

العطية: المشروع العريق سيكون أيقونة الفنادق ويدعم استثماراتنا
كالوم: تعظيم الفوائد التي يوفرها المشروع للمجتمع المحلي
أعلنت شركة الديار القطرية عن الاسم الرسمي الذي تم اعتماده للفندق الذي حل محل مبنى السفارة الأميركية بالعاصمة البريطانية لندن هو، «The Chancery Rosewood»، ويُعد هذا الفندق أحدث مثال على استثمار شركة الديار القطرية المستمر في المملكة المتحدة، وأعلن المطور العقاري الشهير «ديار أوروبا إل إل بي» المملوك لشركة الديار القطرية عن الاسم الجديد للفندق في أعرق مناطق المملكة المتحدة تاريخياً.
وأكد المهندس عبدالله بن حمد العطية، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، أن «الإعلان عن اسم The Chancery Rosewood وإسناد الأعمال في المقاولات لشركة «Multiplex»، يمثل علامة فارقة في تحول ساحة جروفنر، وهو مشروع نفخر أن يقدم كجزء من استثمارنا المستمر في العقارات داخل المملكة المتحدة».
وتابع: «تتمثل رؤيتنا في الديار القطرية لإعادة تنشيط هذه المساحة العامة من خلال إنشاء وجهة فندقية عالمية المستوى، وبالتالي إلهام التجديد الأوسع لمركز ماي فير».
وأكد العطية أنه «إلى جانب تطوير The Chancery Rosewood، سيخلق استثمارنا تحسينات كبيرة في المنطقة للمساعدة في إعادة ربطها بحي ماي فير»، ونتطلع لرؤية هذا المشروع العريق مكتملاً ليكون أيقونة للفنادق في لندن.
من جانبه، أكد كالوم توكيت، العضو المنتدب لشركة Multiplex الفخر بالحصول على عقد The Chancery Rosewood، لمواصلة العلاقة المثمرة التي بنيناها مع الديار القطرية في تطوير ثكنات تشيلسي، لقد جمعنا فريقاً رائعاً ونتطلع إلى العمل عن كثب مع الديار القطرية لتقديم وجهة جديدة استثنائية في هذا الجزء التاريخي من ماي فير - بأمان واستدامة وبأعلى معايير الجودة».
وأضاف كالوم: أن «Grosvenor Square»، هو جزء من تاريخ لندن نعرفه جيداً، فلقد قمنا بالعديد من المشاريع الأخرى في المنطقة، وستساعد العلاقات التي نمتلكها في ضمان تعظيم الفوائد التي يوفرها هذا المشروع للمجتمع المحلي».
قلب حي ماي فير التاريخي
وكانت شركة الديار القطرية للتطوير العقاري قد أعلنت عن بدء أعمال البناء لفندق The Chancery Rosewood، والذي كان في السابق مبنى سفارة الولايات المتحدة في قلب حي ماي فير التاريخي في ساحة جروفنر بلندن.
يوفر فندق The Chancery Rosewood فرصة فريدة لخلق جو سكني فائق الفخامة، فهو يعد بمثابة معنى للرفاهية الحديثة وعامل جذب للعملاء الدوليين والمحليين الباحثين عن شعور الفخامة.
حيث يقوم المهندس المعماري البريطاني البارز، دافيد شيبرفيلد، بإحياء هذا المبنى التاريخي، والذي يصنف كمبنى محمي من الدرجة الثانية مع المحافظة على الواجهة الخارجية الفريدة من نوعها، والتي قام بتصميمها سابقاً المهندس المعماري إيرو سارنين.
تشمل وجهة The Chancery Rosewood عدد 139 غرفة وجناحاً فندقياً فسيحاً للضيوف من تصميم جوزيف دييران، ومساحات متاحة للجمهور، بما في ذلك مجموعة متنوعة من أماكن تناول الطعام والترفيه، وقاعة احتفالات ومؤتمرات تتسع لنحو 1000 شخص مصممة من قبل Yabu Pushelberg، وفندق Rosewood الصحي، وخمس مساحات للبيع بالتجزئة. يعتمد التصميم الجديد على إبراز تراث المبنى في منتصف القرن العشرين، والدمج بين الحرفية التقليدية والمعاصرة من خلال تصميمات داخلية راقية وتشمل خطة التطوير المقدمة من شركة الديار القطرية لـ «The Chancery Rosewood» جزءاً من شكل جديد لميدان جروفنر. وتم منح Multiplex، عقد بدء أعمال البناء الرئيسية في عام 2021، وبمجرد افتتاحه، سيظهر معلم جديد في حي ماي فير والميدان كوجهة سياحية وتجارية نابضة بالحياة.
7 مليارات إسترليني استثمارات سياحية
يشمل المشروع الطموح مجموعة متنوعة من المساحات التجارية داخل المبنى، مما يفتح الطريق للاستثمارات السياحية، حيث تم دعمه حديثاً لدعم الخطط المستقبلية في هذا الاتجاه.
هذه الوحدات الفندقية ستتميز بكونها على واجهة الميدان، وستكون في مستوى يسهل الوصول إليه، بحيث إنه عندما يفتح الفندق يكون مرتبطاً بالمحيط العام به، وسيقدم «The Chancery Rosewood» عالماً منتعشا تم تجديده بشكل كبير لإنشاء وجهة عالمية المستوى.وبلغت استثمارات الديار القطرية، ما يقرب من 4 مليارات جنيه إسترليني حتى الآن في مشاريع عقارية في المملكة المتحدة، وبمجرد اكتمال The Chancery Rosewood وجميع المشاريع الأخرى في المملكة المتحدة، ستصبح القيمة الإجمالية 7 مليارات جنيه إسترليني لكافة المشروعات العقارية.
وتلتزم شركة الديار القطرية كما هو الحال مع مخططاتها البارزة الأخرى مثلChelsea Barracks وSouthbank Place، بضمان منح الموقع التاريخي فرصة جديدة للحياة تتمتع بها الأجيال الجديدة.
ومن بين المصممين الذين يقفون وراء منافذ البيع Tristan Auer وBar Studio. تم اختيار اسم The Chancery Rosewood في النهاية لعلاقته بتاريخ المبنى، والغرض الأصلي منه هو استحضار الإحساس بالفخامة والأهمية، ويحتفل الاسم بأصوله كأول مبنى بُني لهذا الغرض في لندن.
كان معلم «ماي فير» للمهندس المعماري الشهير إيرو سارينن في منتصف القرن العشرين مقراً للسفارة الأميركية قبل نقلها في عام 2018، واستحوذت الديار القطرية في عام 2009 عليه.
كلفت الولايات المتحدة شركة سارينن بتصميم المبنى الأصلي الذي تم افتتاحه في عام 1960، وسيطرت واجهته الكبيرة المدرجة على الحدود الغربية لجروفنور سكوير، حيث أصبح المبنى ومحيطه مرادفين للعلاقة الدبلوماسية للمملكة المتحدة مع الولايات المتحدة.
الإحساس بالمكان
وقال رادها أرورا، رئيس فنادق Rosewood: «نحن نهتم بكل عنصر من عناصر فنادقنا، خاصة بالفروق الدقيقة الفريدة للوجهات التي يقيم فيها النزلاء، سوف يدرك من يقيم في فندقThe Chancery Rosewood فلسفة الإحساس بالمكان بطرق جديدة ومبتكرة، كما يتضح من الاسم الجديد للفندق، الذي يكرّم ماضي مَعلم ماي فير التاريخي... إنه لشرف كبير العمل مع هذا الفريق الموهوب من المهندسين المعماريين والمصممين الذين يشاركوننا مهمتنا المتمثلة في تقديم تجربة أسلوب لحياة لا مثيل لها، وفخمة ومنقطعة النظير إلى أحد أحياء لندن الأكثر شهرة، ونشكر شركاءنا في الديار القطرية على إتاحة الفرصة لنكون جزءاً من هذا المشروع الرائع».
ويقول ديفيد شيبرفيلد، الرئيس التنفيذي والمهندس المعماري للمشروع: «نسعى من خلال هذا المشروع إلى الحفاظ على وفائنا لرؤية Eero Saarinen الأصلية، والتي أنشأ على أثرها هذا المبنى، وتحويله إلى شكل جديد يحافظ على الكثير من طابعه المعماري الأصلي ووجوده المدني، إنها مسؤولية كبيرة للتعامل مع هذه القطعة من التراث الشاب، والتوسط مع الماضي من أجل ضمان مستقبله، نتطلع إلى مواصلة العمل في الموقع وإعادة هذا المبنى الرائع إلى المدينة».
ستتم استعادة ساحة البيانو الكبير مرة أخرى للترحيب بنزلاء الفندق والجمهور على حد سواء، مما يوسع نطاق تجربة الفندق والتجارة إلى ما وراء المبنى وإلى ساحة الحديقة المعاد تطويرها.
وتم الاحتفاظ بالميزات الأصلية للمبنى وخصائصه التي تعود إلى منتصف القرن، بما في ذلك واجهته المدرجة من الدرجة الثانية، والسقف المقلم الفريد الذي تم ترميمه وإعادة توجيهه، بالإضافة إلى النسيج المحتفظ به في الموقع، تم تفكيك أكثر من 4000 عنصر فردي بعناية للتنظيف والتجديد قبل إعادة تثبيتها في المبنى خلال مرحلة البناء النهائية، تشتمل هذه العناصر على تفاصيل أصلية مثل الكسوة الحجرية للداخل، والمسامير، ومقابض النوافذ، وأبرزها تمثال النسر الذهبي الذي يتوج المبنى.