استطاعت شركة قطر للبترول أن تنجز حوالي 8 اتفاقيات لبيع وشراء الغاز الطبيعي المسال مع 7 دول خلال الـ 19 شهراً الماضية، مما يوضح إستراتيجية الشركة في وضع خطط طموحة تتماشى مع زيادة إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال، والتي ستكون على مرحلتين، تشمل المرحلة زيادة الإنتاج من 77 مليون طن (الإنتاج الحالي) إلى 110 ملايين طن، فيما سيرتفع إنتاجها إلى 126 مليون طن بحلول 2027.
إستراتيجية واضحة تفسرها تحركات الشركة خلال الفترة الماضية، حتى من قبل إعلانها عن التوصل لقرار الاستثمار النهائي لزيادة إنتاج الغاز المسال بداية هذا العام.
ويتميز الغاز الطبيعي المسال القطري بالتكلفة المرنة والموقع الإستراتيجي الذي يتوسط المستوردين في قارات العالم، بالإضافة لكون قطر تمتلك واحدا من أكبر أساطيل ناقلات الغاز المسال عالمياً عن طريق شركة ناقلات، كل هذه العوامل مجتمعة تجعل قطر للبترول المنتج المرن الموثوق به عالمياً.
بنهاية العام الماضي شرعت قطر للبترول في تأسيس شركة تجارية خاصة لبناء محفظة متنوعة من الغاز المسال المنتج محلياً، ومن المتوقع أن تُمثل هذه الشركة إضافة جديدة لقدرات قطر للبترول وانتشارها الدولي، وهي خطوة هامة للتأكيد على دور قطر في أسواق الغاز العالمية وعلى القيمة الاقتصادية والبيئية الحيوية للغاز الطبيعي المسال ودوره المحوري في تحول الطاقة.
في مطلع العام الماضي قامت قطر للبترول بتوقيع اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع مؤسسة البترول الكويتية لتوريد ما يصل إلى 3 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً إلى دولة الكويت.
ووفق الاتفاقية التي تبلغ مدتها 15 عاما، ستبدأ شحنات الغاز الطبيعي المسال بالوصول إلى محطة الاستقبال في مجمع الغاز الطبيعي المسال في ميناء الزور الكويتي اعتباراً من العام 2022، وذلك بما يدعم تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في دولة الكويت، خاصة في قطاع توليد الكهرباء.
وقال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول معلقاً على هذه الاتفاقية: ستساهم هذه الاتفاقية في تعزيز علاقتنا المتميزة مع دولة الكويت وذلك من خلال توريد الغاز الطبيعي المسال حتى ما بعد النصف الثاني من العقد القادم، وفي نفس الوقت فإنها تعكس متانة شراكتنا والتزامنا في دعم نموّها واحتياجاتها. كما تعكس هذه الاتفاقية المرونة والقدرات العالية التي نتميز بها في توفير كميات الغاز الطبيعي المسال للكويت بما يوفر مرونة وأمن الإمداد لدعم نموها القوي .
وفي منتصف يوليو الماضي 2021 قامت قطر للبترول بتسليم شحنة من الغاز الطبيعي المسال على متن ناقلة من طراز كيو-فليكس لتشغيل محطة الزور لاستقبال الغاز المسال في الكويت، وهي المرة الأولى التي ترسو فيها ناقلة مستأجرة من قطر غاز في هذه المحطة.
وتخطط دولة الكويت لتأمين حاجتها المتزايدة من الطاقة النظيفة كالغاز الطبيعي للمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي، لذلك تسعى مؤسسة البترول الكويتية لاستيراد الغاز الطبيعي بالإضافة إلى تنفيذ رؤيتها المتمثلة في المحافظة على البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء.
أول صفقة لقطر للبترول للتجارة ذات معايير بيئية تقلل البصمة الكربونية للوقود
بلغ إجمالي الصفقات التي أنجزتها قطر للبترول خلال السبعة أشهر الماضية حوالي 6 اتفاقيات لبيع الغاز الطبيعي المسال بإجمالي 10.5 مليون طن من الغاز المسال.
وفي نوفمبر العام الماضي أعلنت قطر للبترول عن تأسيس وبدء أعمال شركة قطر للبترول للتجارة كذراع لها متخصصة بالتداول في الغاز الطبيعي المسال، مملوكة بالكامل لقطر للبترول.
وقد تم تكليف شركة قطر للبترول للتجارة ببناء محفظة عالمية متنوعة من الغاز الطبيعي المسال المنتج محلياً ودولياً. وتعمل الشركة على إدارة مخاطر الأسعار لمحفظتها من خلال التداول في الغاز والمشتقات. وترتكز الشركة على نهج يضع العملاء والسوق في جوهر اهتماماتها بما يمكِّن قطر للبترول للتجارة من التعامل بمرونة مع احتياجات عملائها وتعظيم قيمة محفظتها في سوق ديناميكي.
وفي أول خطوة لهذه الشركة الوليدة أبرمت شركة قطر للبترول للتجارة عقدها الأول طويل الأمد مع شركة بافيليون لتجارة وتوريد الطاقة المحدودة في أعقاب عملية تنافسية. وبموجب الاتفاقية، ستقوم قطر للبترول للتجارة بتسليم ما يصل إلى 1,8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال لمدة 10 سنوات إلى سنغافورة، وهو ما يعكس التزامها بالاستجابة لاحتياجات عملائها بما في ذلك ضمان أمن التوريد، وتنافسية الأسعار، والمرونة.
وتعتبر صفقة قطر للبترول للتجارة أول عقد طويل الأمد للغاز الطبيعي المسال، يتمتع بمعايير بيئية مصممة للمساعدة في دعم الجهود المبذولة لتقليل البصمة الكربونية لإمدادات الوقود، وهذا يتماشى تماماً مع موقفها الثابت في دعم البيئة العالمية، حيث تقوم قطر للبترول بتنفيذ سلسلة من المبادرات والمشاريع للحد من الانبعاثات ولاحتجاز وإزاحة أكثر من 5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحلول عام 2025، وهو ما يضعها على الطريق لتكون رائدة في إزالة الكربون من سلسلة الغاز الطبيعي المسال.
ومنذ بداية العام الحالي 2021 أكملت قطر للبترول 6 اتفاقيات طويلة الأمد لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع كل من بنغلاديش وباكستان والصين وتايوان وكوريا الجنوبية، بإجمالي 10.5 مليون طن، مما يوضح إستراتيجية الشركة تجاه السوق الآسيوي باعتباره أفضل أسواق الغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن يكون صاحب نصيب الأسد في الطلب على الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة المقبلة.
وتكمن أهمية هذه الاتفاقيات بأنها بدأت بعد أيام من إعلان قطر للبترول قرار الاستثمار النهائي في مشروع توسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من القطاع الشرقي لحقل الشمال، الذي يعد أكبر مشروع للغاز الطبيعي في العالم، إذ سيرفع طاقة دولة قطر من 77 مليون طن سنوياً إلى 110 ملايين طن سنوياً.
وبالفعل وقعت قطر للبترول اتفاقية طويلة الأمد مع شركة فيتول تورد بموجبها 1,25 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال لعملاء فيتول في بنغلاديش.
وبموجب الاتفاقية، سيبدأ تسليم الغاز الطبيعي المسال في هذا العام، وهو ما يمثل تأكيداً على التزام دولة قطر المستمر بتلبية احتياجات عملائها المتزايدة إلى إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي المسال.
وفي نفس الشهر (فبراير 2021) وقعت قطر للبترول اتفاقية طويلة الأمد مع شركة النفط الحكومية الباكستانية لتزويد جمهورية باكستان الإسلامية بما يصل إلى 3 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال.
وبموجب الاتفاقية التي تبلغ مدتها عشرة أعوام، ستبدأ عمليات تسليم الغاز الطبيعي المسال إلى محطات الاستقبال الباكستانية ذات المستويات العالمية في عام 2022، وستستمر حتى نهاية عام 2031.
وتعتبر هذه الاتفاقية امتداداً لعلاقة قطر طويلة الأمد في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى جمهورية باكستان الإسلامية، تؤكد فيها التزام قطر للبترول بتلبية متطلبات باكستان من الغاز الطبيعي المسال.
وتتمتع باكستان بسوق غاز ونظام توزيع وطيدين، وهي أيضاً سوق إستراتيجي مهم للغاز الطبيعي القطري المسال، كما أنها تتميز بنمو استثنائي وإمكانات اقتصادية ممتازة، فضلاً عن إمكانية كونها واحدة من أسرع أسواق الغاز الطبيعي المسال نموا في العالم.
يذكر أن باكستان تمتلك محطتين عاملتين لاستقبال الغاز الطبيعي المسال، وهما محطة استقبال إنجرو للغاز الطبيعي المسال ومحطة باكستان غازبورت لاستقبال الغاز الطبيعي المسال، وكلتاهما تستخدم وحدات عائمة لتخزين وإعادة التحويل إلى غاز في ميناء قاسم. وهناك عدد من المحطات الإضافية قيد الدراسة حاليا من قبل مختلف اللاعبين في القطاع الخاص الباكستاني.
وهذه هي الاتفاقية الثانية من نوعها بين الجهات المختصة في قطر وباكستان، حيث كانت قطر غاز قد وقعت عام 2016 اتفاقية طويلة الأمد لتوريد الغاز الطبيعي المسال لشركة النفط الحكومية الباكستانية تقوم بموجبها بتزويد 3,75 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال. وبهذه الاتفاقية يرتفع مجموع كميات الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى باكستان إلى 6,75 مليون طن سنويا.
خلال 22 عاماً من الإمدادات الآمنة والموثوقة للصين وتايوان وكوريا
أعلنت قطر للبترول عن تأسيس وبدء أعمال شركة قطر للبترول للتجارة ذ.م.م. كذراع لها متخصصة بالتداول في الغاز الطبيعي المسال، وهي مملوكة بالكامل لقطر للبترول تم تكليفها ببناء محفظة عالمية متنوعة من الغاز الطبيعي المسال المنتج محلياً ودولياً.
وتعمل الشركة على إدارة مخاطر الأسعار لمحفظتها من خلال التداول في الغاز والمشتقات. وترتكز الشركة على نهج يضع العملاء والسوق في جوهر اهتماماتها بما يمكِّن قطر للبترول للتجارة من التعامل بمرونة مع احتياجات عملائها وتعظيم قيمة محفظتها في سوق ديناميكي.
وفي معرض حديثه بمناسبة هذا الإعلان، قال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول: تُمثل هذه الشركة إضافة جديدة لقدرات قطر للبترول وانتشارها الدولي، وهي خطوة هامة للتأكيد على دور قطر في أسواق الغاز العالمية وعلى القيمة الاقتصادية والبيئية الحيوية للغاز الطبيعي المسال ودوره المحوري في تحول الطاقة .
وقامت هذه الشركة الوليدة بإبرام عقدها الأول طويل الأمد مع شركة بافيليون لتجارة وتوريد الطاقة المحدودة، وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم قطر للبترول للتجارة بتسليم ما يصل إلى 1,8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال لمدة 10 سنوات إلى سنغافورة.
وتعتبر صفقة قطر للبترول للتجارة أول عقد طويل الأمد للغاز الطبيعي المسال، يتمتع بمعايير بيئية مصممة للمساعدة في دعم الجهود المبذولة لتقليل البصمة الكربونية لإمدادات الوقود، وهذا يتماشى تماماً مع موقفها الثابت في دعم البيئة العالمية، حيث تقوم قطر للبترول بتنفيذ سلسلة من المبادرات والمشاريع للحد من الانبعاثات ولاحتجاز وإزاحة أكثر من 5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحلول عام 2025.
ووقعت قطر للبترول في يونيو الماضي اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع مؤسسة الصين للنفط والكيماويات سينوبيك تزود بموجبها مليوني طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال إلى جمهورية الصين الشعبية.
وبموجب الاتفاقية، ستبدأ عمليات تسليم الغاز الطبيعي المسال في يناير 2022 إلى محطات استقبال سينوبيك للغاز الطبيعي المسال في الصين. وتعكس هذه الاتفاقية التزام دولة قطر المستمر بتلبية الاحتياجات المتزايدة لعملائها حول العالم وتوفير إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي المسال.
وتتميز هذه الاتفاقية طويلة الأمد بكونها الأولى لسينوبيك لشراء لغاز الطبيعي المسال من قطر. ويعود تاريخ الشراكة في مجال الغاز الطبيعي المسال مع الصين إلى عام 2009، من خلال مجموعة من الاتفاقيات المماثلة مع عدد من الشركاء الصينيين. وستعزز هذه الاتفاقية من قدرة دولة قطر على تلبية احتياجات الصين المتزايدة من الطاقة.
وفي نفس الشهر أبرمت قطر للبترول اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع شركة شل، تزود بموجبها جمهورية الصين الشعبية بمليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال لمدة عشرة أعوام. وسيبدأ التسليم في يناير 2022 إلى عدد من محطات الغاز الطبيعي المسال في الصين.
وتُعد جمهورية الصين عميلاً رئيسياً وشريكاً إستراتيجياً لدولة قطر في قطاع الطاقة، إذ يبلغ مجموع ما سيتم إمداد الصين به من الغاز الطبيعي المُسال القطري بموجب عقود طويلة الأمد، بما فيها هذه الاتفاقية، حوالي 12 مليون طن سنوياً.
ومنذ تسليم الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال في سبتمبر 2009، قامت قطر غاز حتى الآن بتوريد أكثر من 62 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى الصين. وتعد الصين شريكاً رئيسياً وإستراتيجياً لدولة قطر في مجال الطاقة عبر مختلف مكوناتها، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي المسال. كما تعتبر الصين محركاً رئيسياً للنمو في سوق الغاز الطبيعي المسال، حيث تتبنى الحكومة سياسات بيئية متقدمة بشكل متزايد.
وأبرمت قطر للبترول في يوليو الماضي اتفاقية بيع وشراء لمدة خمسة عشر عاما مع شركة سي بي سي ، تايوان، تورّد بموجبها حوالي 1,25 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال.
وبموجب الاتفاقية، سيبدأ توريد شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى محطات الاستقبال التابعة لسي بي سي اعتبارا من يناير 2022. وتعكس هذه الاتفاقية التزام دولة قطر بتلبية الطلب المتزايد على الطاقة لعملائها حول العالم من خلال إمدادات الغاز الطبيعي المسال المعتمدة والطويلة الأمد.
ومنذ توقيع الاتفاقية الأولى لتوريد الغاز الطبيعي المسال في مارس 2006، استلمت شركة سي بي سي أكثر من 63 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر.
وفي منتصف يوليو الماضي وقعت قطر للبترول أيضاً اتفاقية بيع وشراء جديدة مع المؤسسة الكورية للغاز (كوغاز) لتوريد 2 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال إلى جمهورية كوريا ولمدة عشرين عاماً.
وستبدأ إمدادات الغاز الطبيعي المسال بموجب الاتفاقية في يناير 2025، ويتم تسليمها إلى محطات استقبال كوغاز للغاز الطبيعي المسال في جمهورية كوريا.
يأتي توقيع الاتفاقية بعد حوالي 26 عاماً من توقيع أول اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال من دولة قطر. وتقوم قطر حالياً بتزويد شركة كوغاز بأكثر من تسعة ملايين طن سنوياً من خلال اتفاقيات طويلة الأمد، وهو ما يجعلها أكبر مزوّد للغاز الطبيعي المسال إلى جمهورية كوريا، ويدل على التزامها القوي بتلبية احتياجات الطاقة النظيفة للعملاء في جميع أنحاء العالم.
منذ عام 1999، قامت شركات الغاز الطبيعي المسال المختلفة التابعة لقطر للبترول بتسليم أكثر من 2500 شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى جمهورية كوريا تزيد كميتها الإجمالية على 185 مليون طن.