HSBC يتطلع إلى فرص نمو جديدة في المنطقة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن بنك HSBC أن لديه خطط نمو طموحة لأعماله في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا حث يرى البنك أن عودة الانتعاش للناتج المحلي الإجمالي والتجارة الدولية لدول المنطقة سيجعلها واحدةَ من أسرع المناطق نمواً في العالم خلال السنوات العشر المقبلة.

قال عبد الحكيم مصطفوي، الرئيس التنفيذي في قطر: نشهد شعوراً بالتفاؤل بشأن النمو في قطر. إذ تشير جميع المؤشرات إلى أن التوقعات الاقتصادية تبدو إيجابية، مدعومة بالاستثمار المستمر في تطوير البنية التحتية للدولة وخطط التنويع الاقتصادي المدفوع بالازدهار المتوقع في قطاع الخدمات قبل كأس العالم لكرة القدم 2022.

ومع عودة الانتعاش للأسواق التسعة التي يعمل فيها البنك في المنطقة وبدء تعافيها من التبعات السلبية لجائحة كوفيد-19، يتوقع HSBC أن تتجاوز معدلات النمو الاقتصادي والتجارة الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا المعدل المتوسط العالمي مما سيؤدي إلى إيجاد مجموعة من الفرص الجديدة عبر مختلف شرائح عملاء البنك.

وبالتعليق على ذلك، قال مارتن تريكو، الرئيس التنفيذي لمجموعة HSBC لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا ونائب رئيس مجلس إدارة بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود: يوجد لدى HSBC خطط طموحة لتحقيق النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، التي ستكون واحدةً من أسرع المناطق نمواً في العالم خلال السنوات العشر المقبلة.

واضاق قائلاً: فنحن نقوم بالاستثمار لدعم احتياجات العملاء عبر مختلف قطاعات أعمالنا، بدءاً من الخطط الاستثمارية لعملائنا من الحكومات والشركات الأجنبية والشركات الصغيرة سريعة النمو ضمن قاعدة خدماتنا المصرفية للشركات والمؤسسات، وصولاً إلى تلبية احتياجات إدارة الثروات لملايين العملاء في منطقتنا ضمن قاعدة خدماتنا المصرفية الشخصية.

كما يركز بنك HSBC بشكل خاص على الاستثمار في مجال التكنولوجيا، لا سيما تطبيق HSBCnet الرائد في السوق الذي قام بإطلاقه لقاعدة عملائه من الشركات والمؤسسات لمساعدتهم في تحويل تدفقات المعاملات بالعملات الأجنبية وتسريع المدفوعات إلى المنصات الرقمية، مع إدخال المزيد من التحسينات على مجموعة الخدمات المتوفرة على منصة الخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك لعملائه من الأفراد.

ويتوقع صندوق النقد الدولي لاقتصادات الأسواق التسعة التي يعمل فيها البنك في المنطقة أن تشهد تزايداً في قيمة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 34.7٪ بالمجمل بحلول نهاية عام 2025 مع بدء هذه الدول التعافي من الهبوط الحاد في النشاط الاقتصادي الذي حدث بسبب جائحة كوفيد-19. كما يمكن للنمو في أعمال التجارة أن تتبع مسار نمو مشابه.