قال الإعلامي المصري عمرو أديب، أحد أبرز الأعمدة الإعلامية الداعمة للنظام المصري، إن داعمي السيسي ومؤيديه تخلوا عنه و"باعوه" بسبب الأزمات الكثيرة الأخيرة التي شهدتها البلاد، في محاولة منهم للنجاة بأنفسهم من الغضب الشعبي.
وأضاف "أديب" خلال حلقة برنامجه بإحدى الفضائيات المصرية"إن بعض الشخصيات المؤيدة للسيسي باعته وسعوا للقفز من المركب خوفًا من رياح التغيير"، لافتًا إلى أنّ الدولة المصرية تشهد حالة من التعثر والتراجع للخلف، بسبب عدد من القضايا الدولية مثل مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني.
وتابع في مقارنة بين مؤيدي السيسي ومؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب ـ "مؤيدو السيسي اتخذوا قرارًا بالابتعاد عنه، كمحاولة لإنقاذ أنفسهم في حالة تركه السلطة.وعناصر الإخوان لم تبِع الرئيس المعزول محمد مرسي، ولم تتخلَّ عنه حتى الآن، بالإضافة إلى أنصار الرئيس الأسبق حسني مبارك، مازالوا ينظرون إليه على أنه أحسن اختراع بعد الكهرباء" على حد وصفه.
كانت عدة قوى سياسية قد دعت لتظاهرات أمس الأول الجمعة، تحت شعار "جمعة الأرض والعرض"، ضد عبد الفتاح السيسي رئيس النظام المصري، بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها المصريون.