لدعم عودة مرضى الجلطات الدماغية والعدوى.. لحياتهم الطبيعية.. د. حنان الكواري تفتتح وحدة الفطام عن أجهزة التنفس الاصطناعي بـ «الرميلة»

alarab
محليات 16 فبراير 2021 , 12:20ص
الدوحة - العرب

افتتحت سعادة الدكتور حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة رسمياً أول وحدة متطورة تختص في الفطام عن أجهزة التنفس الاصطناعي في الدولة، حضر الافتتاح عدد محدود من قيادات مؤسسة حمد الطبية والمختصين.
يأتي إنشاء هذه الوحدة الأولى من نوعها بعد تعاون بين فرق الرعاية الصحية المتخصصة ومتعددة التخصصات في طب الشيخوخة والطب الباطني، ووحدات العناية المركزة الباطنية بمستشفى الرميلة ومستشفى حمد العام لتقديم خدمة علاجية جديدة تتيح فصل أجهزة التنفس الاصطناعي عن المرضى، وتمكنهم من التنفس بشكل طبيعي، وبالتالي الحصول على مزيد من الاستقلالية بهذا الخصوص.
 وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري أن مستشفى الرميلة -الذي يعد من أقدم مستشفيات قطر- يعد نموذجاً للاستمرار في التطور والتوسع في خدماته؛ من أجل توفير رعاية متخصصة للمرضى.
وقالت: «إن إنشاء وحدة الفطام عن أجهزة التنفس الاصطناعي تشكل إنجازاً جديداً لمستشفى الرميلة خلال فترة وباء (كوفيد – 19)، ومكملة للخدمات العديدة الأخرى المتخصصة التي أنشئت هناك خلال العام الماضي».
وأضافت أن الوحدة سوف تقدم الدعم اللازم للمرضى الذين يتعرضون لأزمات صحية مثل الجلطات الدماغية والعدوى؛ لمساعدتهم على العودة لحياتهم الطبيعية، مما يعتبر دليلاً على تميز فريق القيادة الطبية في مؤسسة حمد الطبية، الذي لم يتوانَ في جهوده للمساعدة في توفير الحماية والرعاية للمرضى.
وأوضحت الدكتورة هنادي الحمد -قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والمدير الطبي لمستشفى الرميلة- أن الهدف الرئيسي من إدارة حالة أي مريض يحتاج لجهاز تنفس اصطناعي على المدى الطويل هو المحاولة لفصله أو فطمه عن هذا الجهاز الاصطناعي في أقرب فرصة ممكنة بعد التأكد طبياً من سلامة ذلك الإجراء.
وأضافت: «إن خفض المدة الزمنية التي يقضيها المريض على جهاز التنفس الاصطناعي يمكن أن تحسّن من جودة حياته بشكل كبير، إلا أن عملية فطام المرضى الذين قضوا فترة طويلة على جهاز التنفس الاصطناعي يمكن أن يكون صعباً من الناحية الطبية والعاطفية للمرضى وأسرهم».
وقال الدكتور نادر خرما رئيس البرنامج: «إن الخدمات متعددة الاختصاصات والخدمات التأهيلية تقدم في بيئة توفر العلاج والرعاية الجسدية والإدراكية والتلطيفية اللازمة للتعافي».
وأضاف: «بمجرد تجهيزها بشكل كامل، سوف توفر الوحدة 13 سريراً، من ضمنها 3 أسرة لغسيل الكلى وغرفة مخصصة للعلاج، ومساحة مخصصة لاجتماعات الموظفين من مختلف التخصصات؛ إضافة إلى مرافق الصيدلية واللوازم الأخرى».
ونوه بأن هذه الوحدة تُعد مكاناً مثالياً للمراقبة المستمرة لحالة المريض خلال المرحلة الأولى من إدخاله إلى وحدة الفطام عن أجهزة التنفس الاصطناعي، وإجراء التجارب لمحاولة فصله أو فطمه عنها.
وأوضح الدكتور عبد السلام إبراهيم -استشاري أول ومدير قسم العناية الطبية المركزة الباطنية بمستشفى حمد العام- أن جهاز التهوية الميكانيكية يعتبر أداة مهمة لمساعدة المرضى على التنفس عندما لا يكون بإمكانهم ذلك بمفردهم إما أثناء العملية الجراحية أو عند اشتداد المرض.
وقال: «يعتبر جهاز التنفس الاصطناعي أساسياً للحفاظ على حياة الشخص، ولكن هناك دواعٍ طبية تتطلب فطم المرضى عن جهاز التنفس الصناعي في أسرع وقت ممكن. ويعمل تقليل عدد أيام التهوية الميكانيكية على تقليل احتمالية الإصابة بالالتهاب الرئوي، كما أن القدرة على التنفس بدون أنبوب تُمكّن المريض من التحدث، ويصبح أكثر قدرة على الحركة من الناحية الوظيفية ويمنحه إحساساً بأنه قادر على التحكم مرة أخرى».
وأوضح أن الوحدة توفر مرفقاً ممتازاً للمرضى الذين تم نقلهم من وحدات العناية المركزة بمستشفى حمد العام لمساعدتهم في المرحلة التالية من عملية الشفاء.