انتخاب بردي محمدوف رئيسا لتركمانستان لولاية ثالثة
حول العالم
17 فبراير 2017 , 01:31م
ا.ف.ب
أقسم قربان قولي بردي محمدوف الذي يحكم تركمانستان منذ 2006، اليمين في حفل تنصيبه الجمعة بعد إعادة انتخابه بـ98 بالمئة من الأصوات لولاية جديدة على رأس هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى ويعد من أكثر البلاد انغلاقا في العالم.
وجرى حفل تنصيب الرئيس في قصر فخم في وسط عشق آباد بحضور 2500 شخص بينهم نواب ومسؤولين في الحكومة وسفراء أجانب والمنافسين الثمانية للرئيس الذين لم يحالفهم الحظ في الانتخابات التي جرت الأحد.
وأقسم الرئيس اليمين على سجادة بيضاء وقبل علم تركمانستان ثلاث مرات.
وقال بردي محمدوف (59 عاما) وسط تصفيق حاد ان "شعبي منحني ثقة كبيرة بانتخابي".
واضاف ان "مرحلة جديدة من التنمية بدأت في تركمانستان ونحدد مهام اكبر"، واعدا خصوصا أن يحدث "قريبا" منصب مندوب لحقوق الإنسان المنتهكة باستمرار كما تقول المنظمات غير الحكومية المتخصصة مثل منظمة العفو الدولية.
وأكد بردي محمدوف "سأكرس كل قواي ومعرفتي وخبرتي لتحقيق الأهداف المحددة"، بينما هتف الحضور "المجد للحامي!".
وفاز قربان قولي بردي محمدوف باصوات كل الناخبين تقريبا لولاية رئاسية ثالثة في الانتخابات التي جرت الأحد.
وأعلنت اللجنة الانتخابية في تركمانستان أن الرئيس الذي نافسه ثمانية مرشحين شكليين شبه مجهولين، حصل على 98 بالمئة من الأصوات.
وبعد ولايتين مدة كل منها خمس سنوات، يبقى بردي محمدوف في السلطة هذه المرة سبع سنوات على الأقل بعد تعديل دستوري أقر في سبتمبر وألغى أيضا شرط السن المحددة للترشح للرئاسة.
ووصل بردي محمدوف إلى السلطة قبل عشر سنوات بعد وفاة سلفه صابر مراد نيازوف.
وكان بردي محمدوف طبيب الأسنان الخاص لنيازوف قبل أن يصبح وزيرا للصحة.
وقد انتخب للمرة الأولى في 2007 بـ89 بالمئة من الأصوات، وأعيد انتخابه في 2012 بـ 97,14 بالمئة من الأصوات.