

المتحف ضم صوراً نادرة لمنتخبنا والفرق التي لعبت على الاستاد
سانتوس البرازيلي أول فريق يلاقي الأهلي في السبعينيات
الاستاد شهد مباراة استعراضية بين كلاي وجونسون
العلي وعمر ووفا والجاسم استعادوا جميعاً الذكريات
بحضور لفيفٍ من قدامى اللاعبين من جيل الستينيات والسبعينيات، افتُتح أمس بملعب استاد الدوحة، متحف كرة القدم القطرية، وبحضور أيضاً أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وعبدالله الملا، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي، على أن يُقام المعرض في الفترة من 16 نوفمبر حتى 19 ديسمبر، والذي يحكي قصة بدء كرة القدم في قطر على مدار 75 عاماً وحتى الآن، حيث ضم المتحف العديد من الصور الفوتوغرافية، لأجيال كرة القدم القطرية، من الرعيل الأول، ليستعيد الحضور ذكريات عديدة مرت عليهم، في هذا الملعب، الذي يُعد أحد أقدم ملاعب كرة القدم العشبية في الخليج، وتم بناؤه قبل 60 عاماً، وتحديداً عام 1962، والمفارقة أن الملعب يأخذ اتجاه «غرب شرق»، عكس جميع الملاعب والتي تتخذ من اتجاهاتها «شمال جنوب».
المعرض تم افتتاحه بحضور قدامى اللاعبين: علي العلي، ومحمد وفا، وأحمد عمر، وآخرين من اللاعبين الذين أثروا الملاعب القطرية على مدار عدة عقود ماضية، في الوقت الذي تفاعل فيه الجمهور مع افتتاح المعرض.
عبدالله الملا:
تعريف الأجيال الحالية بتاريخ
كرة القدم في قطر
قال عبدالله الملا، مدير متحف قطر الرياضي والأولمبي إن الفعالية اليوم تأتي ضمن مناسبة مرور 75 عاماً على كرة القدم القطرية، مشيراً إلى أن ملعب استاد الدوحة أحد أهم ملاعب كرة القدم في الخليج والذي تم إنشاؤه قبل 60 عاماً وهو أول ملعب عشبي في المنطقة.
وأشار الملا إلى أهمية الفعالية بالنسبة للأجيال الحالية والقادمة لتتعرف على تاريخ كرة القدم في قطر.
وأضاف كل التحية للحضور من اللاعبين القدامى الذين سبق لهم إثراء هذا الملعب قبل عدة عقود، ونتمنى لهم جميعاً التوفيق، والتفوق للأجيال القادمة.
أحمد موسى:
استعادة ذكريات رائعة
قال أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر إن افتتاح المعرض يأتي ضمن الفعاليات المصاحبة لكأس العالم، بدخول هيئة متاحف قطر في نشاطات متعددة، سيعيشها الجمهور خلال منافسات المونديال، وهو ما نحرص عليه بتقديم عدة فعاليات مهمة تعكس وتحاكي تاريخ كرة القدم في قطر، حتى الوصول إلى هذه اللحظة الرائعة بإقامة كأس العالم على أرضنا.
وأضاف طبعاً نحن هنا في استاد الدوحة، وكما نعرف له تاريخ كبير، وأحد أهم ملاعب الخليج، مشيراً إلى أن الاحتفال يأتي بمناسبة مرور 75 عاماً على افتتاح الملعب، وجميعاً نتذكر عندما أتى نادي سانتوس البرازيلي ولعب مباراة ودية مع النادي الأهلي في سبعينيات القرن الماضي، وكذلك نادي الإسماعيلي المصري الذي لعب مباراتين مع منتخب قطر، وخوض الملاكم محمد كلاي مباراة استعراضية مع منافسه جونسون عام 1968.
محمد وفا:
أكّد لاعب منتخبنا الوطني ونادي السد الحارس محمد وفا، أن افتتاح المعرض يستدعي ذكريات 50 سنة، وهذا يعد رائعاً بالنسبة لنا كلاعبين قدامي.
وقال وفا: أنا سعيد باستعادة الذكريات، خاصة أن استاد الدوحة يُعد أول ملعب عشبي في الخليج، وانطلاقة كرة القدم في قطر جاءت برعاية سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني» حفظه الله».
وعن ذكرياته بملعب استاد الدوحة، قال وفا: إن اللاعب عيسى نجم كان يمسك بالحصى في يده ليرمي به في وجهنا حتى لا نرى الكرة أثناء المباريات.
أحمد عمر: حلاوته
ونكهته موجودة
قال أحمد عمر لاعب منتخبنا السابق ونادي السد، إن استاد الدوحة أول ملعب يُقام في قطر، وأول ملعب عشبي في الخليج، وهذا أمر ممتاز أن نبقي على الملعب ونحافظ عليه للآن رغم التطور الكبير الذي وصلنا إليه، بسواعد القطريين تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد.
وتابع عمر: إن هذا الملعب تظل حلاوته ونكهته موجودة، بما يحمله من ذكريات جميلة، رغم وجود ملاعب عالمية في كرة القدم الآن في قطر، والتي ستشهد بطولة كأس العالم، وكل التوفيق لمنتخبنا، بأن، يذهب بعيداً في المونديال.
علي العلي:
قمة السعادة
قال علي العلي، لاعب منتخبنا السابق وأحد أهم اللاعبين من الجيل الأول، إن الملعب هذا له ذكريات جميلة، من محبة وهواش بين اللاعبين لكن في النهاية، كنا نحب بعضنا، ونخرج معاً من الملعب بعد انتهاء المباراة.
وأضاف العلي: نحن في قمة السعادة أن نأتي هنا لنستعيد معاً ذكريات نصف قرن مضى، وسط حضور الجميع، ليستمتعوا بهذه الأجواء الرائعة التي نعيشها كأنها كانت بالأمس فقط.
وكشف العلي عن تسجيل مبارك فرج كابتن منتخب قطر أول هدف دولي سُجل باسمه، وأمان عبدالكريم أول لاعب قطري نال ميدالية مدرسية سُجلت باسمه، وهناك أجيال التاريخ مُسجل بأسمائهم ولابد أن نتذكرهم، فالتاريخ يتذكرهم.
سبعان الجاسم: احتفالية كبيرة
قال سبعان مسمار الجاسم، لاعب منتخبنا السابق والأهلي: إن هذا أول ملعب عشبي في الخليج، وأول ملعب «شرق غرب»، وبدأ في الستينيات تمت زراعته بالعشب، وكل المهرجانات، والاحتفالات كانت تُقام عليه لجميع الوزارات، وهناك احتفالية كبيرة شهدها الملعب باستقلال الجزائر 1963، وكنت صغيراً وحضرت هذه الاحتفالية.
وكشف الجاسم أن كل الفرق القطرية لعبت على هذا الملعب، وكانت المباريات تبدأ من الساعة الواحدة ظهراً، وسط حضور جماهيري غفير كان شغوفاً بكرة القدم.