

تحل اليوم الذكرى الـ 76 لـ «نكبة 1948» هذا العام وسط حرب مدمرة يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وأخرى في الضفة الغربية تستهدف مخيمات شمال الضفة، ويواجهها الفلسطينيون بمزيد من العزيمة الصمود والإصرار. ودعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينيين إلى المشاركة في إحياء ذكرى النكبة عبر مهرجان مركزي يقام في مدينة رام الله بالضفة الغربية، ومن المقرر أن ترفع فيه الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء إضافة إلى لافتات بأسماء المدن والقرى التي رحل أصحابها أو أجبروا على الرحيل عنها عام 1948. وبدأ آلاف الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، أمس الثلاثاء، إحياء ذكرى النكبة بمسيرة العودة 27 في أراضي قريتي هوشة والكساير المهجرتين في قضاء حيفا
وشارك في المسيرة آلاف الرجال والنساء والأطفال وكبار سن.
وتأتي ذكرى النكبة هذا العام وقد تضاعف عدد الفلسطينيين في فلسطين وخارجها نحو 10 مرات وذكر جهاز الإحصاء الفلسطيني، أنه على الرغم من تهجير نحو مليون فلسطيني في العام 1948 وأكثر من 200 ألف فلسطيني بعد حرب (يونيو) 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم 14.63 مليون نسمة في نهاية العام 2023». وأضاف «يقيم 5.55 مليون منهم فـي دولة فلسطين، وحوالي 1.75 مليون فلسطيني في أراضي 1948 (إسرائيل)، فيما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 6.56 مليون فلسطيني، وحوالي 772 ألفا في الدول الأجنبية». وبشأن أعداد الشهداء الفلسطينيين في الصراع المستمر مع الاحتلال الإسرائيلي من 76 عاما، قال البيان «ما يزيد عن 134 ألف استشهدوا دفاعا عن الحق الفلسطيني منذ نكبة 1948».
ووفقا لأحدث الإحصائيات فقد ارتفع عدد المعتقلات الفلسطينيات إداريا في سجون الاحتلال، خلال الأشهر السبعة الأخيرة، إلى 25، بينهن أربع صحفيات ومحامية، بالإضافة إلى أمهات وزوجات شهداء ومعتقلين وطالبات.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان أمس، أن الاحتلال أصدر، بعد السابع من أكتوبر الماضي، ما يزيد على 5900 أمر اعتقال إداري، شملت الفئات كافة، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، فضلا عن الفئة الأبرز من المعتقلين السابقين الذين أمضوا سنوات رهن الاعتقال الإداري، إضافة إلى الصحفيين والمحامين والأطباء والمعلمين والطلبة والمهندسين والعمال والحقوقيين والنشطاء.