

أطلقت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الحملة التوعوية التثقيفية لحماية طلاب المدارس بمراحلها التعليمية المختلفة من انتشار فيروس كورونا «كوفيد- 19».
تستهدف اللجنة في المرحلة الأولى من هذه الحملة، مدارس أكاديمية قطر الدوحة العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للعلوم وتنمية المجتمع.
وقال السيد عبد الله علي المحمود رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام باللجنة: «إن حملة السلامة الصحية في المدارس جاءت مواصلة لجهود اللجنة في إطار الحد من انتشار الفيروس بين الطلاب والطالبات، خاصة بعد اعتماد سياسية التعليم المدمج، الذي يلزم طلاب المدارس بمتابعة دروسهم داخل الفصول وفقاً للإجراءات الاحترازية لوزارة التعليم والتعليم العالي.
وأضاف: نقوم بدور توعوي تثقيفي بضرورة الالتزام بهذه الإجراءات بوسائل مختلفة تتناسب مع كافة المراحل التعليمية، حيث استخدمنا في هذه الحملة تصميم البروشورات، وكتب التلوين، وأفلاماً قصيرة (فيديو جرافيك).
وأوضح: تتضمن هذه الوسائل رسائل حول كيفية العمل بالاحترازات الوقائية، مؤكداً في الوقت نفسه على أن السلوك الوقائي هو الطريق الوحيد في الوقت الراهن. وأشار إلى أنه من الضرورة الملحة انسجام طلاب وطالبات المدارس مع هذه الاحترازات حماية لهم ولذويهم من منطلق الحق في الصحة للجميع، وخوفاً من انتشار الموجة الثانية لـ «كورونا» التي بدأت بالفعل تجتاح العديد من البلدان بأعداد هائلة من الإصابات.
وأكد أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان سوف تستمر في حملة السلامة الصحية حتى تغطي بها جميع مدارس الدولة في كافة المراحل، وبالتنسيق مع إدارات تلك المدارس.
ونوه المحمود بمذكرة التفاهم المبرمة بين للجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة التعليم والتعليم العالي في أكتوبر 2019، لتعزيز العلاقات القائمة بينهما في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والتربية عليها، وتشجيع المدارس على تطبيق وإدماج مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان.
وأوضح أن اللجنة قامت بإعداد دراسة بحثية تحليلية للحق في التعليم بالدولة؛ من أجل تفعيل حق الطفل في التعليم النوعي الجيِّد.
وأضاف: رأينا من باب أولى نشر ثقافة التوعية بالسلامة الصحية في المدارس؛ حيث يعتبر الحق في الصحة واحداً من الحقوق الأساسية الواجب أن يتمتع بها الإنسان.