#تركيا_تنتصر_علي_الانقلاب في ليلة "كاشفة" لمساندي الاستبداد
حول العالم
16 يوليو 2016 , 09:09م
الدوحة - حامد سليمان
ليلة "كاشفة" أظهرت الكثير من الوجوه، ما بين مؤيد لاستبداد يحكم دول العالم على شاكلة استبداد سابق أيده، وبين آخر قرر أن يحترم الديمقراطية والشرعية أياً كان مكانها أو من حصل عليها بأصوات الشعب، وبين ثالث انتفض وثار لرؤية انقلاب على أحد أبرز قادة العالم الإسلامي، وأحد المساندين البارزين للكثير من القضايا العادلة حول العالم، هذا وباختصار كان حال مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرين تويتر وفيس بوك أمس.
وباللغة الرقمية، ظلت تركيا محتلة صدارة اهتمامات المغردين أول أمس، منذ بداية الانقلاب الفاشل على الشرعية والديمقراطية المنتخبة، وحتى ساعات الصباح الباكر أمس، فوفق موقع http://trends24.in/، حلت الوسوم المتعلقة بالأحداث في تركيا في صدارة اهتمامات المغردين العرب، فجاء وسم، #تركيا، الأعلى في العالم لساعات، تلاه وسم #تركيا_تنتصر_علي_الانقلاب، الذي جاء بين الأعلى انتشاراً، ثم وسم #قول_كلمة_لأردوغان، والذي خصصه المغردون العرب للدعاء والإشادة بالرئيس التركي.
موقف قطري عظيم
أشاد المغرد عبد الله الوزين بموقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، فجاء على حسابه: في الملمّات، تظهر معادن الرجال، حفظ الله #تميم و#أردوغان #فشل_الانقلاب_في_تركيا.
أما الكاتب الكويتي أحمد سالم فقد غرد على حسابه مشيداً بموقف قطر فقال: بعد مرور 5 ساعات، حصيلة المواقف الدولية: #قطر أول دولة بالعالم سجلت رفضها للانقلاب ثم تداعت دول الغرب، وبقية الدول العربية لا زالت صامتة، مشدداً على أن قطر كانت الدولة الأولى في العالم التي رفضت الانقلاب، وأن الموقف ليس بغريب على قطر، التي طالما ساندت الحق.
ويقول حسن حمود: هناك طغاة واجهوا الشعب بالدبابة و#أردوغان واجه الدبابة بالشعب… إرادة الشعوب أقوى سلاح… #تركيا_تنتصر، مؤكداً على أن الانتصار في تركيا كان للشعب، على عكس ما يدور في أفلاك الأنظمة الاستبدادية التي تستعين بجيوشها ضد الشعب.
وكتب دكتور إبراهيم الديب على حسابه: الشعب المجرد من السلاح.. المسلح بإيمانه بحقه في الحياة الحرة الكريمة ينتصر، مشيداً بموقف الشعب التركي، الذي تمسك بالشرعية والديمقراطية في بلده.
ليلة كاشفة
وجاء على حساب المحلل السياسي الدكتور عبد الله الشايجي: يا إلهي كم كشفت الأحداث المتلاحقة خلال الفترة الماضية من عيوب وعاهات! وكم أسقطت من أقنعة وعرَّت من أبواق، وأقلام وعقول ومغردين للإيجار!، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة كشفت من يتمسكون بمبادئهم ويرفضون الضيم والظلم أياً كان سبيله، في مواجهة من يقلبون مواقفهم ويتاجرون بالثوابت على حساب ما يمكن أن يحققوه من مكاسب.
وكتب راشد النعيمي مشيداً بموقف الشعب التركي واستجابته الفورية لرئيسه: نامت على صوت المدافع أنقرة فاستيقظت وجموعها مستنفرة نادى بهم من هاتفه فتجمعوا وقفوا له صفاً كخط المسطرة #تركيا_تنتصر_علي_الانقلاب.
بدورها سخرت شيخة آل حنزاب من عناوين الصحف المصرية التي كشفت عن تأييد واضح لانقلاب فاشل في تركيا، فجاء على حسابها: طابعينها البارح الساعة12 ما مداهم يغيرون الطبعة عندهم خبر مسبق خابوا وخاب مسعاهم #تركيا_تنتصر_علي_الانقلاب، مردفة حديثها بصورة للصحف المصرية وقد تشابهت عناوينها المؤيدة للانقلاب على الشرعية والديمقراطية في أنقرة.
كلمة لأردوغان
وغرد صالح الدوسري على حسابه: الشعب والحكومة والرئيس المنتخب أعطونا درسا تاريخيا يدرس #تركيا_تنتصر_على_الانقلاب، مشيداً بالموقف في تركيا برمته، من تعامل الرئيس واستجابة الشعب التركي، وتمسك الحكومة بشرعيتها.
ووجه سعد الدوسري كلمة إشادة بأردوغان على وسم #قول_كلمة_لأردوغان، فقال: أحببتَ شعبك في الرخاء ورَدّوها لك بالشدة.. وحبتك أمّم وشعوب وكأنك مواطن لها.. أخي أردوغان أنا مواطن قطري أحبك لله.
أما دكتور عبد الجبار سعيد فكتب: كنت في حاجات الناس والمظلومين فكان الله معك #قول_كلمة_لأردوغان، مشيداً بمواقف أردوغان التي جعلت قلوب المسلمين في الكثير من البلدان تلتف حوله.
هذا وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليومين الماضيين تسابقاً حميماً بين الكثير من المغردين في الكثير من الدول العربية والإسلامية، ممن عبروا عن رفضهم لما حدث من محاولة انقلاب فاشلة في تركيا، مشيدين بموقف الشعب التركي، وقيادته السياسية، ومواقف الشعوب الداعمة للحرية والديمقراطية في العالم، ومنددين ببعض المواقف التي لم ترقَ لتطلعات الشعوب حول العالم، ولم تساند الشعب التركي في تمسكه بحقوقه التي كفلها له دستور بلاده.
س.س