

تحفل مباريات الجولة الخامسة عشرة لدوري نجوم QNB بمواجهات قوية ومثيرة تجمع بين جميع الفرق ابرزها 3 قمم قوية تجمع العربي مع قطر وام صلال مع الغرافة والأهلي مع الوكرة.
كما تشهد الجولة التي تنطلق غدا الاثنين، ايضا لقاءات صعبة وقوية اخرى تجمع الخور مع الريان، والسيلية مع الدحيل، والشمال مع السد.
كل التوقعات تؤكد ان الجولة ستشهد منافسات غير عادية خاصة وهى تعد بداية العد التنازلي لدوري 2022، حيث يصعب كثيرا التعويض امام جميع الفرق والتي سترفع شعار النصر والنقاط الثلاثة بشتى الطرق.
الجولة الخامسة عشرة ستنطلق بعد التغييرات التي طرأت على موقف بعض الفرق خاصة في المقدمة بعد ان خطف الدحيل الصدارة من السد بفارق نقطة، وهو امر سيجعل السد اكثر حرصا على الانتصارات بعد عودته للعب عقب توقفه وتأجيل 3 من مبارياته بسبب اصابة لاعبيه بفيروس كورونا.
كما ضيق العربي الخناق على الغرافة داخل صراع المربع، وبدأ الوكرة يقترب تدريجيا من حدود المربع، وكذلك ام صلال رغم خسارته الجولة الماضية، وكذلك الاهلي والريان.
بينما تأزم موقف قطر والخور والشمال والسيلية الذين يعتبرون اقوى المرشحين حتى الان للهبوط سواء المباشر او عبر المباراة الفاصلة وهو ما يزيد من قوة المواجهات الخاصة بهم.
قمة صعبة
يخوض العربي الرابع (23 نقطة) وقطر التاسع (13 نقطة) قمة ساخنة بشعار لا بديل عن الانتصار فقط، حيث يسعى العربي لاستعادة مركزه الثالث وتثبيت الاقدام في المربع الذهبي وهو طموحه الاساسي لهذا الموسم، وهى مهمة صعبة في ظل استمرار غياب بعض محترفيه ونجومه بسبب الاصابة وبسبب كأس افريقيا، وان كان قد استطاع العودة للانتصارات بدونهم في الجولة السابقة.
اما قطر فهو يعاني من ازمة ثقة بعد ان توقفت انتصاراته منذ عدة جولات وفقد ما لا يقل عن 8 نقاط اخرها بالتعادل مع الشمال الجولة الماضية، اثرت على طموحه واحلامه في المنافسة على المربع الذهبي، ويحتاج قطر الفوز بشدة ليس فقط للتمسك باحلام المربع التي باتت صعبة للغاية ولكن لاستعادة الثقة ايضا.
لقاء الجريحين
وفي قمة اكثر اثارة وقوة يلتقي ام صلال السادس 19 نقطة) مع الغرافة الثالث (23 نقطة) في لقاء الجريحين بعد ان توقفت انتصاراتهما الجولة الماضية بالخسارة امام الاهلي والدحيل، صحيح ان الخسارة لم تؤثر عليهما كثيرا حيث ظل الغرافة ثالثا وظل ام صلال قريبا من المربع، الا انهما سيسعيان بقوة لاستعادة الانتصارات، وهو ما يجعل مواجهتهما في غاية القوة والصعوبة وايضا الاثارة.
قمة العميد والنواخذة
ولن تكون مواجهة الاهلي السابع (16 نقطة) والوكرة الخامس (22 نقطة) اقل من المباراتين السابقتين، بل ستكون اكثر اثارة وقوة، بسبب المعنويات المرتفعة للفريقين بانتصاراتهما في الجولة الماضية حيث تخطى الاهلي عقبة ام صلال، واجتاز الوكرة احزانه بانتصار كبير وعريض على الخور، واقترب خطوة مهمة من المربع خاصة وله مباراة مؤجلة مع السد، وسيعمل الوكرة والاهلي بكل تأكيد على مواصلة الانتصارات في لقائهما بهذه الجولة والذي من المنتظر ان يشهد صراعا قويا وناريا بين فريقين جيدين للغاية.
عودة الزعيم
ويعود الزعيم للعب بعد ان غاب الجولتين الماضيتين بسبب كورونا، وستكون مهمته في غاية الصعوبة كون الشمال فريقا ليس سهلا ويحقق نتائج طيبة ولا يخسر بسهولة، كما ان السد متوقف عن المباريات وعن التدريبات منذ فترة طويلة وهو ما قد يسبب له بعض التأثير السلبي.
ولا بديل عن الفوز امام السد الثاني (31 نقطة) في لقائه مع الشمال العاشر (13 نقطة )، خاصة بعد ان توالت الانتصارات على منافسه الدحيل واعتلى الصدارة والقمة، وهو امر معنوي اكثر منه فني خاصة والسد له 3 مباريات مؤجلة ومع ذلك فان السد سوف يسعى بكل قوة لاستعادة الصدارة، اما الشمال ورغم صعوبة المواجهة الا انه يملك فرصة مزدوجة لتحقيق المفاجأة سواء بابتعاد الزعيم عن المباريات وغياب بغداد بو نجاح واندريه ايوا لتواجدهما في بطولة كأس افريقيا بالكاميرون.
لقاء الصدارة والقاع
الدحيل المتصدر (32 نقطة) بدوره سيكون في مهمة اسهل نسبيا بلقاء السيلية الثاني عشر (5 نقاط) المتدهور والذي اصبح في حالة يرثى لها بتوالي الهزائم عليه، ومن المؤكد ان الدحيل لن يهدر هذه الفرصة وسيعمل على استغلالها ومواصلة الانتصارات والتفوق ولو معنويا على الزعيم حتى تحسم الامور قريبا، بينما السيلية ليس امامه سوى المحاولة والاجتهاد قدر الامكان ربما نجح في تحقيق المفاجأة وبدء العودة والهروب من معركة الهبوط.
الانتصار الثاني
ويصطدم الخور الحادي عشر(9 نقاط) بالريان الثامن (15 نقطة) بحثا عن الانتصار الثاني، حيث لم يحقق الخور سوى انتصار وحيد الى الان، بينما لم يستطع الريان تحقيق انتصارين متتاليين.
الخور تلقى صدمة قوية الجولة الماضية ليس بعودة الخسائر فقط بعد فترة جيدة من النتائج ولكن بتلقيه خسارة ثقيلة امام الوكرة برباعية، ورغم ان الوكرة كان مرشحا للانتصار الا ان سقوط الخور برباعية كان مفاجأة خاصة بعد اصبح دفاعه قويا في المواجهات الثلاثة الاخيرة، وعلى العكس تماما حقق الريان فوزا كبيرا غير متوقع على الوكرة بثلاثية، وهو ما رفع المعنويات واعاد الثقة الى الفريق.