

أطلق الهلال الأحمر القطري رسمياً حملته السنوية للشتاء الدافئ لعام 2020-2021 تحت شعار "كرمك يصون كرامتهم".
وتستهدف حملة هذا العام تلبية الاحتياجات الغذائية والشتوية لحوالي 42,200 أسرة تضم 253,260 شخصاً في 10 بلدان حول العالم، بترخيص رقم 1299/2020 من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية.
وقال سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري: "توالت الأزمات والكوارث الإنسانية منذ بداية عام 2020، لتزيد من معاناة ضحايا الكوارث والنزاعات القائمة، وتضيف إليهم الآلاف أو ربما الملايين من الضحايا الجدد من المتضررين من جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وكارثة الفيضانات في السودان، وكارثة انفجار مرفأ بيروت، وغير ذلك من الحالات الطارئة التي شردت الأسر الآمنة، ودمرت البيوت والمرافق وأسباب الرزق". وأضاف: "يرتبط فصل الشتاء تحديداً في أذهان الضعفاء والمنكوبين بالقسوة والمرارة، خاصةً الأطفال والنساء والمرضى والعجائز؛ لذا فهم ينتظرون فيه ما اعتادوا عليه كل عام من مساعدات شتوية يقدمها لهم الهلال الأحمر القطري ضمن حملته السنوية "الشتاء الدافئ"، التي نجحت على مدار الأعوام الخمسة الماضية في تأمين المأوى والدفء والطعام لأكثر من مليون مستفيد في عشرات البلدان المحتاجة، بقيمة تتجاوز 65 مليون ريال، ليساعدهم على تحمل الظروف المعيشية الصعبة خلال فصل الشتاء".
أوضح السيد فيصل محمد العمادي، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، أن الحملة تعد باباً من أبواب الخير من أجل تحقيق الدفء والكرامة للمحتاجين في 10 بلدان هي: سوريا، الأردن، العراق، اليمن، لبنان، قطاع غزة، القدس والضفة الغربية، بنغلاديش، السودان، الصومال.
وأشار إلى أن المساعدات المقدمة تحت مظلة الحملة تنقسم إلى قسمين؛ الأول هو المساعدات الغذائية في صورة سلات غذائية من قوت أهل البلد، وهي تكفي لتغطية احتياجات الأسرة الواحدة من المواد الغذائية لمدة شهر كامل، مما يوفر عليها عناء الخروج في الطقس البارد بحثاً عن كسب العيش.
أما القسم الثاني من المساعدات فهو يركّز على المساعدات غير الغذائية ومستلزمات التدفئة مثل: المدافئ، فحم ووقود التدفئة، البطانيات، السجاد الشتوي، الأدوية الوقائية والعلاجية لأمراض الشتاء، الملابس الشتوية (سترات صوف، بيجامات، أوشحة، قبعات، قفازات، جوارب صوف، ملابس قطنية، أحذية شتوية)، الفرشات، الأغطية. ومن شأن هذه المساعدات أن تخفف وطأة البرد القارس على أجساد المستفيدين، وأن تقلل معدلات الإصابة بالأمراض والمشكلات الصحية المرتبطة بفصل الشتاء. ونوه العمادي إلى أن هذه المشاريع سوف تنفَّذ من جانب المكاتب والبعثات التمثيلية للهلال الأحمر القطري في البلدان المستهدفة، من خلال التعاون مع الجمعيات الوطنية المضيفة والتنسيق مع السلطات الرسمية هناك، كما يتم اتباع الإجراءات القياسية المعتمدة عند شراء وتوزيع المساعدات، تحت الإشراف المباشر للمختصين في مقر الهلال الأحمر القطري بالدوحة ومكاتبه وبعثاته الخارجية، ضماناً لتحقيق أعلى قدر من النزاهة والامتثال والشفافية.