الإمارات تستهدف العالم العربي بمشروع ثقافي استعماري
حول العالم 17 فبراير 2018 , 03:09م
تونس- وكالات
حذرت أديبة تونسية من نشر الإمارات التطرف في بلادها وعدد من الدول العربية تحت غطاء ثقافي يتجلى بما يسمى "بيوت الشعر"، مشيرة إلى وجود "مشروع ثقافي استعماري إمارتي" في العالم العربي.
وكتبت الأديبة هيام الفرشيشي في سلسلة منشورات عبر صفحتها الشخصية في موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي: بيوت الشعر التابعة للشارقة في العالم العربي هي المفرق، نواق الشط (نواكشوط)، الاقصر، الخرطوم، القيروان، تطوان ومراكش. مدير بيت الشعر العربي هو محمد عبد الله البريكي وتكونت هذه البيوت ببادرة من حاكم الشارقة محمد القاسمي ومن المسرحيات التي عرضت له على سبيل المثال في بيت شعره بالقيروان “داحس والغبراء” و”الحجر الاسود”! .
وأوضحت أن بيت الشعر بالشارقة يمول بيوت الشعر وملتقيات ثقافية بالشراكة في بلدانهم، وقد عينت مديرة بيت الشعر التابعة لهم مديرة أيام قرطاج الشعرية. واغلب الفعاليات الثقافية العربية في هذه المدن تمولها الشارقة”.
وأضافت في تدوينة أخرى “بعد الثورة في تونس مثلت القيروان حاضنة للفكر السلفي وتنظيم أنصار الشريعة وكانت ذراعا اعلاميا لهم عبر خيماتها انتشر الفكر الدعوي الجهادي (…) بعد ذلك تحولت القيروان بقدرة قادر الى مركز ثقل اماراتي عبر فرع بيت شعرها بالشارقة في بيت شعر اهدروا عليه ميزانية ضخمة طالت تمويل الكثير من الملتقيات الثقافية التونسية بالشراكة وفعاليات كبرى. وصار لاموالها واتباعها في تونس الثقل المؤثر في المؤسسة الرسمية الثقافية التونسية”.
وتابعت الفرشيشي “لا تقولوا لنا بالثقافة الممولة من الخليج نحارب الإرهاب. فالأصولية والإرهاب والفتاوى قادمة من الخليج وهناك منزع لخلط الديني بالفني والثقافي. أقول هذا للمتسولين المرتزقة من مختلف المذاهب الأيديولوجية، العلمانية منها خاصة”.
وكانت وسائل إعلام تحدثت في وقت سابق عن وجود شبكة “تجسس″ تابعة للإمارات تحاول “شراء ذمم” عدد من نواب البرلكان التونسي بهدف الحصول على معلومات حول ما يحدث في البلاد، والسعي لاحقا للتأثير على المشهد السياسي في محاولة لعزل حركة النهضة الإسلامية.