تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للطفل الفلسطيني، أحمد المناصرة، مكبلًا بالقيود في أحد مستشفيات الاحتلال الصهيوني، وأظهرت الصور أنه ما زال على قيد الحياة، بعد تداول أنباء عن استشهاده عقب استهداف جنود الاحتلال له.
ويعيش الشعب الفلسطيني حالة من الحزن والألم والهياج العاطفي، منذ انتشار "فيديو" للطفل الفلسطيني مناصرة 13 عاما، في أثناء محاولة إعدامه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان ملقًى مصابًا ويستصرخ العلاج، فيتلقى الرصاص والشتائم البذيئة من شرطة الاحتلال والمستوطنين.
م.ن /أ.ع