وايل كورنيل تنظم محاضرة عن زراعة الأعضاء ومستقبلها
محليات
16 فبراير 2016 , 05:25م
الدوحة - قنا
عقدت كلية وايل كورنيل للطب-قطر محاضرة متخصصة؛ حول زراعة الأعضاء ومستقبلها، ضمن سلسلة المحاضرات المتخصصة التي تنظمها الكلية، وحاضر فيها الدكتور مانيكام سوثانثيران - الخبير الدولي في زراعة الأعضاء - الذي استعرض ما تحقَّق من إنجازات في مجال زراعة الأعضاء، متطرقاً إلى التحديات التي يواجهونها، خاصة أن زراعة الأعضاء، في جوهرها، تُخالف الطبيعة البيولوجية البشرية.
وقال الدكتور سوثانثيران - الذي يشغل منصب رئيس شعبة أمراض الكُلى وارتفاع ضغط الدم في وايل كورنيل للطب–نيويورك، ورئيس قسم طب زراعة الأعضاء والعلاج خارج الجسم في مستشفى نيويورك- برسبتيريان -: "لا شك أن زراعة الأعضاء معجزة طبية، فالإنسان بطبيعة خلقه لا يتقبّل نقل أعضاء له من آخرين، وجهاز المناعة بأكمله يميِّز على الفور الأعضاء المزروعة أعضاءً دخيلة، ويحاول تدميرها أو إتلافها. وعليهِ، فإن نقل عضو من جسم إنسان إلى جسم إنسان آخر معجزة طبية حقيقية يُراد منها إنقاذ حياة إنسان".
وأشار إلى أنه في عام 1963 لم يتجاوز معدل بقاء المريض على قيد الحياة بعد خضوعه لجراحة زراعة الكُلية نسبة 10 بالمائة، فيما يتجاوز المعدل المذكور اليوم نسبة 90 بالمائة؛ بفضل التطور الذي شهدته عقاقير تثبيط المناعة التي تحُول دون مهاجمة جسم المريض للكُلية المزروعة لإتلافها.
وأوضح أنه رغم النسبة العالية لجراحات زراعة الأعضاء الناجحة، يواجه الأطباء اليوم تحديات؛ أهمها رفض الجسم للأعضاء المزروعة والالتهابات ونقص المتبرعين بالأعضاء، مؤكدا أن هناك تطويرا لاختبارات جزيئية لا تعتمد على أخذ جرعة من جسم المريض لجعل زراعة الكُلية عملية جراحية مأمونة والمنهجية العلاجية اللاحقة تتلاءم مع الحالة الفردية.
يذكر أن سلسلة المحاضرات المتخصصة التي أطلقها قسم التعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب - قطر، تشمل لقاءات مع خبراء وأطباء؛ لإثراء معرفة المختصين في مجال الرعاية الصحية في قطر، بأحدث التطورات في التقنية الطبية والبحوث العلمية، وأفضل الممارسات المتبعة والمرعية في المؤسسات الطبية العالمية.
م . م /أ.ع