وزارة المواصلات وقطاع النقل يحتفلان باليوم الوطني
اقتصاد
16 ديسمبر 2015 , 10:14م
قنا
أقامت وزارة المواصلات والجهات العاملة في قطاع النقل - اليوم - احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للدولة، في الحديقة المقابلة لميناء الدوحة.
وبهذه المناسبة الغالية تقدّم سعادة السيد جاسم بن سيف بن أحمد السليطي، وزير المواصلات، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى مقام حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله تعالى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى جموع الشعب القطري الكريم بهذه المناسبة الغالية، متمنياً للقيادة الرشيدة دوام الرفعة والسمو والتوفيق لما فيه خير وطننا الغالي.
وقال سعادته: "إن شعار اليوم الوطني لهذا العام (هداتنا يفرح بها كل مغبون)، يعكس السلوك والخلق الذي ينتهجه كل مواطن قطري، فهذه طباع أهل قطر في الكرم وإغاثة الملهوف".
وأضاف سعادته: "يؤكد اليوم الوطني هوية الدولة وتاريخها، حيث يجسد القيم والآمال التي أقيمت عليها دولة قطر، ويكرم أيضاً الرجال والنساء الذين شاركوا في بناء الدولة. مؤكدا أن مناسبة اليوم الوطني تجعلنا نقف بكل إجلال وتقدير واعتزاز أمام العديد من الإنجازات العظيمة التي تم تحقيقها خلال السنوات الماضية، في المجالات كافة".
وتابع قائلاً: "في هذا المقام أؤكد عزم وزارة المواصلات على العمل نحو كل ما يؤدي إلى رفعة بلدنا وتطوره، وإلى تحقيق رؤية قطر الوطنية الشاملة 2030، لتكون الوزارة فاعلة ومشاركة في نظام نقل يحقق مستقبل مزدهر لاقتصاد الدولة وللأجيال القادمة".
وأكد سعادته أن ما حققته وزارة المواصلات اليوم ما هو إلا ترجمة لتنفيذ الرؤية الوطنية، لحضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حيث إن هذه الرؤية المستقبلية الواعدة التي أخذت ملامحها تظهر جلياً ما هي إلا تأكيد عزم قيادتنا الرشيدة على مواصلة مسيرة البناء والتقدم لتحقيق العزة والرخاء لجميع أبناء الشعب القطري.
وقال سعادة وزير المواصلات: "نحن واثقون - كشعب نعيش على هذه الأرض - أن قيادتنا الحالية تبذل جهوداً جبارة لتطوير دولة قطر في جميع المجالات، خاصة أن حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يؤكد في مناسبات عدة تنمية الإنسان القطري، العنصر الأساسي في تنمية المجتمع. وما يجري تنفيذه حالياً من مشاريع هائلة في مجالات النقل وغيرها، سيحقق لبلادنا الحبيبة نقلة نوعية في المستقبل القريب بإذن الله".
وأوضح سعادته أن الاحتفال باليوم الوطني يمثل لحظة استرجاع بكل مشاعر الوفاء والتقدير لمسيرة بناء الدولة، التي بدأت خطواتها الأولى في الثامن عشر من ديسمبر من العام 1878، بتولي المؤسس المغفور له الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مقاليد الحكم، الذي أرسى قواعد بناء دولة قطر بوضعه اللبنة الأولى لبنيان هذا الوطن الكبير بسواعد أبنائه وطموحاته، التي يجب أن نستلهم من سيرتها العطرة القدوة والمثل على تخطي الصعاب وقهر المستحيل والمضي قدما نحو مستقبل أفضل بإذن الله.
مضيفاً سعادته أن بناء الدولة العصرية بدأها المؤسس وواصل المسيرة صاحب السمو الأمير الوالد، واليوم يكملها حضرة صاحب السمو، أمير البلاد المفدى، حفظه الله تعالى ورعاه، والمجتمع القطري بكل قطاعاته وبسواعد رجاله وأبنائه يواصلون العطاء والتفاني من أجل قطر المستقبل.
واشتمل الاحتفال على جملة من الأنشطة المتنوعة والهادفة لإبراز الثقافة القطرية؛ من خلال عرض لأهم الحرف القديمة، وإقامة مقهى شعبي ثقافي يربط الماضي القديم بالحاضر، وتقديم أنشطة ومسابقات تعليمية متنوعة تتناسب مع كل الفئات العمرية، تهدف إلى تعريف الجمهور بمشاريع النقل الحديثة في قطر وأهميتها، وكيف ستنعكس إيجابياً على دعم اقتصاد ونمو الدولة، بالإضافة إلى العرضة القطرية، وإقامة منصات تقدم الأكلات الشعبية.
وفي السياق ذاته، رفع سعادة السيد عبد الله بن ناصر تركي السبيعي - رئيس الهيئة العامة للطيران - أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله تعالى ورعاه، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله تعالى ورعاه، وإلى سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، نائب أمير دولة قطر، حفظه الله تعالى ورعاه، داعيا الله أن يعيد هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات.
وثمن سعادته المعاني الرمزية التي تحملها مناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، في ظل ما يقدمه هذا البلد لجميع المقيمين على أرضه، من استقرار وازدهار وأمن وأمان بفضل جهود القيادة الرشيدة وفكرها النيّر. مؤكدا أن قطاع الطيران المدني في دولة قطر استطاع أن يسجل نمواً نوعياً ويحقق تطوراً غير مسبوق على مختلف الأصعدة، لتصبح بذلك صناعة الطيران حجر أساس في مكونات الاقتصاد القطري لقدرتها على جذب رؤوس الأموال والاستثمارات الضخمة، ولما تقدمه من إمكانات تسْهِم في دفع عجلة النمو الاقتصادي عبر توفير فرص عمل جديدة، وتسهيل حركة التجارة العالمية ونقل البضائع وتحفيز القطاعات الاقتصادية الحيوية كالسياحة والتجارة والصناعة وغيرها.
أ.س /أ.ع