

اشتعل الصراع على قمة دوري اليد بعد مرور ست جولات، حيث تتنافس ستة أندية على صدارة جدول الترتيب التي يتمسك بها الغرافة بمجموع 15 نقطة، وهو نفس رصيد العربي الوصيف مع فارق الأهداف، ويحل الريان في المركز الثالث برصيد 13 نقطة، ثم الدحيل والأهلي والوكرة بنفس الرصيد والترتيب مع فارق الأهداف، ثم الشمال في المركز السابع برصيد 8 نقاط، ثم السد بنفس الرصيد في المركز الثامن بفارق الأهداف، ثم قطر في المركز التاسع برصيد 6 نقاط، ثم الخور في المركز العاشر «الأخير» برصيد 4 نقاط.
وتشهد اليوم الجولة السابعة مواجهات في غاية الأهمية والقوة والتنافس بين الأندية، حيث إن هناك فرقاً ستعمل على تصحيح الأخطاء والثغرات التي ظهرت في الجولات الماضية، في حين تسعى الفرق التي حققت مكاسب إلى تعزيز حظوظها في المنافسة، وهذا التنافس بلا شك سيسهم في رفع وتيرة الأداء بين الفرق المتنافسة، هذا ومن المتوقع أن تكون هذه الجولة حافلة بالإثارة والندية، والتي يطلق عليها جولة فضّ الشراكة، باعتبار أن الفرق الست المتبارية في هذه الجولة جميعها تتنافس على الصدارة، حيث إن الفارق بين الأول حتى الخامس نقطتان فقط، وسيكون الريان في مواجهة قوية وصعبة أمام الدحيل، وذلك في الساعة الرابعة مساء، تليها مباراة الشمال والخور في الساعة الخامسة مساء، وتختتم الجولة السابعة بمباراة قمة تجمع العربي مع الأهلي في تمام الساعة السادسة، وتستكمل هذه الجولة بإقامة قمة نارية تجمع الوكرة مع الغرافة في الساعة السادسة، تسبقها مباراة السد مع قطر. مباراة الدحيل مع الريان من المتوقع أن تشهد قمة في الإثارة والندية لما يملكه كل طرف من طموح كبير لتحقيق الفوز، حيث سيسعى الريان للعودة إلى سكة الانتصارات، بعد التعادل مع العربي في الأسبوع الماضي، فيما سيسعى الدحيل لمواصلة سلسلة عروضه القوية، بعد الفوز على الشمال، وهو ما يجعل المباراة تقبل كل الاحتمالات، كما يتطلع الغرافة لاستمرار الصحوة والتمسك بالصدارة بعد التعادل الثمين أمام الأهلي في الجولة الماضية، وسيكون هذا الأسبوع في مهمة صعبة عندما يصطدم بالوكرة صاحب المركز السادس، برصيد 13 نقطة، والذي يمني النفس بتحقيق الانتصار. كما سيكون العربي «الوصيف برصيد 15 نقطة» في محك حقيقي عندما يواجه الأهلي «صاحب المركز الخامس بمجموع 13 نقطة، وبالتأكيد فإن كل مدرب سيرمي بكل أوراقه من أجل تحقيق الفوز، ويواصل فريقه مشواره بنجاح. وهو ما يجعل جميع المباريات تقبل كل الاحتمالات، كما سيسعى الشمال لتعويض خسارته من الدحيل لتحقيق الفوز عندما يلاقي الخور الذي يقبع في المركز الأخير.
وفي مباراة السد مع قطر من المنتظر أن تشهد هذه المواجهة تنافساً كبيراً وتسابقاً وتلاحقاً من أجل تحقيق العلامة الكاملة، وما بين طموح السد من أجل التعويض، واندفاع القطراوي للتعزيز، ستكون المواجهة كبيرة ومثيرة بين الفريقين.