفاة، ما يفرض عبئا هائلا على نظم الرعاية الصحية والاقتصادات الوطنية. 

ويستهلك مرض السكري حاليا نسبة 11 % من إجمالي الإنفاق العالمي في المجال الصحي (أي ما يعادل 2.2 تريليون ريال قطري).