اختتام فعاليات مؤتمر قطر للأمن البحري

alarab
محليات 15 أكتوبر 2014 , 05:39م
الدوحة - العرب
اختتمت اليوم فعاليات مؤتمر قطر للأمن البحري - مراقبة السواحل والحدود، تحت عنوان (الوعي بالمجال البحري : الخطوات اللازمة لتعزيز الأمن البحري) والذي انطلقت أعماله بفندق الريتزكارلتون أمس.
وتحدث خلال جلسات اليوم الثاني مجموعة من الخبراء والمختصين العسكريين من عدة دول وجهات دولية وإقليمية، ناقشوا موضوعات مختلفة متعلقة بالأمن البحري وما يختص منها بالجانب العسكري والأمني والأكاديمي وأفضل الحلول للتعامل مع التهديدات التي تواجه الأمن البحري.
وفي الجلسة الأولى أكد العميد ركن طيار محمد عبداللطيف المناعي مدير مشروع درع الوطن الامني رئيس المؤتمر على أهمية تحقيق الوعي بالمجال البحري واستخدام التكنولوجيا والمنصات الأكثر فاعلية.
كما تحدث في الجلسة السيد جزافيير بييتار نائب اميرال متقاعد بالبحرية  الفرنسية ومستشار الدفاع للرئيسين التنفيذيين لمجموعة ايرباص وشركة (MBDA)  والذي تناول في ورقته الجوانب الاستراتيجية للأمن البحري (مارسك).
وفي الجلسة الثانية تحدث العميد بحري متقاعد سيشادري فاسان مدير (C3S) ورئيس الدراسات الاستراتيجية والأمنية الأسيوية ، متناولا أهمية استخدام الأنظمة بدون طيار ومهام وحدات الدوريات في البحرية الهندية والتحديات التي تواجههم.
كما استعرض العقيد بحري فرنشيسكو بروكاتشيني رئيس خطط التعاون الدولي وادارة السياسات بالبحرية الايطالية، موضوعا حول الوعي الموقفي الفعال: من الاقليمية إلى العالمية ووجهة نظر البحرية الايطالية في هذا الشأن.
وحول التعاون في الفضاء، تحدث السيد جاي توماس رئيس (C- SIGMA) للاستشارات ومنشئ القمر الصناعي (S-AIS)، حيث تناول التجربة الامريكية في مجال الأنظمة بطيار وبدون طيار والتي تستخدم في الاستطلاعات والمراقبات البحرية.
وشارك السيد جيرارد هيوبر لواء متقاعد بالبحرية الأمريكية بشرح تقديمي حول التهديدات ونقاط الضعف والتوابع والتحديات والحلول في تأمين المجال البحري.
وكانت هناك مشاركة حول القوة المضاعفة في الوعي بالمجال البحري قدمها السيد وليان واتسون – نائب رئيس حاكم مجلس الأمن البحري الأمريكي.
واختتمت فعاليات اليوم الثاني بجلسة ختامية ترأسها الدكتور ماك ماكليلاند الملحق العسكري والبحري السابق بعمان والمستشار السياسي السابق لقائد الأسطول الأمريكي الخامس ، ودارت مناقشة هادفة بين السادة الحضور والمتحدثين في الجلسات أكدت على أهمية التدريب وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول بداية من المستويات الوطنية، وكيفية مكافحة المهددات البحرية واستخدام الوسائل الحديثة لمكافحة الجريمة والاهتمام بالجانب التقني كضرورة حتمية.