الأمير يوجه بإلغاء مظاهر الاحتفال باليوم الوطني تضامنا مع حلب

قطر تنتصر لـ حلب

لوسيل

الدوحة / لوسيل - شوقي مهدي -مصطفى شاهين

أكد دبلوماسيون ورجال أعمال ومواطنون ومقيمون أهمية توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة الذي يصادف يوم 18 ديسمبر 2016، تضامنا مع أهل مدينة حلب الذين يتعرضون لأشد أنواع القمع والتنكيل والتشريد والإبادة، مشيرين إلى مواقف حضرة صاحب السمو وقطر في نصرة الأشقاء العرب والمسلمين، وثبات الموقف القطري من القضايا الإنسانية.

مواقف قطر أخلاقية وإنسانية.. سفير سوريا لـ لوسيل : لن ننسى مواقف الأمير نحو سوريا وأهل حلب
أكد نزار الحراكي السفير السوري لدى الدوحة، على المواقف الشجاعة لدولة قطر حكومة وشعباً تجاه القضية السورية، مشيراً إلى أن مرسوم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالغاء المظاهر الاحتفالية لليوم الوطني في قطر هو مرسوم اخلاقي وانساني وعروبي بكل ما تعنيه الكلمة.
وقال الحراكي في تصريح خاص لـ لوسيل أمس، إن قطر عودتنا على مواقفها الشجاعة والمبدئية مع الشعب السوري منذ أن بدأت الثورة في 2011، ومرسوم سمو الأمير أمس بالغاء المظاهر الاحتفالية هو موقف اخلاقي وانساني، بالرغم من ان المتعارف عليه أن احتفالات اليوم الوطني من المواضيع السيادية ولكن تم إلغاؤه تضامناً مع أهل حلب.
وأضاف السفير السوري أن موقف قطر ومرسوم سمو الأمير يدل على انسانيته ووجود حلب في قلبه ووجدانه، مشيراً إلى أن ما لمسناه من هذا العنوان من خلال المرسوم هو تضامن حقيقي من الشعب القطري تجاه الشعب السوري الذي يتعرض لأسوأ أنواع الاجرام والابادة والتهجير تحت سمع وبصر العالم ، وأشار إلى أن العالم متواطئ مع الاجرام الأسدي (في اشارة للرئيس بشار الأسد) والروسي، ويشاهد ما يجري للمدنيين والاطفال والنساء والشيوخ في مدينة حلب، في ظل أجواء قاسية من البرد وقلة الماء والطعام والشراب والدواء، منوهاً الي أن ذلك حصار مطبق على مدينة حلب منذ سنوات عديدة.
واتهم السفير السوري المجتمع الدولي ممثلاً في أمينه العام وكل المنظمات التي وجدت أصلاً لحماية الشعوب هي الآن تتضامن مع المجرم. واعتبر الحراكي أن الرسالة الانسانية التي بعثها سمو الأمير رسالة بالغة التأثير ولا يمكن أن ينساها الشعب السوري ومدينة حلب ونساؤها واطفالها، مضيفاً لن ينسوا أن دولة مثل قطر ألغت احتفالها تضامناً مع أهل سوريا وحلب . ووجه الحراكي رسالة خاصة لقطر قال فيها، شكراً سمو الأمير، شكرا قطر هذا الموقف الإنساني والاخلاقي والعروبي، لا يمكن أن ينساه شعبنا المحاصر في حلب وفي سوريا كلها والذي تتم محاولة إبادته وتهجير من تبقيى فيه في ظروف انسانية يعجز عن وصفها الضمير الحي وفي ظل تآمر دولي مخيف، لابد لنا أن نشكركم على هذه اللفتة الانسانية بالغة التأثير في إلغاء مظاهر احتفالاتكم باليوم الوطني الذي نعتز به اعتزازنا بثورتنا).

موقف شجاع للأمير .. السفير السوداني لـ لوسيل : إلغاء مظاهر الاحتفال ترجمة لضمير الأمة الحي
اعتبر فتح الرحمن علي سفير جمهورية السودان أن قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإلغاء المظاهر الاحتفالية باليوم الوطني وقفة شجاعة من سمو الأمير، تدل على شعور قوي، تعبيراً عن أصالة أمة وضميرها، وهو الشعور بمعاناة بعضها البعض.
وقال فتح الرحمن في تصريح لـ لوسيل ، أمس: إن قرار سمو الأمير بالوقوف مع مدينة حلب التي قتل فيها الأطفال والكبار والشيوخ بإلغاء مظاهر الاحتفال هو تضامن يمثل ضمير الأمة الحي، معتبراً أن القتل الذي يجري في مدينة حلب بعيد كل البعد عن الإنسانية. وقال: موقف سمو الأمير هو شعور طبيعي ونبيل يعبر عن أصالة سمو الأمير ،
وأضاف السفير السوداني أن هذه الموقف واللفتة الإنسانية تعبر عن شعور موجود في ضمير الأمة وقام حضرة صاحب السمو بترجمته في تعبير مباشر تجاه ما يجري من أحداث في مدينة حلب، وإلغاء مظاهر الاحتفال إحساساً منه بهؤلاء المكلومين وهذا يدل على أصالته.
وأشار فتح الرحمن إلى أن حضرة صاحب السمو أطلق بادرة يجب أن يلتقطها بقية القادة وأن يحذوا حذوه في تعبيرهم عن رفضهم لهذا القتل بما لديهم من أدوات التعبير، وأضاف أن ما يحدث في حلب يندى له جبين الإنسانية وهو وصمة في جبينها، خاصة أن القتل والدمار يحدثان على مرأى ومسمع المجتمع الدولي.

ثمَّنَ قرار سمو الأمير.. الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية: التوجيه الأميري دعم وتضامن مع أهالي حلب
ثمَّنَ الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية المهندس إبراهيم علي عبد الله توجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني، تضامنا مع أهلنا في مدينة حلب.
وقال عبد الله: نقدر هذا القرار وهو دليل على تلاحم الشعوب العربية، فالشعب القطري والشعب السوري شعب واحد يُضر لضره ويحزن لحزنه ويفرح لفرحه.
وتوقع أن ينعكس توجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على المؤسسات والهيئات الخيرية والقبائل القطرية بتقديم المزيد من الدعم لأهل حلب.
وأكد على ضرورة أن تتحول الفرحة باليوم الوطني إلى مبادرات عديدة في خيام القبائل القطرية، وقال: يمكن لكل قبيلة أن تسهم في مبادرة في كل خيمة باسم قبيلتهم، يمكن عمل أسواق خيرية تخدم أهل حلب أو منتديات توعوية بالقضية، ويجب أن نستثمر هذه المناسبة الوطنية لنثبت للعالم بأن الشعوب العربية تقف بجانب بعضها.
وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية لـ لوسيل أن مؤسسة عفيف الخيرية بدأت أمس مبادرة مع شركائها لتقديم الإغاثات العاجلة.

مليون ريال إغاثات عيد الخيرية لـ 50 ألف نازح من حلب
تسابق فرق عيد الخيرية الزمن في تجهيز إغاثة عاجلة بمقدار مليون ريال، حيث ستكون في استقبال النازحين بطرابلس والريف الشمالي لحلب وريف إدلب، بعد وقف إطلاق النار وتزامنا مع الاتفاق الذي يقضي بخروج الأهالي من حلب الشرقية.
ومن المقرر أن يستفيد من هذه المساعدات نحو 50 ألف شخص، وتشمل المساعدات مستلزمات إيواء حيث توزع المراتب والأغطية ووسادات النوم وترمس الماء وفراش للأرض، هذا وتبلغ تكلفة توفير الإيواء للفرد الواحد 250 ريالا.
أما السلة الغذائية الطارئة فتبلغ تكلفتها 100 ريال وتشمل الجبن والمربى والماء ومعلبات الدجاج والسمك والفاصوليا والحلاوة، بالإضافة لحليب الأطفال الذي يبلغ ثمن العلبة فيه عشرين ريالا، توزع بخلاف السلة الغذائية حسب المكان المتواجد فيه أطفال.

قطر الخيرية تدخل اليوم 12 شاحنة لنازحي حلب
من المنتظر أن تُدخِل قطر الخيرية عبر الحدود التركية السورية اليوم 12 شاحنة من المواد الغذائية وأغذية الأطفال ومواد التدفئة مخصصة لمدينة حلب المنكوبة تكفي لـ 20 ألف شخص كمرحلة أولى، وذلك ضمن مشروع إغاثة نازحي حلب، وفي إطار تدشين حملتها سوريا برد وجوع للنازحين في الداخل السوري واللاجئين في تركيا.
وسيقوم وفد من المتطوعين القطريين بالإشراف على عملية تدشين إدخال الشاحنات، كما سيقوم بتوزيع سلال غذائية على مئات من أسر الأرامل السوريات على الحدود السورية التركية، فيما قام الوفد يوم أمس بزيارة تفقدية لعدد من المشاريع التي تشغلها قطر الخيرية منها مطعم ومخبز كليس ومستشفى الأمل بالريحانية.
وقال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات والمشرف على تدشين الحملة إنه تقرر أن تكون أول دفعة من هذه المساعدات والبالغ قيمتها 350 ألف دولار موجهة إلى أهلنا من سكان مدينة حلب بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية IHH، منوها بأنه وبالتزامن مع إطلاق هذه الحملة في تركيا بدأ بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى منها في كل من العراق ولبنان والأردن بتكلفة مبدئية بلغت نصف مليون دولار.

حملة لجمع التبرعات بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم.. راف تستعد لتنفيذ مشاريع إغاثة عاجلة للنازحين من حلب
في استجابة إنسانية عاجلة، وبالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم تقدم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف مساء اليوم حملة لإغاثة حلب، تستهلها بحلقة إذاعية خاصة من برنامج أبواب الرحمة، تستضيف خلالها عددا من سفراء الرحمة والمختصين للتعريف بمأساة حلب.
وقد بدأت وحدة الإغاثة والاستجابة للطوارئ بالمؤسسة الاستعداد لتنفيذ مشاريع إغاثة عاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين من حلب خلال الفترة المقبلة.
وتتضمن الخطة توفير الإيواء والمواد غير الغذائية، مثل الخيام، والبطانيات، وعوازل المطر، والدفايات، والوقود، والفرشات، والملابس، كما تشمل الخطة توفير سلال المعلبات، والسلال الغذائية، وحليب الأطفال، إضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والسلال الصحية.