

للعام العاشر، يأتي البرنامج الرمضاني «وآمنهم من خوف» الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لطرح قضايا ملحة تمس أمن الأمة بمفهومه الشامل، مع طرح رؤى تأصيلية ومراجعات فكرية، وأفكار إصلاحية تجديدية لمشروع حضاري يليق بالأمة المسلمة، حيث يعقد البرنامج على هيئة جلسات فكرية مفتوحة، تناقش كل جلسة منها قضية من القضايا التي تهم حاضر الأمة الإسلامية، ومستقبل أمنها الثقافي الشامل، والتحديات التي تواجهها.
تسع نسخ تفاعلت مع تحديات الأمة الثقافية والفكرية وعلى مدى النسخ التسع السابقة، تفاعل البرنامج مع مختلف المستجدات والتحديات الثقافية والفكرية الداخلية والخارجية، خاصة تلك التي تمثل خطرا على نسيج الأمة ووحدتها، وحاضرها ومستقبلها، وهويتها الدينية والحضارية، وتشكل تهديدا لأمنها الثقافي الروحي والفكري والاجتماعي، ورصيدها القيمي، وتقدمها وإسهامها الحضاري.
كوكبة من العلماء
وتنطلق مساء اليوم الأحد السابع من شهر رمضان المبارك أولى جلسات البرنامج الرمضاني الحواري «وآمنهم من خوف» لعام 1445هـ - 2024م في نسخته العاشرة، بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب _ رحمه الله تعالى_، وتستمر جلسات البرنامج على مدى خمسة أيام من يوم الأحد الموافق 7-وحتى الخميس 11 رمضان (الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس) الموافق 17 – 21 مارس، بمشاركة كوكبة مميزة من علماء ومفكري العالم الإسلامي، حيث تبدأ الجلسات في تمام الساعة العاشرة ليلاً وتستمر لمدة ساعة.
خمس جلسات حوارية في قضايا الأمة
وستناقش الجلسات الخمس للبرنامج هذا العام موضوعات راهنة، حيث سيكون عنوان الجلسة الأولى مساء يوم الأحد «7» رمضان (مقاصد الشريعة الإسلامية وواقع المسلمين اليوم).
فيما سيكون عنوان الجلسة الثانية ليوم الإثنين «8» رمضان بعنوان (حفظ الدين مقصد أعلى من مقاصد الشريعة).
عمارة الأرض
كما وتأتي الجلسة الثالثة يوم الثلاثاء «9» رمضان بعنوان (عمارة الأرض من منظور مقاصد الشريعة).
أما جلسة يوم الأربعاء 10 رمضان الموافق 20 مارس 2024م فتتناول (نظامي الأوقاف والزكاة من منظور مقاصدي) لتختتم الجلسات هذا العام من برنامج وآمنهم من خوف مساء يوم الخميس «11» رمضان بجلسة عنوانها (الوسطية من منظور مقاصدي).
وحرصت الوزارة على استضافة نخبة من العلماء والمفكرين من داخل قطر وخارجها؛ لمناقشة هذه القضايا المهمة للأمة الإسلامية على مدار تسع جلسات، وذلك وفق منهج وسطي معتدل، ورؤية تأصيلية هادفة، مع تحليل وقراءة لواقع الأمة وطبيعة التحولات والتحديات التي يموج بها العالم الإسلامي، وسبل الإصلاح والتجديد.