

على بركة الله، يبدأ منتخبنا الأولمبي مشواره اليوم في بطولة آسيا تحت 23 سنة المؤهلة الى أولمبياد باريس 2024 بمواجهة قوية للغاية أمام المنتخب الاندونيسي ضمن المجموعة الأولى. وتبدأ المباراة في السادسة والنصف مساء باستاد جاسم بن حمد بنادي السد، ويسبقها لقاء الأردن وأستراليا ضمن المجموعة ذاتها في الرابعة مساء باستاد عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل.
ويأمل منتخبنا الاولمبي ومن خلفه الجماهير القطرية العريضة في تحقيق الانتصار الأول في المباراة الأولى للبطولة التي تعتبر ثاني اهم بطولات القارة الآسيوية، لاكتسابها أهمية غير عادية واهمية كبيرة كونها ستؤهل الثلاثة الأوائل الى أولمبياد باريس 2024، كما انها ستمنح الفريق صاحب المركز الرابع فرصة ذهبية للوصول الى باريس من خلال مباراة فاصلة تجمع بينه وبين غينيا رابع افريقيا.
الخطوة الأولى والمباراة الافتتاحية للبطولة، من اهم الخطوات، حيث تمنح الفائز دفعة معنوية كبيرة، لمواصلة المشوار الصعب، لذلك مهمة العنابي اليوم ليست سهلة وتحتاج الى جهد كبير من الجميع وتحتاج الى تركيز والى استغلال لكل فرصة تصل الى مهاجمينا.
يزيد من صعوبة المواجهة ان المنتخب الاندونيسي منتخب ليس سهلا، صحيح انها المرة الأولى التي يشارك فيها في البطولة، لكن من الواضح انه فريق جيد، واستعد بطريقة مثالية وخاض مباريات ودية قوية، كعادة منتخبات شرق آسيا فان المنتخب الاندونيسي سيكون مميزا في السرعة، وكعادة فرق شرق آسيا فان المنتخب الاندونيسي سيعمل بكل قوة في الدقائق الأولى على حماية مرماه وغلق كل الطرق المؤدية الى مرماه،
يقود هجوم العنابي الراوي مرشح للتألق في البطولة
رشح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم احمد الراوي مهاجم منتخبنا الاولمبي للتألق في كأس آسيا، وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي ان الراوي من بين 16 نجما يحملون آمال منتخبات بلادهم للمنافسة في كأس آسيا وللوصول الى أولمبياد باريس 2024، ويتولى أحمد الراوي البالغ من العمر 19 عاماً المسؤولية الهجومية من جانب البرتغالي إليديو فالي مدرب العنابي، واحمد هو شقيق المدافع بسام الفائز مع العنابي الاول بكأس آسيا مرتين، ويمكن للاعب الريان اللعب في خط الهجوم ويتمتع بالسرعة والمهارة اللازمة لتجاوز المدافعين بينما يمتلك أيضًا القدرة على إيذاء الخصم وهز الشباك من مواقف الكرات الثابتة.
احمد الراوي شارك مؤخرا مع العنابي الأول في التصفيات المزدوجة ولعب مباراتي الكويت وسجل هدفا جميلا في مباراة الذهاب بالدوحة، وهو يعتبر من ابرز نجوم الجيل الجديد للكرة القطرية.
خبرات جيدة لنجوم العنابي
تضم قائمة العنابي الاولمبي عددا من الأسماء التي تألقت في الآونة الأخيرة وكسبت خبرات جيدة رغم صغر سنها من خلال خوض التجارب الكبيرة التي خاضتها أمثال جاسم جابر الذي كان من بين أبرز اللاعبين الذين ساهموا في تتويج المنتخب الأول بلقب كأس آسيا 2023 الى جانب مصطفى طارق.
في حين طرقت أسماء أخرى شابة، أبواب المنتخب الأول بكل قوة مؤخرا، أمثال أحمد الراوي وتميم منصور ونايف الحضرمي ومهدي سالم وهناك لاعبون اخرون اصبحوا ركائز اساسية في فرقهم خلال مباريات دوري نجوم اكسبو، لاسيما سيف الدين فضل الله وخالد علي وجاسم الشرشني وعيسى النجار.
مشوار جيد من الإعداد
تضمنت خطة اعداد العنابي خوض غمار التصفيات المؤهلة الى كأس آسيا تحت 23 عاما، التي جرت في كوريا الجنوبية مطلع شهر سبتمبر الماضي بصفة اعتبارية دون احتساب النتائج، حيث كانت التصفيات بمثابة المهمة الأولى للمدرب الجديد اليدو دو فالي عقب توليه الإدارة الفنية، حيث فاز على المنتخب الكوري الجنوبي بهدفين دون رد، وعلى منتخب ميانمار بستة أهداف نظيفة ثم قيرغيزستان بهدف دون رد.
وشارك العنابي الاولمبي في مسابقة كرة القدم في دورة الالعاب الآسيوية،
وخاض منتخبنا عددا من المباريات الودية منها دورة رباعية في السعودية نوفمبر الماضي
وتمثلت التحضيرات الرئيسية للبطولة القارية، بالمعسكر الأخير الذي دخله المنتخب في الدوحة منذ منتصف مارس الماضي، وتضمن خوض أربعة اختبارات ودية، تعادل في الأولى مع اوزبكستان 1-1 وخسر الثانية امام اوزبكستان أيضا، كما خسر الثالثة امام الصين 0-1 وفاز في الرابعة والأخيرة على ماليزيا بهدف.
الطاجيكي كبيروف يدير الافتتاح
اعلن الاتحاد الآسيوي تعيين الحكم الطاجيكي نصرالله كبيروف لادارة المباراة الافتتاحية في البطولة، والتي تجمع بين العنابي وإندونيسيا ويشارك في إدارة هذه المباراة الطاجيكيان فافو كارايف وحسن كريموف كحكمين مساعدين، إلى جانب الإيراني موعود بونياديفارد كحكم رابع.

اليديو فالي: هدفنا التأهل للأولمبياد
أكد البرتغالي اليديو فالي مدرب العنابي، أن الهدف من خوض غمار نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاما، هو التأهل إلى أولمبياد باريس. وقال: إن البطولة تحظى بأهمية بالغة لكل المنتخبات المشاركة، كونها مؤهلة إلى مسابقة عالمية مثل الأولمبياد، وبالتالي فإن المنافسة لن تكون سهلة على الجميع في مختلف الأدوار انطلاقا من دور المجموعات. وأضاف : «العنابي بات بأتم الجاهزية لخوض البطولة بعدما دخل برنامجا تحضيريا مطولا بدأ منذ شهر أغسطس الماضي، وفر خلاله الاتحاد القطري كل مستلزمات النجاح، حيث خاض المنتخب عددا من المحطات التنافسية والمباريات الودية مع الكثير من المنتخبات القوية، ووصل إلى حالة فنية وبدنية مثالية لاستهلال مشوار المنافسة التي سنتعامل مع مبارياتها كل واحدة على حدة بدءاً من اللقاء الافتتاحي أمام المنتخب الإندونيسي، الذي يعد نقطة الانطلاق نحو مشوار ندرك أنه لن يكون سهلاً في ظل سعينا لتحقيق هدفنا المنشود بالتأهل إلى الأولمبياد.
وأوضح : «قد لا يكون المنتخب القطري المرشح الأول للظفر باللقب، لكننا سنبذل قصارى جهدنا للدفاع عن حظوظنا في التتويج يدعمنا عاملان مهمان يتمثلان بالأرض والجمهور الذي لن يألو جهدا في توفير الدعم اللازم للاعبين والوقوف خلفهم في مختلف مراحل المنافسة. وعن تأثير تتويج العنابي بكأس آسيا «الدوحة 2023».. قال اليديو فالي «لا شك أن التتويج باللقب القاري الثاني تواليا، سيشكل دفعا معنويا كبيرا للاعبين من أجل تحقيق إنجاز جديد يؤكد على الحقبة الذهبية التي تمر بها الكرة القطرية حاليا.
يونغ: لن نرفع راية الاستسلام
لم يخف شين تاي يونغ مدرب المنتخب الإندونيسي صعوبة المهمة التي تنتظره ضمن منافسات المجموعة الأولى وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة المؤتمرات في استاد خليفة أن كلا من منتخبات قطر وأستراليا والأردن هي المرشحة للمنافسة على بطاقات التأهل للدور الثاني من البطولة القارية، بيد أنه لم يرفع راية الاستسلام، حيث عمل على رفع منسوب الثقة لدى اللاعبين، والتأكيد عليهم أن يخففوا الضغط على أنفسهم. وأوضح أن الاستعدادات لم تكن على نحو جيد، وهناك عدة لاعبين لم يلتحقوا بعد بالمنتخب، معربا عن أمله أن يتمكنوا من الانضمام في وقت لاحق خلال البطولة. واعتبر أن المهمة بمواجهة العنابي المضيف ستكون صعبة للغاية، مشيرا إلى أن الكرة القطرية تحافظ منذ عام 2019 على البطولة القارية على صعيد منتخبات الرجال، وفي بطولة تحت 23 عاما.