

تتوالى ردود الأفعال والإشادات الإعلامية الخليجية والعربية، التي أثنت على بطولة كأس آسيا قطر 2023، والتي تستضيفها الدوحة حاليا، وخاصة حفل الافتتاح في احتفاء خاص ومميز وأسطوري يليق بعاصمة الرياضة، الدوحة.
ووصفت العديد من وسائل الإعلام الحدث بأنه تاريخي ومذهل، إذ استحوذ على انتباه العالم وأثار إعجاب عشاق كرة القدم. وتميز حفل الافتتاح بتسليط الضوء على قضية فلسطين، حيث عبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر. ولاقت المبادرة استحسانا وتقديرا من قبل التقارير التلفزيونية، التي أثنت على المستوى التنظيمي الرائع الذي قدمته قطر لضمان نجاح البطولة.
وفي هذا الإطار، قال سمير الشاذلي مدرب كرة القدم التونسي: إن بطولة كأس آسيا التي تحتضنها قطر، تعتبر من حيث التنظيم حلقة أخرى من حلقات الإبداع والتألق القطري التي رأيناها خلال مونديال قطر 2022.
وأضاف الشاذلي، خلال مداخلة مع نشرة الأخبار الرياضية على قناة /العربية/، أن قطر أصبح لديها، بعد المونديال، من النضج والخبرة التي جعلتها قادرة على استضافة هذا الحدث بهذه الروعة وتنظيم حفل افتتاح رائع، مشيرا إلى أن الحضور الجماهيري خلال حفل الافتتاح كان مبهرا. وفي سياق تغطيته لبطولة كأس آسيا واهتمامه بكل الأنشطة التي ترافقها، سلط تقرير لتلفزيون أبوظبي الرياضية الضوء على فعاليات وأجنحة إكسبو الدوحة للبستنة.
وذكر التقرير الوارد ضمن برنامج «دوحة آسيا»، أنه «لا يمكن لنا دخول إكسبو الدوحة من دون المرور على جناح قطر، الدولة المستضيفة، والتي تقدم نموذجا مبهرا يستحق التأمل، فبمجرد النظر إلى الجناح من الخارج، تدرك أنك أمام تصميم مميز ومختلف، مستوحى من رأس بروق، يجمع ما بين عبق التراث القطري وعصرية التصميم».
وتابع «وإذا انتقلنا بخيالنا إلى رأس بروق لوجدنا بقايا للاستقرار البشري تعود لما قبل التاريخ، لا تزال حتى اليوم محتفظة بالكثير من الآثار الثمينة، كأدوات الصيد المصنوعة بحجر الصوان وغيرها، وبالتالي، يبدو أن قطر ستستمر في إبهارنا، لذا علينا ألا ننسى أن نكون جزءا من هذا الحدث».
فيما خصص تلفزيون «العراقية الإخبارية» حلقة من برنامجه «أصوات آسيا»، لتغطية الأجواء الاحتفالية في سوق واقف، وأهم معالمه بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس آسيا قطر 2023 .
وتجول مراسل التلفزيون أنمار عبدالعزيز، في أرجاء السوق «الذي يرتاده الكثير من السياح والمشجعين من مختلف الجنسيات لمشاهدة مباريات كأس آسيا»، مشيرا إلى أن هذا السوق يعود تاريخه إلى مئات السنوات، وعاش التطور الذي شهدته قطر.