

أعلن مركز الإنماء الاجتماعي «نماء»، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعـي بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، إطلاق جائزة الريادة الاجتماعية وهي الأولى من نوعها في قطر والمنطقة، والهادفة إلى تعزيز ثقافة الريادة الاجتماعية في قطر.
وقال السيد غانم صلاح العلي، المدير التنفيذي لمركز نماء: «تأتي الجائزة كجزء من التزامنا المستمر لدعم الريادة الاجتماعية، والتي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على التنمية المستدامة ودور الشباب في تحقيق هذه الرؤية.»
وأضاف: «نأمل أن تسهم هذه الجائزة في تمكين الشباب من تحقيق أفكارهم المبتكرة وتحويلها إلى مشاريع تسهم في دعم المجتمع القطري.»
وقال مسؤولون من مركز نماء خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق رتاج الريان، إن باب التسجيل في الجائزة بدأ أول أكتوبر الجاري وسوف يُغلق باب التسجيل في نهاية الشهر.
وتحدث نايف الشهراني مدير مكتب الاتصال والإعلام في المركز عن أهمية إطلاق الجائزة، قائلا إن الجائزة تهدف إلى تعزيز ثقافة الريادة الاجتماعية في قطر وتكريم رواد الأعمال الاجتماعيين الذين قدموا حلولًا مبتكرة للتحديات الاجتماعية، وتشجيع الشباب على تطوير مشاريع ريادية تسهم في ابتكار حلول للمجتمع.
وأضاف أن إطلاق الجائزة جاء بعد إطلاق سلسلة من البرامج التي تهدف إلى تمكين الشباب من إنشاء مشاريعهم المجتمعية تماشيا مع رؤية قطر 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي تهدف إلى زيادة الوعي بالريادة الاجتماعية وتزويد الشباب بالمهارات والأدوات اللازمة لمواجهة التحديات الاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبها، قالت غنيمة الدرويش أخصائي برامج تواصل مجتمعي، ان الجائزة تنقسم إلى فئتين أولا أفضل مشروع قائم: سيحصل الفائز بهذه الفئة على جائزة مالية قدرها 200 ألف ريال تقديرًا للمشروع الناجح والمستدام، ثانيا أفضل فكرة مشروع: سيحصل الفائز بهذه الفئة على جائزة مالية قدرها 100 ألف ريال، مشروطة بتنفيذ المشروع.
وأضافت أن الجائزة متاحة التقديم فيها من قطر ودول الوطن العربي ويُشترط أن يكون المتقدمون قد تجاوزوا سن الـ 18 عامًا، وأن تكون المشاريع المقدمة ذات أثر اجتماعي ملموس وقابل للقياس.
وأشارت إلى أن الجائزة تمر بـ4 مراحل هي التسجيل المفتوح حتى 30 أكتوبر، ومرحلة الفرز الأولى لاستيفاء المستندات المطلوبة وتوافقها مع الشروط، ثم مرحلة التحكيم، وبعدها المرحلة الأخيرة وهي تكريم الفائزين.
وردا على سؤال «العرب»، أكدت أن علمية التحكيم للمشاريع المتقدمة في الجائزة ستتم من قبل متخصصين من الوطن العربي في مجال ريادة الأعمال، وأن التقديم متاح للشركات وللأفراد باعتبار أن أساس الجائزة المشروع المقدم وليس المنفذين له، ما دام متطابقا مع شروط الجائزة.
فيما قال ناصر المغيصيب مدير إدارة التوعية المجتمعية، إنه لا توجد شروط على نوعية نشاط المشروع المقدم للجائزة سواء ديني أو ثقافي أو اجتماعي أو اقتصادي طالما سيكون له أثر مجتمعي، موضحا أن المشاريع المتقدمة تحظى بالسرية وأنه يمكن للراغبين في التقديم زيارة المركز وعقد مقابلة سريعة للتعرف على شروط ومستندات التقديم عليها.
وأشار المغيصيب الى ان المركز أطلق «دليل الريادة الاجتماعية»، وهو دليل تدريبي شامل يوفر الأدوات والموارد اللازمة للشباب لتطوير مهاراتهم في هذا المجال، بالإضافة إلى ذلك، نظّم المركز حملة «أثر» التي هدفت إلى نشر الوعي بأهمية الريادة الاجتماعية ودورها في تحسين حياة الأفراد والمجتمع.